الصيد الجائر يهدد مستقبل الأفيال الأفريقية
آخر تحديث 17:06:55 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الصيد الجائر يهدد مستقبل الأفيال الأفريقية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الصيد الجائر يهدد مستقبل الأفيال الأفريقية

بكين ـ وكالات

elephantتحت شمس كينيا الحارقة، رقدت ثلاثة افيال نافقة فشلت في بحثها عن مكان آمن فكان مصيرها نزف الدماء والهلاك. وفي ديسمبر/كانون الاول، قتلت تسعة افيال خارج حديقة (تسافو) الوطنية في جنوب شرق كينيا، وخلال الشهر الجاري قتلت مجموعة مكونة من 12 بالرصاص في نفس المنطقة. وفي كلتا الحالتين، شوهت وجوه الافيال بغية انتزاع ما أنيابها العاجية، وترك أجسادها للحشرات والذباب. وقال صمويل تاكوري، من هيئة الحياة البرية الكينية: “هذا عدد كبير في حادث واحد. لم نشهد حوادث كهذه في السنوات الاخيرة، اعتقد ان ذلك يعود الى فترة ما قبل انضمامي للهيئة.” وانضم تاكوري للهيئة في الثمانينيات، وعززت ملاحظاته اعتقادا على نطاق واسع عن ان معدلات الصيد الجائر في افريقيا بلغت اعلى معدلاتها خلال عشرين عاما. وتفيد التقديرات بأنه خلال الثمانينيات تعرض نحو نصف عدد الافيال الى الابادة، معظمها على يد أشخاص يقمون باصطيادها بصورة غير قانونية من اجل العاج. لكن في يناير/كانون الثاني 1990، وافقت دول عدة على حظر دولي على الاتجار في العاج. وتراجع الطلب العالمي بفضل حملة لرفع الوعي العام ازاء المخطر. وادى ذلك الى تنامي اعداد الافيال من جديد، غير ان السنوات الاخيرة شهدت تبدلا في الاحوال. اتهامات للصين؟ شهد عام 2011 قتل نحو 25 ألف فيل. ولا يزال يجرى إحصاء أعداد 2012، لكن من المؤكد أنها قد ارتفعت. ويوجه نشطاء مشاركون في حملات التوعية اصابع الاتهام الى الصين. وقال اسموند مارتن، احد نشطاء المهتمين بالحفاظ على البيئة: “تعد الصين المشتري الرئيسي للعاج في العالم.” واستطاع مارتن وزملاؤه حصر ما يزيد على 14000 قطعة عاج في موقع واحد، سوق ليكي في لاغوس. واظهرت دراسة أخيرة اجريت في نفس السوق عام 2002 حصر نحو 4000 قطعة، وهو ما يمثل زيادة ثلاث مرات خلال عقد. وبحسب نتائج الدراسة التي أطلعت عليها بي بي سي كانت نيجيريا مركزا مفعما بالنشاط لتجارة العاج غير الشرعية. يذكر انه في عام 2011 أدخلت الحكومة النيجيرية قواعد صارمة تهدف الى التصدي لتجارة العاج. وقال مارتن ان لاغوس حاليا اصبحت اكبر سوق للتجزئة غير الشرعية لبيع العاج في افريقيا.  

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصيد الجائر يهدد مستقبل الأفيال الأفريقية الصيد الجائر يهدد مستقبل الأفيال الأفريقية



GMT 17:58 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

الشمبانزي يستخدم الخطط العسكرية البشرية قبل الحرب

GMT 17:56 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

علماء يحذرون من انتشار النمل "الناري"

GMT 17:54 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

السعودية ترصد نوعين جديدين من الطيور

GMT 19:55 2020 السبت ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ثعبان طوله يقترب من 6 أمتار ووزنه 47 كجم

GMT 16:35 2020 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

طائرة مسيرة تكشف آلاف السلاحف المهددة بالانقراض

GMT 19:38 2020 السبت ,13 حزيران / يونيو

اكتشاف تمساح يمشي على قدمين كالبشر

الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:36 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

تجد نفسك أمام مشكلات مهنية مستجدة

GMT 18:53 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:48 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

زلزال بقوة 5.2 ريختر يضرب أيسلندا

GMT 12:33 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

ضبع صغير يطلب وجبته الغذائية بطريقة غريبة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates