مزاج يغلب عليه القلق والترقب يسود صناع الموضة
آخر تحديث 17:33:41 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
دونالد ترامب يهاجم مراسل صحيفة "إندبندنت"بسبب ملعب جولف فرنسا تستعين بقوات عسكرية لتأمين احتجاجات السبت الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا يستقبلان سلطان عُمان بمراسم رسمية وعسكرية في قلعة وندسور خلال أول زيارة رسمية له لبريطانيا الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا يستقبلان سلطان عُمان بمراسم رسمية وعسكرية في قلعة وندسور خلال أول زيارة رسمية له لبريطانيا إيطاليا ترسل 500 جندي إلى ميلانو عقب أعمال شغب بسبب غلاء المعيشة التحالف يعلن تدمير منصة إطلاق الصاروخ الباليستي الذي أطلق على الرياض من قبل الميليشيا الحوثية الإرهابية السترات الصفراء تستعد للعودة إلى شوارع فرنسا السبت المقبل احتجاجًا على الغلاء مقتل وإصابة 9 عسكريين بانفجار قذيفة هاون داخل معسكر أمني في الزاوية الليبية متظاهرون يغلقون مدخل متحف اللوفر في باريس احتجاجا على قمع الشرطة ماكرون يرفض استقالة وزير الداخلية الفرنسي ويدعو إلى تطوير الأساليب الأمنية
أخر الأخبار

مزاج يغلب عليه القلق والترقب يسود صناع الموضة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مزاج يغلب عليه القلق والترقب يسود صناع الموضة

صناع الموضة
القاهرة - صوت الإمارات

صناع الموضة قلقون مما يخبئه لهم المستقبل القريب. فعام 2020 لا يُبشر بالخير ولا يتوقعون منه الكثير بسبب الاضطرابات الاقتصادية والسياسية التي يمر بها العالم عموماً، وبعض الأسواق التي كانت إلى الأمس القريب واعدة. فمن كان يتصور تباطؤ السوق الصيني مثلاً؟ ومن كان يتوقع أن تستمر المظاهرات في هونغ كونغ أو في فرنسا على يد «السترات الصفراء» وأماكن أخرى من العالم، إلى اليوم، لتصيب الموضة في مقتل؟

هذا ما تطرق إليه مؤتمر «بي أو إف فويسز» مؤخراً، وأكده التقرير الرابع الصادر عن الموقع بالتعاون مع شركة «ماكنزي أند كومباني». جاء التقرير بعنوان «حالة الموضة لعام 2020»، وأفاد بتباطؤ صناعة الموضة للعام الثاني على التوالي، الأمر الذي يتسبب في قلق كثير من الرؤساء التنفيذيين والمصممين المستقلين على حد سواء. فـ«المزاج العام يسوده القلق والخوف مقارنة بالعام الماضي، الذي كانت فيه بقع من الأمل فيما يخص بعض الأسواق، مثل أميركا الشمالية تحديداً. هذا التفاؤل اختفى تقريباً لا سيما أن أحوال كثير من الأسواق وما تمر به من فوضى سياسية، لا تبشر بالخير. والأدهى من هذا أن لا أحد يعرف ما ستنتهي عليه الأمور ومتى».

وحتى بعيداً عن الجانب الاقتصادي، فإن هناك تحديات أخرى كثيرة، حسب التقرير، تهدد عالم الموضة. فمؤشر ماكنزي للأزياء العالمية يشير إلى تباطؤ، أو على الأصح تراجع في المبيعات يُقدر بـ3 أو 4 في المائة مقارنة بالعام الماضي.

وغني عن القول أن هذه الحالة تستدعي تدخلات عاجلة من قبل صناع الموضة، تتمثل حسب المراقبين في زيادة الاهتمام بعالم الديجيتال وبالاستفادة من التكنولوجيا الجديدة، إضافة إلى تبني التنوع وموضة مستدامة، وما شابه من أمور بات المستهلك يطلبها ويُصر عليها.
لحسن الحظ أن المؤشرات ليست كلها سوداء ومتشائمة، إذ إن هناك بعض الشركات لا تزال تحقق الربح رغم الركود، ليس لأن إمكاناتها عالية جداً فحسب؛ بل لأنها تواكب متطلبات العصر، وركبت موجات التغيير بمهارة وخبرة بطرحها منتجات مترفة وعالية المستوى تروق للزبائن، ما يجعلها في وضع أفضل من ناحية استعمال مواردها بطرق مقننة، تصب في صالحها وفي صالح الاستدامة على حد سواء. ولا يمكن تجاهل أن هذه الشركات وبيوت الأزياء تتمتع أيضاً بوضع أفضل من ناحية قدرتها على جذب الزبون بعراقتها وحرفية منتجاتها، مقارنة بغيرها ممن لا يزالون يتخبطون في الوضع.

ولأن لا أحد يعرف متى سينتهي هذا الوضع المتقلب، فإن الأمر يستدعي اتخاذ قرارات سريعة واستراتيجيات أكثر مرونة للتعامل مع الوضع من قبل صناع الموضة حتى يجتازوه بسلام. 

من سيصلون إلى بر الأمان، حسب التقرير، هم من سيتحركون بسرعة ويركزون على زيادة الأرباح عوض نمو الإيرادات، والتوصل إلى كيفية تحسين الإنتاجية بما يتماشى مع متطلبات العصر.

مقابل هذا التشاؤم والمخاوف، هناك شيء إيجابي يجب التفكير فيه، وهو أن من سينجحون في تجاوز هذا الوضع في الوقت الحالي أو المستقبل القريب، يبنون للبقاء طويلاً، بمعنى أنهم سيضعون أساسات جديدة وقوية لبناء مستقبل يتعدى عام 2020، على شرط قراءة ذكية للوضع العالمي وتغيراته. فرغم أهمية السوق الصينية إلى حد الآن بالنسبة لصناع الموضة والترف، فإن الاعتماد عليه كلياً كان ولا يزال خطأ فادحاً؛ لأن هناك أسواقاً أخرى مثل الهند وجنوب شرقي آسيا والشرق الأوسط وروسيا يمكن الاستثمار فيها.
وعموماً فإن خلاصة التقرير أن 2020 لن يكون عاماً سهلاً، إلا أنه سيكون مهماً بالنسبة لبعض الشركات، التي ستتبنى التنوع وتستغل وسائل التواصل الاجتماعي والتقنيات الحديثة لصالحها.

أهم النقاط التي أشار إليها التقرير:

- هناك حالة تأهب قصوى بسبب مخاطر الركود الاقتصادي، وتبعات عدم الاستقرار الجيوسياسي، وازدياد التوترات التجارية.
- ستظل الصين سوقاً مهمة ولاعباً قوياً في عالم الموضة العالمية؛ لكن هذه السوق الضخمة والمتمددة جغرافياً، بدأت تؤكد أن اختراقها أصعب مما كان الغرب يتصور. من هذا المنظور أصبح لزاماً النظر إلى أسواق أخرى والاستثمار فيها سريعاً.
- الاستثمار بشكل جيد في الجيل الجديد من رواد وسائل التواصل الاجتماعي. فالتجارب التقليدية التي اعتمد عليها صناع الموضة إلى الآن من أجل خلق حوار مع الجيل الجديد، أكدت أنها لم تكن دائماً ناجحة، وهو ما يستدعي إعادة النظر في بعض الاستراتيجيات المتعلقة بالعمليات الترويجية والإعلانية تحديداً. بمعنى آخر، لن يصح إلا الصحيح، ولن يبقى في الساحة سوى من لهم القدرة على التأثير فعلياً على السوق.
- رغبة المستهلك في موضة قريبة منه جغرافياً، يستمتع بها من دون أن يتنقل إلى أماكن بعيدة. والحل هنا هو افتتاح محلات صغيرة تقدم تجارب ممتعة وشخصية، عوض مجمعات ضخمة في أماكن بعيدة. صحيح أن التسوق الإلكتروني يزداد قوة، إلا أن هناك من لا يزال يعشق التسوق فعلياً، ولمس الأشياء وتجربتها قبل شرائها.

- لا يختلف اثنان على أن صناعة الموضة من أكثر الصناعات تلويثاً للبيئة واستهلاكاً للطاقة، لهذا فإن إعادة النظر في طرق الإنتاج، أصبحت أمراً ملحاً. ورغم أن هناك خطوات إيجابية باتجاه الاستدامة وتدوير الموضة وما شابه، فإنها تبقى في أولها تحتاج إلى دفعة أقوى. وأشار التقرير إلى أنه من المهم أن يتم تفعيل الشعارات بالفعل وليس بالقول فحسب؛ خصوصاً أن هذه القرارات يطلبها المستهلك ويرى أنها أساسية لبناء ولاءاته.

- هناك ثورة في صناعة مواد حديثة تحركها محاولات مصممين وبيوت أزياء، فيما يتعلق بابتكار خامات أكثر استدامة، ولا تتطلب استنزاف الموارد الطبيعية. وهذا يعني تطوير مواد مستقبلية بمواصفات تجعلها تبقى معنا للأبد، أو تتحدى عوامل الطبيعة. دان وايدماير، مؤسس شركة «بولت ثريدز» سلط الضوء في حديثه في مؤتمر «بي أو إف فويسز» على هذه النقطة، شارحاً بأنه يعمل على فكرة مبتكرة تعتمد على استعمال مواد حيوية، وإيجاد بدائل مصنوعة من بكتيريا الفطريات.

- احتضان الاختلاف والتنوع أمر لا يمكن تجاهله بعد الآن في الشركات الكبيرة،
سواء كان الأمر بتوظيف عاملين من جنسيات وألوان مختلفة في مراكز عالية، أو بالاستعانة بعارضات لسن شقراوات بالضرورة. ويبدو أن هذه الخطوة بدأت فعلاً لكنها ستزيد لتصبح من الأولويات.

- ستواجه صناعة الموضة العالمية منافسة شرسة من قبل نظرائها في آسيا. فهذه السوق لم تعد تكتفي بالبقاء في الظل والاعتماد على الغرب لتسويق منتجاتها؛ بل وجدت طرقاً مباشرة للتعامل مع المستهلك العالمي من خلال البيع عبر المواقع الإلكترونية وبأسعار زهيدة.
- لأن عدد اللاعبين في مجال الموضة الإلكترونية يزدادون، أصبح لزاماً إعادة النظر في التسويق الرقمي. فهذا العدد وصل إلى نسبة يصعب حصرها أو التحكم فيها، ومع ذلك فإن الأغلبية تتفق حول أهمية التسوق الإلكتروني، لهذا يستثمرون فيه بقوة. الجميل في الأمر أن هذه المنافسة تُشجع على بناء نماذج مبتكرة تصب في صالح المستهلك كما في صالح الاستدامة؛ خصوصاً إذا أخذنا بعين الاعتبار أن بعض هذه المواقع تتخصص حالياً في تدوير منتجات مستعملة.

قد يهمك أيضًا:- 

تصاميم من بنطلونات عصرية للمحجبات تجمع بين الحشمة والأناقة

Reformation تطلق مجموعة أزياء بأقمشة صديقة للبيئة

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مزاج يغلب عليه القلق والترقب يسود صناع الموضة مزاج يغلب عليه القلق والترقب يسود صناع الموضة



GMT 04:07 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

قطع ملابس تجنبيها عند إرتداء التنورة

GMT 04:04 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

نصائح لاختيار الموديل المناسب للجينز

GMT 03:57 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

نصائح لارتداء النظارات الشمسية كبيرة الحجم

GMT 03:54 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

تصاميم مختلفة ومميزة لحقائب باللونين الأبيض والأحمر

GMT 05:05 2022 الثلاثاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

الأحذية المناسبة مع فساتين الحفلات الحمراء

الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - صوت الإمارات
واصلت نجمات الفن والسينما منافسة الأناقة في ثاني أيام فعاليات مهرجان الجونة السينمائي عام 2026 حيث برزت إطلالات سهرة راقية وأخرى صباحية ناعمة بين السجادة الحمراء والجلسات الحوارية واستمر اللون الأسود في فرض سيطرته على اختيارات النجمات ليعكس الفخامة والرقي إلى جانب ظهور لافت للألوان النارية والأزرق الشاحب والأبيض. بدت النجمة يسرا في كامل أناقتها بثوب أسود طويل للقماش المجعد من تصميم ليث معلوف بفتحة V Neck وأكمام قصيرة بارزة الأكتاف مع فتحة أمامية عالية ونسقت معه بروشا ذهبيا كبيرا وقفازا جلديا وجوارب دانتيل بينما خطفت إلهام شاهين الأنظار بجمبسوت أسود بأرجل واسعة وأكمام مفتوحة تنسدل كالأوشحة مع ياقة كريستالية عالية مطرزة وتألقت أمينة خليل بطقم دانتيل أسود مزين بالورود ومبطن بالقماش الأحمر يتكون من كورسيه بياقة هالتر وتنورة مÙ...المزيد

GMT 22:23 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

الرئيس الأميركي يهاجم مراسل صحيفة "إندبندنت"بسبب ملعب جولف
 صوت الإمارات - الرئيس الأميركي يهاجم مراسل صحيفة "إندبندنت"بسبب ملعب جولف

GMT 23:04 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ماكرون يصل الرياض في زيارة مفاجئة ضمن جولته الخليجية
 صوت الإمارات - ماكرون يصل الرياض في زيارة مفاجئة ضمن جولته الخليجية
 صوت الإمارات - ذياب بن محمد بن زايد يشهد انطلاق قمة مستقبل الصحة في أبوظبي 2026

GMT 15:49 2017 الأحد ,01 كانون الثاني / يناير

المطربة فيفيان مراد تقوم بجولة سياحية في كندا

GMT 19:50 2017 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

التعليق الأول لدرة على تحرش أحمد الفيشاوي بها

GMT 12:06 2018 الإثنين ,05 آذار/ مارس

حضرى دجاج يوناني على طريقة الشيف غادة التلى

GMT 11:16 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحوت الأثين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 02:57 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

"الإيبور" يواصل ارتفاعه القوي وينمو 47 %

GMT 10:19 2022 الخميس ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

طلاب جامعة نيويورك أبوظبي يفوزون بتحدي «أدنوك - بلومبرج»

GMT 23:20 2022 الإثنين ,12 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت مقابلة أهل العريس

GMT 19:55 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي علي أشياء يلاحظها زوجك في مظهرك ولا يخبرك بها

GMT 18:57 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 21:53 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يتيح أمامك هذا اليوم فرصاً مهنية جديدة

GMT 03:53 2019 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

نجوم الفن يهنئون النجمة درة بمناسبة عيد ميلادها

GMT 02:08 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

إنه زمن الفنون
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates