يوم تاريخي لحماية أسماك القرش
آخر تحديث 18:45:31 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

يوم تاريخي لحماية أسماك القرش

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - يوم تاريخي لحماية أسماك القرش

واشنطن ـ وكالات

نالت ثلاثة أنواع من أسماك القرش المهددة بالإنقراض وذات القيمة التجارية إجراءات حماية إضافية، وذلك خلال اجتماع بالعاصمة التايلاندية بانكوك لتجمع اتفاقية حظر الاتجار بالنباتات والحيوانات (سايتس). وصوت المجتمعون بأغلبية الثلثين على ترقية تصنيف هذه الأنواع من أسماك القرش. وأسماك القرش ذات الزعانف البيضاء Whitetip، وثلاثة أنواع من أسماك القرش مطرقية الرأس، وأسماك القرش من نوع البربيغل Porbeagle - مهددة بشدة بالإنقراض بسبب الإفراط في اصطيادها. ويعني التصويت - الذي يرفع تصنيف هذه الأنواع من أسماك القرش إلى "الملحق 2" من الاتفاقية - تنظيم التجارة فيها، لكنه لا يفرض حظرا على تجارتها. وبموجب هذا التصنيف، يكون على الدول المصدرة والمستوردة للأسماك إصدار تراخيص. وإن ثبت اصطياد دولة ما الكثير من هذه الأنواع، فسوف تواجه احتمال فرض عقوبات. وتراجعت بشدة أعداد هذه الأنواع خلال السنوات الأخيرة جراء انتعاش تجارة زعانف أسماك القرش التي تستخدم في صنع نوع من الحساء. ومنذ عام 1994، يحاول نشطاء حماية أسماك القرش حث (سايتس) على حماية هذه الأنواع. لكن مسعاهم ظل يواجه معارضة شديدة من الصين واليابان. غير أن عددا من العوامل غيرت الحسابات القائمة. ويقول الخبراء إن العامل الحاسم كان التحول في رؤية دول أمريكا الجنوبية، التي خلصت إلى أن قيمة أسماك القرش وهي على قيد الحياة أعلى منها وهي ميتة. وقال الدكتور كولمان أوكريوداين، المسؤول بالصندوق العالمي للطبيعة، "بالتحديد من يملكون أعدادا كبيرة من أسماك القرش مطرقية الرأس أدركوا القيمة السياحية لهذه الكائنات، وكذلك ما يوفره (سايتس) من حماية طويلة الأجل." وجاء المال، خاصة الممنوح من الاتحاد الأوروبي، كواحد من العوامل الأخرى المؤثرة على قرار التصويت. وقال فيرغال اوكوايغليغ، رئيس وفد الاتحاد الأوروبي، أمام الاجتماع إنه سيتم توفير المزيد من الأموال لمساعدة الدول الأكثر فقرا على تغيير نهجها في الصيد. وأشاد نشطاء البيئة بالإجراء بوصفه "تاريخيا"، وقالوا إن التصويت جاء بمثابة طفرة كبيرة في مجال حماية الحياة البحرية. وقالت الباحثة سوزان ليبرمان لبي بي سي "من المهم للغاية أن يصل اجتماع سايتس إلى هذه المرحلة، أقصد أنه أصبح باستطاعتنا حاليا التعامل مع هذه الأنواع وتنظيم تجارتها، ناهيك عن عدم الخوف بشأن الأنواع البحرية." وطالما أقلق نطاق سلطة (سايتس) في التجارة الدولية للأسماك الصين واليابان، كما وقفت دول آسيا بقوة ضد هذه المقترحات. لكن كثيرا من دول غرب أفريقيا، التي شهدت تدمير مصايد الأسماك الخاصة بها في عمليات بحرية ضخمة، صوتت لصالح القرارات. ومازالت قرارات الاجتماع الذي يختتم فعالياته الأسبوع الجاري رهن تصويت نهائي في آخر أيام انعقاده.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يوم تاريخي لحماية أسماك القرش يوم تاريخي لحماية أسماك القرش



GMT 17:58 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

الشمبانزي يستخدم الخطط العسكرية البشرية قبل الحرب

GMT 17:56 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

علماء يحذرون من انتشار النمل "الناري"

GMT 17:54 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

السعودية ترصد نوعين جديدين من الطيور

GMT 19:55 2020 السبت ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ثعبان طوله يقترب من 6 أمتار ووزنه 47 كجم

GMT 16:35 2020 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

طائرة مسيرة تكشف آلاف السلاحف المهددة بالانقراض

GMT 19:38 2020 السبت ,13 حزيران / يونيو

اكتشاف تمساح يمشي على قدمين كالبشر

الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:36 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

تجد نفسك أمام مشكلات مهنية مستجدة

GMT 18:53 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:48 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

زلزال بقوة 5.2 ريختر يضرب أيسلندا

GMT 12:33 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

ضبع صغير يطلب وجبته الغذائية بطريقة غريبة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates