الزراعة في الفضاء للحصول على الغذاء والأوكسجين
آخر تحديث 19:18:19 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الزراعة في الفضاء للحصول على الغذاء والأوكسجين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الزراعة في الفضاء للحصول على الغذاء والأوكسجين

برلين - مصر اليوم

قد يتوجه رواد الفضاء يوما ما إلى كوكب المريخ، وعندها ستكون الرحلة طويلة وسيحتاج المرء إلى الغذاء وإلى الأوكسجين للتنفس، فكيف سيتدبر أموره؟ إما أن يأخذ كل ذلك معه من الأرض، أو أن يقوم بالزراعة في الفضاء ربما يبدو الأمر ضربا من الخيال العلمي، ولكن الإنجازات العلمية قد تقود الإنسان في المستقبل غير البعيد إلى الوصول إلى المريخ. وحتى القمر له جاذبية خاصة لدى العلماء والباحثين الذين قد يرغبون في قضاء وقت طويل هناك. وعندها سيحتاج الإنسان إلى قواعد فضائية لفترات طويلة، وهو ما يطرح أسئلة لوجستية وتكنولوجية بالغة التعقيد إن العيش لفترات طويلة في الفضاء لا يتطلب فقط توفير الكميات المناسبة من الأكل والشرب والأوكسجين، بل يتعين أيضا نقل كل ذلك إلى الفضاء، علما أن كل كيلوغرام زائد يكلف طاقة إضافية. ولذلك يفكر العلماء من الآن في بناء "نظم حيوية ذاتية" تعمل بشكل مستقل. ففي المحطة الفضائية الدولية "آي إس إس" تتم فعلا عملية إعادة تدوير لعدد من المواد كالماء على سبيل المثال تدوير الماء والأوكسجين توضح غيرهيلد بورنمان عالمة الأحياء في المركز الألماني للطيران والرحلات الفضائية الأمر بقولها "يتم استخلاص الماء من البول، بحيث لا تبقى في الأخير إلا كمية صغيرة مركّزة، يتم إرسالها فيما بعد إلى الأرض. وتتم معالجة الماء كيميائيا بقوة، ويتم ضخه مجددا في دائرة مياه المحطة الفضائية"وينسحب الأمر نفسه على الأوكسجين، الذي تتم إعادة تدويره داخل المحطة بواسطة المعالجة الكهربائية، إذ يتم تمرير تيار كهربائي في الماء، فيتم فصل الأوكسجين عن الهيدروجين، وبعدها يُضخ الأوكسجين داخل مقصورة المحطة، أما الهيدروجين فيتم التخلص منه في الفضاء المحطة الفضائية الدولية قريبة من الأرض، ويتم تزويدها بشكل دوري بالماء والطعام، ولكن ماذا لو قرر الإنسان استكشاف عوالم أبعد في الفضاء؟ في هذه الحالة لن يكون بوسعه التعويل على الأرض. ولذلك يعمل العلماء من الآن على إيجاد حلول بديلة. ففي المركز الألماني للطيران والرحلات الفضائية في شتوتغارت يتم اختبار نظم بيولوجية ذاتية تُستعمل فيها الطحالب، لأنها تمكن من تحويل الزفير إلى أوكسجين قابل للاستنشاق. وهناك أيضا أنواع من الطحالب بإمكانها إنتاج الهيدروجين دورة حيوية الهدف هو إنشاء دورة حيوية بمقدورها إنتاج الأوكسجين والهيدروجين والماء والطاقة بشكل ذاتي في الرحلات الفضائية البعيدة. وللطحالب وظائف متعددة، إذ يمكن استخلاص عجينة منها، غنية من الناحية الغذائية. وقد تمكن الطحالب من توفير عشرين في المائة من الحاجيات الغذائية لرواد الفضاء إلا أن غذاء رواد الفضاء لن يقتصر على الطحالب، فالطماطم وبعض الأنواع الأخرى من الخضر يمكن أن تنمو في أنابيب زجاجية مملوءة بالحمم البركانية المبَرّدة، التي تساعد النباتات على مد جذورها، إضافة إلى وظيفتها كسماد. بل وحتى الأسماك يمكن اصطحابها للفضاء وجعلها جزءا من الدورة الحيوية. خدمة DW

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الزراعة في الفضاء للحصول على الغذاء والأوكسجين الزراعة في الفضاء للحصول على الغذاء والأوكسجين



اعتمدت في مكياجها على سموكي مع اللون الزهري الفاتح

إطلالة ملكية تخطف الأنظار لأحلام في أحدث جلسة تصوير

دبي - صوت الامارات
خطفت النجمة أحلام الأنظار في جلسة تصوير جديدة خضعت لها وكشفت عن صورها عبر مواقع التواصل الإجتماعي، تألقت فيها بإطلالة ملكية بإمتياز وسط أجواء من الرقيّ والفخامة، حيث أطلت أحلام في الصور التي نشرتها على "انستغرام" و"فيسبوك" بإطلالة ملكية ساحرة، تألقت فيها بفستان أنيق باللون الزهري الباستيل من تصميم زهير مراد، مزيّن بالتطريز والشك الأنيق. وتميّز الفستان بأكمامه الطويلة وأكتافه المكشوفة، أما جزؤه السفلي فتميّز بالقصة الضيقة التي ناسبت قوام أحلام مع الحزام الذي حدد خصرها، مع التنورة الأوسع المتصلة بالخصر، وناسبت قصة الفستان قوام أحلام بشكل مثالي وأبرزت رشاقتها، فنجحت بأن تخطف الأنظار بهذه الإطلالة الجديدة المميّزة. ومن الناحية الجمالية، أعتمدت أحلام فى مكياجها على سموكي مع اللون الزهري الفاتح، والرموش الطويلة، ...المزيد

GMT 22:06 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

تحديد موعد نهائي كأس بلجيكا لكرة القدم

GMT 18:59 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النزاعات والخلافات تسيطر عليك خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates