تربية المواشي تمتثل للمعايير المراعية للبيئة
آخر تحديث 16:38:28 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تربية المواشي تمتثل للمعايير المراعية للبيئة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تربية المواشي تمتثل للمعايير المراعية للبيئة

ساو فليكس دو كزينغو ـ مصر اليوم
يقوم لاسير سوارس بتحويل الأرض التي يمتلكها في الأمازون إلى مزرعة لتربية المواشي، وذلك من دون قطع الأشجار ومع الامتثال للمدونة الحرجية الجديدة في البرازيل. ومزرعته الواقعة في منطقة ساو فليكس دو كزينغو (ولاية بارا شمال البرازيل) والتي تضم 2,3 رأس ماشية في الهكتار الواحد هي خير دليل على انه في وسع المزارعين زيادة إنتاجيتهم من دون إزالة الغابات التي باتت تحت المراقبة. وقبل حوالى عشرة سنوات، كان قطع الأشجار لغايات تربية المواشي السبب الأول لإزالة الغابات في أكبر منطقة حرجية في العالم. وتعد البرازيل التي تتمتع بقطيع يشمل 200 مليون رأش ماشية (مع 20% من المواشي في منطقة الأمازون) أول مصدر عالمي للحوم البقر، لكنها تسجل أسوأ أداء في ما يخص الإنتاجية، مع ما يعادل بقرة واحدة في الهكتار الواحد. ويؤكد لاسير سوارس البالغ من العمر 69 عاما أن "التوازن بين الماشية والغابة لا يشكل واجبا أخلاقيا فحسب، بل هو يضمن أيضا ازديادا في الإنتاجية". وقد بات الراعي على يقين اليوم من أنه في حال خالف المدونة الحرجية، فلن يشتري أحد لحومه. وبلغت مكافحة الأضرار التي تلحقها التربية المكثفة بالغابات مرحلة حاسمة قبل أربع سنوات، عندما وجهت الوزارة العامة في ولاية بارا أصابع الاتهام إلى 13 مزودا من كبار المزودين باللحوم وهددت بأن تلاحق قضائيا 72 متجرا كبيرا ومصنع مستحضرات تجميل وأحذية، في حال استمرت بالتزود من الرعاة في المناطق المقطوعة الأشجار. وكانت منظمة "غرينبيس" غير الحكومية قد نشرت تقريرا أثار ضجة كبيرة كشفت فيه أن ماركات ألبسة كبيرة وسلاسل متاجر شهيرة فضلا عن علامات كبيرة للسيارات تستخدم جلد المواشي التي تربى في المناطق المقطوعة الأشجار. وقد دفعت سلسلة الأحداث هذه الجهات الاقتصادية الفاعلة إلى إيلاء أهمية خاصة لمصدر هذه المنتجات، بحسب ما يكشف فرناندو سامبايو مدير الجمعية البرازيلية لمصدري اللحوم لوكالة فرانس برس. وازدادت عمليات المراقبة فعالية في الغابات الكثيفة الأشجار التي يصعب الوصول إليها، فضلا عن ازدياد اللجوء إلى المعطيات الآنية التي تجمعها الأقمار الاصطناعية. وفي عام 2012، اعتمدت المدونة الحرجية التي يلزم بموجبها كل صاحب عقار خاص الحفاظ على 80% من الغابات. وبات الرعاة يتقيدون بها. وقد أطلقت مجموعة "مارفريغ" وهي ثاني منتج للحوم في البلاد وسلسة المتاجر العملاقة "وولمارت" برنامجا بالتعاون مع المنظمة الاميركية غير الحكومية "ذي نيتشر كونسرفنسي" يهدف إلى مساعدة مجموعة من الرعاة في ساو فليكس دو كزينغو في أن يصبحوا مثالا يقتدى به في منطقة الأمازون. ولاسير سوارس هو من المشاركين في هذا البرنامج. ويلفت ماتياس ألميدا المسؤول عن قسم التنمية المستدامة في مجموعة "مارفريغ" إلى أن هذه التدابير تسمح لنا بطرح منتجاتنا في الأسواق الأوروبية حيث يولي المستهلك أهمية كبيرة لمراعاة البيئة. فعلى سبيل المثال، أطلقت ماركة "غوتشي" الإيطالية الشهيرة هذا العام في باريس حقيبة يد من جلد الأمازون مع ضمانة تؤكد أن مواصفاتها تمتثل لمعايير التنمية المستدامة. وقد تراجعت نسبة الأشجار المقطوعة بسبب تربية المواشي بما يعادل 80% خلال الأعوام الثمانية الأخيرة، بحسب دانييل أزيريدو أفيلينو أحد كبار المسؤولين في ولاية بارا.
emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تربية المواشي تمتثل للمعايير المراعية للبيئة تربية المواشي تمتثل للمعايير المراعية للبيئة



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - صوت الإمارات
مع بداية موسم الربيع، تتجه صيحات الموضة نحو الإطلالات الخفيفة التي تعكس روح الطبيعة المتجددة، حيث تبرز الأقمشة الانسيابية والقصات المريحة والألوان الحيوية كعناصر أساسية في اختيارات النجمات خلال هذه الفترة. هذا التوجه يمنح المرأة إطلالة تجمع بين الأناقة والراحة، خاصة في الأجواء الدافئة والمناسبات النهارية والرحلات الترفيهية. ظهرت الفنانة إلهام علي بإطلالة أنيقة تناسب أجواء الربيع، حيث ارتدت فستاناً متوسط الطول باللون البيج الهادئ، تميز بقماش خفيف مزين بتطريزات زهرية أضفت لمسة رومانسية ناعمة. التصميم جاء بياقة عالية وأكمام شفافة طويلة، مع خصر محدد بحزام رفيع، لينسدل الفستان بقصة واسعة تمنح الحركة خفة وأناقة. واختارت تسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي دافئ، ما عزز من حضورها بأسلوب بسيط وراقي. أما نجود الرميحي، فاختارت إط...المزيد

GMT 23:20 2021 الخميس ,07 تشرين الأول / أكتوبر

أميرات «ديزني» في ضيافة «إكسبو2020 دبي» الاثنين المقبل

GMT 13:00 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

"أم القيوين" تتبنى نموذج الإمارات للقيادة الحكومية

GMT 22:04 2014 الأربعاء ,23 إبريل / نيسان

سأكون حزبًا للمرأة السودانية بسبب إقصائها

GMT 16:19 2016 الإثنين ,17 تشرين الأول / أكتوبر

عودة 469 مصريًا من ليبيا عبر منفذ السلوم خلال 24 ساعة

GMT 15:41 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

دور اللياقة البدنية في الإصابة بسرطان الثدي

GMT 17:41 2020 الجمعة ,04 أيلول / سبتمبر

هزة أرضية تضرب الفجيرة في الإمارات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates