الحرائق سبب أساسي في زيادة مستوى الاحتباس الحراري
آخر تحديث 03:28:23 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الحرائق سبب أساسي في زيادة مستوى الاحتباس الحراري

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الحرائق سبب أساسي في زيادة مستوى الاحتباس الحراري

برلين ـ وكالات

تتعرض الكثير من الغابات في مناطق مختلفة من العالم للحريق مما يعود بالضررعلى المناخ، فالخبراء يؤكدون على أن الحرائق من الأسباب الأساسية في الاحتباس الحراري الذي يؤثر بدوره على النباتات ويجعلها أكثرعرضة للإتلاف.يتأثر المناخ بعوامل كثيرة مثل ارتفاع درجة الحرارة وانبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري وارتفاع مستوى مياه المحيطات. غير أن هناك عامل آخر لم يحض بالاهتمام الكبير: إنها الحرائق التي تجتاح الكثير من الغابات والمناطق الخضراء. لقد أصبح الخبراء يدركون تدريجيا وجود أثار سلبية للحرائق على المناخ، تساهم في التغيرات المناخية.وحسب سيلفيا كلوستر من معهد ماكس بلانك للأرصاد الجوية، فإن مساحة الغابات التي تتعرض للحرائق تقدر بـ 400 مليون هيكتار سنويا وهي مساحة أكبر من مساحة الهند. وفي أغلب الأحيان تتم هذه الحرائق نتيجة صواعق طبيعة كالبرق الذي يتسبب في اشتعال الخشب واندلاع النيران في الغابات، أو بسبب الإنسان الذي يقوم بحرق أجزاء من الغابات لتحويلها إلى أراضي زراعية. وكانت هذه الباحثة في قضايا المناخ، شاهدة على عملية حرق متعمدة لغابات في جنوب إفريقيا، عندما قامت الحكومة بإضرام النار في الحديقة الوطنية للحيلولة دون تكاثف أشجار السافانا فيها. وتتذكر كلوستر كيف أن طائرات الهليكوبتر كانت تلقي كرات صغيرة مزودة بالكحول في الغابة حتى تشتعل النيران فيها بانتظام وبسرعة كبيرة. وتضيف كلوستر:" في النهاية أصبحت رائحتي كالدخان، وقمت بغسل ملابسي مرات عديدة للتخلص من الرائحة".كلوستر متخصصة في الحرائق، فهي تحاول أن تستنتج مدى تأثير الحرائق على المناخ. فحسب هذه الباحثة فإن نسبة الحرائق تراجعت في منتصف القرن التاسع عشر بسبب الهجرة من الأرياف إلى المدن، لكن هذه النسبة عادت إلى الارتفاع ابتداء من عام 1960.حرق مناطق خضراء في جنوب إفريقيا بمراقبة من السلطاتحسب الخبراء فإن الاحتباس الحراري هو المسبب الرئيسي للحرائق، لأنه يرفع درجة الحرارة في الكثير من المناطق ويجعلها أكثر جفافا وعرضة للاحتراق، كما يتسبب أيضا في ارتفاع نسبة غاز ثاني أوكسيد الكربون في الهواء الذي تحتاجه النباتات لنموها. ولمعرفة ما إذا كانت التغيرات المناخية ستتسبب في مزيد من الحرائق خلال الخمسة والعشرين سنة المقبلة، قامت كلوستر وفريق عملها بمحاكاة على الكمبيوتر وتوصلت إلى أن " نسبة الحرائق ستتضاعف بمستوى خمس مرات حتى عام 2040 مقارنة بالحرائق المسجلة حاليا". غير أن الباحثة المناخية تؤكد على أن نسبة الحرائق ستتفاوت من منطقة إلى أخرى وتضيف:" في الغابات الاستوائية قد تزداد الحرائق، في حين ستقل في مناطق البحر الأبيض المتوسط، بسبب قلة الغطاء النباتي هناك، وبالتالي ضعف انبعاث الغازات المساعدة على الاحتراق".المناخ يؤثر على الحرائق ويتأثر بها أيضا. فكلما ازدادت الحرائق ارتفعت بالمقابل نسبة ثاني أوكسيد الكاربون في الهواء. لكن كلوستر ترى بأن :" الحرائق لا تفرز ثاني أوكسيد الكربون فحسب، وإنما تفرز غازات أخرى مثل غاز الميثان المسبب للاحتباس الحراري. إضافة إلى ذلك تنتشر جزيئات السخام في الهواء التي تمتص ضوء الشمس وبالتالي ترفع من مستوى حرارة الجو". من جهة أخرى تؤكد الخبيرة في المناخ على أن الجسيمات العالقة في الهواء، الناجمة عن الحرائق تساهم في بعض الأحيان في تلطيف الجو من خلال تحولها إلى غيوم تقوم بدورها بتبريد الغلاف الجوي من خلال عكسها لأشعة الشمس الحارة.وبشكل عام يمكن القول بأن الأرض التي نعيش فيها قد تشهد في المستقبل مزيدا من الحرائق، لكن هل ستزيد هذه النيران من حدة التغيرات المناخية؟ سؤال يصعب على سيلفيا كلوستر الجواب عليه لأنه يحتاج لمزيد من البحوث والدراسات على حد قولها.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحرائق سبب أساسي في زيادة مستوى الاحتباس الحراري الحرائق سبب أساسي في زيادة مستوى الاحتباس الحراري



تألّقت بتسريحة الشعر المرفوع من الأمام والمنسدل من الخلف

كيت تتألَّق بفستان مِن اللون الأصفر في الحجر الصحي المنزلي

لندن - صوت الإمارات
تواصل دوقة كمبريدج كيت ميدلتون إلى جانب الأمير وليام توجيه رسائل الدعم للعاملين في الخطوط الأمامية لمواجهة فيروس كورونا حول العالم، وفي أحدث إطلالة لها، وجّهت كيت تحية إلى عمال الخطوط الأمامية في استراليا من خلال فيديو تم نشره اليوم لشكر أولئك الذين يعملون بلا كلل ويخاطرون بأرواحهم خلال تفشي فيروس كوفيد19. أعادت كيت ارتداء فستان باللون الأصفر من ماركة Roksanda، يبلغ ثمنه £900، كانت قد تألقت به للمرة الأولى في العام 2014 خلال زيارة سيدني، لتعود وتطلّ به بعد سنتين خلال المشاركة في إحدى مباريات دورة ويمبلدون. وتميّز هذا الفستان الأصفر الأنيق بقصته الضيقة مع الياقة بقصة مربّعة. وتثبت كيت من خلال إطلالاتها أهمية الإستثمار باختيار أزياء خالدة تبقى رائجة مهما تبدّلت الصيحات ويمكن التألق بها بمرور السنوات، وهذه إستراتيجية تشتهر بها م...المزيد

GMT 13:10 2020 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

أبرز الوجهات السياحية في أوكرانيا للأسر خلال عام 2020
 صوت الإمارات - أبرز الوجهات السياحية في أوكرانيا للأسر خلال عام 2020

GMT 11:41 2020 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

اجعلي "غرفة معيشتك" أنيقة وعصرية في 5 خطوات بسيطة
 صوت الإمارات - اجعلي "غرفة معيشتك" أنيقة وعصرية في 5 خطوات بسيطة

GMT 10:25 2020 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

نصائح لاختيار ظلال الأزياء حسب لون الحذاء الخاص بك
 صوت الإمارات - نصائح لاختيار ظلال الأزياء حسب لون الحذاء الخاص بك

GMT 13:20 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

أبرز حيل لتنشيط السياحة فى مدينة كانكون في المكسيك
 صوت الإمارات - أبرز حيل لتنشيط السياحة فى مدينة كانكون في المكسيك
 صوت الإمارات - أفكار لإزالة بقع الكلور الصفراء من الملابس الملوّنة

GMT 08:12 2020 الأربعاء ,27 أيار / مايو

برشلونة يدعم اللغة الفرنسية بـ"ريمونتادا"

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 20:04 2020 الإثنين ,25 أيار / مايو

قرار جديد يعجل بعودة الدوري الإنجليزي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates