مطاعم سان مارينو تزدهر مع الإغلاق الإيطالي
آخر تحديث 09:26:52 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا يستقبلان سلطان عُمان بمراسم رسمية وعسكرية في قلعة وندسور خلال أول زيارة رسمية له لبريطانيا الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا يستقبلان سلطان عُمان بمراسم رسمية وعسكرية في قلعة وندسور خلال أول زيارة رسمية له لبريطانيا إيطاليا ترسل 500 جندي إلى ميلانو عقب أعمال شغب بسبب غلاء المعيشة التحالف يعلن تدمير منصة إطلاق الصاروخ الباليستي الذي أطلق على الرياض من قبل الميليشيا الحوثية الإرهابية السترات الصفراء تستعد للعودة إلى شوارع فرنسا السبت المقبل احتجاجًا على الغلاء مقتل وإصابة 9 عسكريين بانفجار قذيفة هاون داخل معسكر أمني في الزاوية الليبية متظاهرون يغلقون مدخل متحف اللوفر في باريس احتجاجا على قمع الشرطة ماكرون يرفض استقالة وزير الداخلية الفرنسي ويدعو إلى تطوير الأساليب الأمنية اقتصاد دبي يسجل 473 مليار درهم خلال النصف الأول من 2026 وسط نمو القطاعات المالية والصحية إيران تربط فتح مضيق هرمز خلال 6 أيام باستجابة واشنطن لشروطها واستئناف المفاوضات
أخر الأخبار

مطاعم سان مارينو تزدهر مع الإغلاق الإيطالي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مطاعم سان مارينو تزدهر مع الإغلاق الإيطالي

مطاعم سان مارينو
روما - صوت الإمارات

لطالما كانت جمهورية سان مارينو -تلك الدولة المستقلة الصغيرة الواقعة داخل الجمهورية الإيطالية الكبيرة- بعيدة عن أذهان أغلب المواطنين الإيطاليين، بيد أنها صارت في الآونة الأخيرة من أبرز مصادر القلق لسبب يبدو غير اعتيادي، ألا وهو: العشاء.فلقد فرضت جائحة فيروس كورونا المستجد مزيداً من القيود في الداخل الإيطالي خلال الشهر الماضي، تمثلت في ضرورة إغلاق المطاعم لأبوابها اعتباراً من الساعة السادسة من مساء كل يوم. ولكن يمكن لمطاعم وحانات جمهورية سان مارينو أن تواصل تقديم الخدمات للمواطنين الجالسين داخل المطاعم حتى منتصف الليل من كل يوم. ويخشى المسؤولون في المناطق الإيطالية المتاخمة لحدود تلك الدولة الصغيرة من أن الأشخاص الذين يسافرون إلى ما صار بالأساس مطاعم منتصف الليل المتأخرة قد يجلبون معهم الفيروس القاتل مرة أخرى.

تقول صحيفة «إل ريستو ديل كارلينو» المحلية الإيطالية في عنوانها الرئيسي: «يحتاج أحدهم إلى السيطرة على مهاجري المعكرونة اللذيذة»، في إشارة واضحة إلى طبق المعكرونة ذي الشعبية البالغة في تلك المنطقة من البلاد.وفي يوم الأربعاء الماضي، وافق السيد جوزيبي كونتي، رئيس الوزراء الإيطالي، على فرض حظر التجوال بدءاً من الساعة العاشرة مساء، بصفة يومية، اعتباراً من الخميس الماضي، في خطوة ستجعل من العسير على الناس مغادرة منازلهم -وربما مغادرة البلاد بأسرها- من أجل تناول وجبة العشاء في الخارج. كما تواترت الضغوط على جمهورية سان مارينو من أجل تغيير سياساتها المحلية توافقاً مع ذلك.

وكان 15 عمدة من حكام البلديات المتاخمة لجمهورية سان مارينو في إيطاليا قد بعثوا برسالة مفتوحة إليها، جاء فيها: «في عالم مفعم بآليات العولمة المتزايدة، تنتقل الفيروسات بسرعة فلكية، متجاهلة الحدود الداخلية والخارجية للبلدان كافة»، في محاولة لحث سلطات الجمهورية الصغيرة على أن تتسق سياساتها مع القيود الإيطالية المفروضة، واعتماد سياسات محلية مماثلة. وكانت الفاتيكان، على سبيل المثال، قد حذت حذو الحكومة الإيطالية، ووافقت على فرض القيود المماثلة طيلة فترة انتشار الوباء.

وسجلت حكومة سان مارينو ما يقرب من ألف حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد بين سكانها الذين لا يتجاوز عددهم 30 ألف نسمة منذ بدء انتشار الوباء في البلاد، وهي واحدة من أعلى حالات الإصابة بالنسبة للفرد على مستوى العالم. غير أن السلطات هناك قد أعلنت أنه مع الإبلاغ عن إصابة 3 حالات جديدة فقط في يوم الاثنين الماضي، صارت الأوضاع في الجمهورية تحت السيطرة. كما أفادت السلطات هناك بأن بروتوكولات التباعد الاجتماعي الصارمة المفروضة في الحانات والمطاعم تعتبر كافية للإقلال من مخاطر انتشار العدوى.

وكتب النائب البرلماني ماركو نيكوليني، من سان مارينو، على صفحته في «فيسبوك» الأسبوع الماضي، يقول: «لا يوجد في سان مارينو ذلك الازدحام الرهيب الذي تعاني منه المدن الإيطالية الأخرى»، وأضاف قائلاً إن السكان المحليين في الجمهورية الصغيرة يعتمدون في انتقالاتهم بين التلال على السيارات الخاصة، عوضاً عن وسائل المواصلات العامة التي أعاقت جهود الحكومة الإيطالية في احتواء الفيروس والسيطرة عليه خلال الشهور الأخيرة.ولكن رغم ذلك، تسببت ساعات الإغلاق المبكرة للمطاعم والحانات بإشاعة حال من الإحباط واسعة النطاق بين جموع الشعب الإيطالي، لا سيما مع انتقال أصحاب المطاعم والحانات بأعمالهم إلى خارج المباني وفي الشوارع خلال الأيام الأخيرة في عدد من المدن الإيطالية. وانتقد المسؤولون الإيطاليون المحليون في المنطقة المحيطة بجمهورية سان مارينو سياسات تلك الدولة الصغيرة.

يقول جميل صادقولفاد، عضو المجلس المحلي في مدينة ريميني: «تعتبر جمهورية سان مارينو مجرد جيب صغير يقع داخل أراضينا»، في إشارة إلى أن المسافة لا تزيد على 10 دقائق بالسيارة لزيارة المطاعم وحانات تلك الجمهورية الصغيرة. وأضاف أنّ التناقض بين السياسات المحلية هنا وهناك يهدد بتعريض الجهود الهائلة التي نبذلها للخطر الشديد.ولفتت تلك التناقضات انتباه واهتمام بعض أعضاء البرلمان الوطني في إيطاليا، حيث قال النائب التقدمي ماركو دي مايو عن المواطنين الإيطاليين الذين يسافرون إلى سان مارينو: «في نهاية الأسبوع الماضي، كانت الأماكن المفتوحة في سان مارينو مفعمة بالزوار والرواد؛ إنها تمثل مشكلة اقتصادية، ولكنها معرضة في الوقت نفسه لأن تتحول إلى مشكلة صحية عامة خطيرة»، وأضاف: «إن البلدان المتاخمة للحدود الإيطالية كافة تفرض القيود المعمول بها لدينا نفسها، وفي بعض الأحيان تكون القيود أكثر صرامة مما هو مشهود في إيطاليا».

غير أن سكان الجمهورية الصغيرة لا يشعرون بالسعادة من فرض الجارة الكبيرة القيود عليهم وعلى حياتهم. وقد قاومت الجمهورية الصغيرة التي تأسست على نحو تاريخي في القرن الرابع الميلادي، على يد القديس مارينوس قاطع الحجارة المسيحي الذي فرّ إلى تلك البقعة من الاضطهاد الروماني القديم، مختلف أشكال الغزو العسكري عبر القرون، وصارت تفخر وسط جيرانها بأنها «أرض الحرية».وقال النائب البرلماني ماركو نيكوليني إنّ «سان مارينو التي تقع عاصمتها أعلى قمة جبل تيتانو في جبال الأبينيني قد تعتبر قزمة عند مقارنتها بالجمهورية الإيطالية مترامية الأطراف، ولكنها تملك كرامتها الخاصة بها». ووجه الاتهامات إلى المسؤولين الإيطاليين بتأجيج المشاعر المعادية ضد الشعب الساماريني (الاسم المختار لسكان جمهورية سان مارينو). وأضاف في خاتمة المطاف أنه إذا سافر المواطنون الإيطاليون لتناول العشاء في سان مارينو، فلن يكون ذلك أسوأ ما يمكن أن يحدث حولنا في العالم.

قد يهمك ايضا

سفير الدولة يقدم نسخة من أوراق اعتماده سفيرا غير مقيم لدى سان مارينو

صفحات الفنانين تحولت لإعلان إصابات "كورونا" ونتائج الـ pcr

 

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مطاعم سان مارينو تزدهر مع الإغلاق الإيطالي مطاعم سان مارينو تزدهر مع الإغلاق الإيطالي



GMT 02:32 2025 الأربعاء ,18 حزيران / يونيو

أفضل مطاعم الرياض لإفطار عربي تقليدي شهي

GMT 02:32 2025 الأربعاء ,18 حزيران / يونيو

أفضل المطاعم في مدينة المنامة في البحرين

GMT 17:25 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

أفضل المطاعم الرومانسية في مدينة جدة السعودية

GMT 17:22 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

أفضل المطاعم اللبنانية للعائلات في أبوظبي

الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - صوت الإمارات
واصلت نجمات الفن والسينما منافسة الأناقة في ثاني أيام فعاليات مهرجان الجونة السينمائي عام 2026 حيث برزت إطلالات سهرة راقية وأخرى صباحية ناعمة بين السجادة الحمراء والجلسات الحوارية واستمر اللون الأسود في فرض سيطرته على اختيارات النجمات ليعكس الفخامة والرقي إلى جانب ظهور لافت للألوان النارية والأزرق الشاحب والأبيض. بدت النجمة يسرا في كامل أناقتها بثوب أسود طويل للقماش المجعد من تصميم ليث معلوف بفتحة V Neck وأكمام قصيرة بارزة الأكتاف مع فتحة أمامية عالية ونسقت معه بروشا ذهبيا كبيرا وقفازا جلديا وجوارب دانتيل بينما خطفت إلهام شاهين الأنظار بجمبسوت أسود بأرجل واسعة وأكمام مفتوحة تنسدل كالأوشحة مع ياقة كريستالية عالية مطرزة وتألقت أمينة خليل بطقم دانتيل أسود مزين بالورود ومبطن بالقماش الأحمر يتكون من كورسيه بياقة هالتر وتنورة مÙ...المزيد

GMT 14:53 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

الفجوة بين رقمي ضغط الدم مؤشر خفي ينذر بخطر شيخوخة الدماغ
 صوت الإمارات - الفجوة بين رقمي ضغط الدم مؤشر خفي ينذر بخطر شيخوخة الدماغ

GMT 03:54 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما
 صوت الإمارات - محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما

GMT 15:56 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

واشنطن تحظر على الوكالات الحكومية استخدام "ديب سيك" الصيني
 صوت الإمارات - واشنطن تحظر على الوكالات الحكومية استخدام "ديب سيك" الصيني

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 04:35 2019 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

يحمل إليك هذا اليوم تجدداً وتغييراً مفيدين

GMT 02:20 2024 الأربعاء ,07 شباط / فبراير

أهمية تناول المكملات الغذائية يومياً

GMT 09:22 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 23:26 2020 الجمعة ,03 تموز / يوليو

باسم سمرة بديل هاني عادل في “سوء الرجالة”

GMT 21:34 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 03:45 2022 الإثنين ,11 تموز / يوليو

أفكار لتزيين غرفة الطعام بأسلوب عصري وجذاب

GMT 11:57 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 20:59 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

أبوظبي تستضيف قرعة كأس زايد للأندية بدلاً من الرياض

GMT 17:29 2024 السبت ,27 إبريل / نيسان

خريطة نادرة لـ«أبوظبي» من القرن الـ 19

GMT 20:54 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:20 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

تسريب صور ومواصفات الهاتف Huawei Enjoy 7S

GMT 06:23 2020 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

عودة «كلام نواعم» لرصد قضايا وإنجازات المرأة على MBC1

GMT 21:27 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates