التلوث في الصين عندما يطغى النمو على جودة الحياة
آخر تحديث 19:44:56 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

التلوث في الصين عندما يطغى النمو على جودة الحياة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - التلوث في الصين عندما يطغى النمو على جودة الحياة

بكين ـ وكالات

بلغ تلوث الهواء في العاصمة الصينية بكين مستويات خطيرة. لكن القضاء على المشكلة لن يكون مباشرا، حيث يتطلب أن يتقدم تحسين جودة الحياة في الأهمية على النمو الاقتصادي. ففي الشهر الجاري، تجاوزت نسبة تلوث الهواء المستويات التي تعتبرها منظمة الصحة العالمية خطيرة.اكتظت المستشفيات بشباب ومسنين يعانون من مشاكل في التنفس. وطالبت السلطات الناس بعدم الخروج إلى شوارع العاصمة، التي أصبحت هادئة على غير المعتاد.وارتفعت مبيعات أجهزة تنقية الهواء المنزلية، وكذلك الأقنعة الواقية، لدرجة أن بضاعة بعض المتاجر نفدت. وحتى بالنسبة لمدينة اعتادت على التلوث، كانت هذه حالة طوارئ.وغالبا ما قللت الحكومة من شأن التلوث في العاصمة، وكانت تصر على أنها مجرد ضباب، بالرغم من وجود أدلة تناقض هذا.وبعد ضغط شعبي في الآونة الأخيرة، بدأت السلطات العمل بنظام مؤشر للتلوث مطلع العام.وعجّل بالتحرك الحكومي قراءات مؤشر لجودة الهواء تصدرها السفارة الأمريكية في بكين كل ساعة. وكانت السلطات انتقدت هذه القراءات بوصفها "تدخلا خارجيا".ومع الموقف الجديد للسلطات، اهتمت وسائل الإعلام الرسمي بالأمر لأول مرة.وتصدر موضوع التلوث نشرات الأخبار المسائية الرئيسية في الصين. حتى صحيفة الشعب - لسان حال الحزب الشيوعي - تساءلت في أحد عناوينها "ما هي مشكلة هوائنا؟"سبب المشكلة هو نمو الصين بسرعة ونطاق غير مسبوقين في التاريخ. وكان النمو مكلفا بكل المقايس مما أسفر عن تدهور حال البيئة.فمحطات الطاقة المعتمدة على حرق الفحم، والتي تزود مئات الملايين في المنازل بالتدفئة المطلوبة، تسهم كذلك في ارتفاع نسب السموم في الهواء.كما تزدحم العاصمة بخمسة ملايين سيارة تصدر جميعها عوادم خانقة. ويوضح هذا العدد من السيارات قدر الرخاء المتزايد في البلاد.ولا يقتصر الأمر على جودة الهواء فحسب، بل يمتد إلى البحيرات والأنهار والمياه الجوفية التي تلوثت جراء القيود المخففة على الصناعة. ولم يعد أحد تقريبا في بكين يثق في جودة المياه التي تأتي عبر الصنابير.وربما يمثل الدخان الكثيف الذي غطى بكين في الآونة الأخيرة نقطة تحول.خلال الأشهر الأخيرة خرجت عدة مظاهرات كبيرة الحجم احتجاجا على مصانع يتم بناؤها في شتى المدن.ومازال النمو الاقتصادي يحتل قمة أولويات الحكومة. فالسلطات تخشى اضطراب الأوضاع في غياب هذا النمو، حيث ستصبح أعداد كبيرة من الناس عاطلين.ومازال هناك مئات الملايين من الصينيين الذين يرغبون في شراء سيارتهم الاولى، وجهاز تكييف وحتى ثلاجة، فمن منهم على استعداد للتنازل عن حلمه؟ولهذا السبب، من المرجح أن يظل الهواء النظيف أمرا نادرا في بكين لسنوات. كما أن بعض الأثرياء اتخذوا موقفا ونقلوا إقامتهم إلى كندا أو استراليا. لكن هذا الخيار غير متاح للغالبية.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التلوث في الصين عندما يطغى النمو على جودة الحياة التلوث في الصين عندما يطغى النمو على جودة الحياة



آخر الصيحات على طريقة الأميرة ديانا وجيجي حديد

تقرير يبرز أن الشورت الرياضى موضة ربيع وصيف 2020

لندن - صوت الامارات
مع بداية كل موسم من العام تبدأ الفتيات في البحث عن آخر صيحات الموضة المتعلقة بالأزياء والإكسسوارات وغيرها من التفاصيل التي تتعلق بإطلالاتهن بشكل عام، ولأن درجة الحرارة ترتفع حلال فصلي الربيع والصيف فغالبًا ما تتميز ملابسهما بكونها أكثر بساطة فضلًا عن كونها خفيفة تتناسب مع الحر، وتتنوع بين التنانير والفساتين القصيرة أو البناطيل الملونة المصنوعة من أقمشة خفيفة. شورت ركوب الدراجة.. هذا هو الاسم الذي عرف به قديمًا، وكانت الفتيات يلجأن إليه أثناء ممارستهن للرياضة لما يوفره لهن من راحة وأناقة، ويبدو أن صيحة الملابس الرياضية التي كانت منتشرة في أواخر الثمنينات وأوائل التسعينات ستعود من جديد، ووفقًا لموقع  مجلة " harpers bazaar arabia" فقد عادت موضة الشورت الرياضي بقوة للسيطرة على أزياء الفتيات في ربيع وصيف 2020. استخدم الصوف في ا...المزيد

GMT 13:20 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

أبرز حيل لتنشيط السياحة فى مدينة كانكون في المكسيك
 صوت الإمارات - أبرز حيل لتنشيط السياحة فى مدينة كانكون في المكسيك
 صوت الإمارات - أفكار لإزالة بقع الكلور الصفراء من الملابس الملوّنة
 صوت الإمارات - تعرف على أفضل المعالم في ألبانيا واحظى بعطلة رائعة

GMT 10:37 2020 الأحد ,24 أيار / مايو

الفيفا يذكر محمد صلاح بإنجاز ٢٠١٨
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates