وادي القصبملاذ الأطفال والشباب للاستجمام والسباحة
آخر تحديث 14:40:32 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

"وادي القصب"ملاذ الأطفال والشباب للاستجمام والسباحة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "وادي القصب"ملاذ الأطفال والشباب للاستجمام والسباحة

الجزائر ـ وكالات

يتحول "وادي القصب" في المسيلة في فصل الصيف إلى ملجأ للشباب والأطفال من أجل الاستجمام والسباحة والهروب من الحر خاصة بالنظر إلى انعدام مسابح في هذه المدينة. و ينبع "وادي القصب" من سد القصب بأعالي مدينة المسيلة وينتهي أسفل المدينة نحو منطقة "أولاد ماضي" مرورا بعديد الترع والسدود التحويلية الصغيرة التي أنجزت في الخمسينيات من أجل توفير مياها للسقي. ويتوافد الشباب -كما لوحظ - بكثرة على "حمام بلعريبي" وهو ينبوع كبريتي يقع أسفل "سد القصب" على بعد عدة أمتار وله تدفق عال يساعد حسب بعض المستحمين في صحة العضلات والعظام كما يستعمل للسباحة بالنسبة للمبتدئين من السباحين على وجه الخصوص. ويعد "حمام بلعريبي" الذي يبلغ تدفقه نحو 30 لترا في الثانية و الذي تعد مياهه غير صالحة للشرب من بين النقاط التي يفضل المستجمون زيارتها كونه يوفر لزائريه فضاءا للسباحة والاستحمام والراحة .كما يساعد على الشفاء من عدة أمراض جلدية. وغير بعيد عن "حمام بلعريبي" توجد ترعة عميقة و تيارها المائي يجذب نحو الأسفل وقد يؤدي إلى غرق السباح إذا لم يكن متمكنا وعارفا بخبايا هذه الترعة بالذات وبميزاتها. وتتميز مياه هذه الترعة غير البعيدة عن "حمام بلعريبي" بالبرودة كونها تقع وسط الأشجار .كما تكثر بها الطحالب لدرجة أنها جعلت للمياه رائحة. و يكثر السباحون من الأطفال و الشباب ب"ساقية المهندس" التي تعود تسميتها إلى المهندس الفرنسي الذي صممها خصيصا لكبح تيار الماء المتأتي من سد القصب لتحويله نحو بساتين المعمرين الواقعة على ضفتي الوادي. وهنا يقفز الأطفال والشباب من على حائط إسمنتي أنشئ بغرض توجيه المياه إلى وسط الساقية متمتعين بهذا الاستجمام و الاستحمام. والى جانب ما توفره من متعة لهؤلاء الشباب والأطفال فانه لا بد من الاشارة الى ما يمكن أن تمثله هذه المواقع من خطورة على الصحة . فيرى البعض أن هذه الأماكن يمكن لمياهها أن تمثل مصدرا لعديد الأمراض كون "وادي القصب" يعاني من التلوث الناتج عن وحدات إنتاج مادة "أميونت" الصادرة من مصنع بولاية برج بوعريريج وذلك رغم أن هذا المصنع تم غلقه منذ عدة سنوات. وبعديد هذه المواقع يعتمد الشباب المتمكنون من فن السباحة الى حراسة الأطفال المستحمين بل وحتى القيام بتعليم السباحة لغير العارفين بها. ومن أهم أسباب اللجوء إلى هذه الأماكن للسباحة رغم خطورتها عدم وجود مسابح بعاصمة الولاية حيث هناك مسبح نصف أولمبي أنشئ خصيصا للمنافسة وليس للاستحمام .كما أن مسبحي البلدية لم يتم استغلالهما منذ عدة سنوات .فالأول الواقع في حي 108 مسكن تعرض للانهيار بفعل عدم استعماله ومراقبته منذ عشريتين من الزمن فيما لم يفتح الثاني لكونه يحتاج إلى عملية ترميم . وعلى الرغم من أن مديرية الشباب والرياضة تعتزم إنجاز عديد المسابح في آفاق 2014 إلا أن الشباب يحتاجون حاليا إلى مثل هذه المرافق الخاصة بالتسلية والسباحة ولسان حالهم يقول "نريد مرافق في الوقت الحالي وليس في المستقبل". وحسب مديرية الشبيبة والرياضة فإن الحديث عن المسابح يقود إلى التفكير في الاستثمار الخاص حيث يبدو أن المتعاملين الخواص متخوفون من خوض مثل هذه التجربة لسبب واحد يتمثل في مشكل توفير المياه ما دامت حتى مياه الشرب غير متوفرة بهذه الولاية.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وادي القصبملاذ الأطفال والشباب للاستجمام والسباحة وادي القصبملاذ الأطفال والشباب للاستجمام والسباحة



GMT 23:52 2025 الجمعة ,21 شباط / فبراير

إغلاق أشهر منتجعات التزلج في سويسرا

GMT 23:52 2025 الجمعة ,21 شباط / فبراير

أفضل المنتجعات الصحّية في الرياض

GMT 23:52 2025 الجمعة ,21 شباط / فبراير

الرفاهية سمة أفضل منتجعات أبو ظبي

GMT 01:32 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

عيش الرفاهية في فنادق ومنتجعات الجميرا الفخمة

GMT 14:22 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

منتجعات رائعة تخطف الأنفاس وتبعث راحة البال

سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:20 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

“آيفون” تتخلى رسميا عن كاميرات “البوتغاز الثلاثي”

GMT 12:18 2013 الخميس ,07 آذار/ مارس

" صدرو "موعدي الساعة ثمان" لفارس الروضان

GMT 07:33 2014 الخميس ,09 تشرين الأول / أكتوبر

رئيس كينيا يمثل أمام الجنائية الدولية

GMT 15:54 2017 الأحد ,29 تشرين الأول / أكتوبر

صانع المجوهرات صموئيل يطلق مجموعته الجديدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates