في 2025 لن تشاهد الفيلة الا في كتب الاطفال
آخر تحديث 18:45:31 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

في 2025 لن تشاهد الفيلة الا في كتب الاطفال

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - في 2025 لن تشاهد الفيلة الا في كتب الاطفال

مقدشيو ـ وكالات

حذر المسئولون في منظمة البيئة والحيوانات والنباتات، من أنه في عام 2025، سوف تختفي الفيلة من الغابات الأفريقية، وفقًا للحسابات التي أجراها المسئولون التي أشارت إلى أن الفيلة هي الضحية الأولى للصيد المحظور.وأشارت الدراسة، إلى أنه خلال عشر سنوات اختفت 62% من فصيلة الفيلة من الغابات الأفريقية، مما سوف يجعل وجودهم في كتب الأطفال مثل الفيل "بابار"، الذي يوجد فى قصص الأطفال الفرنسيين، وكذلك في الرسومات.وقدمت خمسة أفيال إندونيسية متاحة "للتبني" ضمن مشروع لحماية الفيلة الآسيوية المهددة بالانقراض على ان يسمح لهذه الحيوانات بالبقاء في البرية.ويقول خبراء في المشروع الدولي للأفيال الذي أطلق الجمعة في سيدني إنه بينما تواجه الأفيال الأفريقية خطرا متزايدا بسبب اتساع نطاق الصيد الجائر فأن الفيلة الآسيوية مهددة بسبب فقدان الموائل.وذكر ليف كوكس أحد مؤسسي المشروع أن إزالة الغابات في جزيرة سومطرة دفع القرويين إلى تسميم الفيلة لحماية محاصيلهم من الحيوانات الجائعة.وأضاف كوكس "مع اختفاء موائلهم الطبيعية يتزايد الصراع مع المجتمعات المحلية وتقع وفيات على الطرفين" مشيرا إلىأنه بينما توجد قوانين إندونيسية لحماية الغابات المتبقية فان وسائل تطبيق القانون ليست قوية بما يكفي. وأبلغ كوكس في مقابلة هاتفية أجريت معه مؤخرا "الأفيال الأسيوية تواجه خطر الانقراض بصورة أكبر من الفيلة الأفريقية لأن اعدادها أقل".وقال تقرير الأربعاء إن عدد الفيلة التي يجري صيدها في أفريقيا للحصول على العاج منها اكثر من تلك التي تولد سنويا مع تربح عصابات الجريمة المنظمة من هذه التجارة وهو ما قد يهدد قريبا اعداد الفيلة في بعض المناطق.ويزداد الطلب على العاج المستخدم في صناعة أدوات الزينة في آسيا مدفوعا بالقوة الشرائية المتنامية للطبقات الغنية في بلدان القارة إلى جانب الاستثمار الصيني المتزايد في أفريقيا والطلب على مواردها.وقال التقرير الصادر عن برنامج الأمم المتحدة للبيئة والاتحاد الدولي للحفاظ على البيئة وجماعة ترافيك للحفاظ على الحياة البرية إن العصابات المتورطة في تجارة العاج تنشط دون ملاحقة.وقال توم ميليكن خبير تجارة العاج بجماعة ترافيك "تربح شبكات الجريمة المنظمة المال من ازمة صيد الفيلة وتهريب العاج بكميات غير مسبوقة مع افلات نسبي من العقاب وخوف محدود من الملاحقة."وقال التقرير إن 17 ألفا من حيوانات الفيلة تم صيدها في عام 2011.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

في 2025 لن تشاهد الفيلة الا في كتب الاطفال في 2025 لن تشاهد الفيلة الا في كتب الاطفال



GMT 17:58 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

الشمبانزي يستخدم الخطط العسكرية البشرية قبل الحرب

GMT 17:56 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

علماء يحذرون من انتشار النمل "الناري"

GMT 17:54 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

السعودية ترصد نوعين جديدين من الطيور

GMT 19:55 2020 السبت ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ثعبان طوله يقترب من 6 أمتار ووزنه 47 كجم

GMT 16:35 2020 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

طائرة مسيرة تكشف آلاف السلاحف المهددة بالانقراض

GMT 19:38 2020 السبت ,13 حزيران / يونيو

اكتشاف تمساح يمشي على قدمين كالبشر

الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:36 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

تجد نفسك أمام مشكلات مهنية مستجدة

GMT 18:53 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:48 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

زلزال بقوة 5.2 ريختر يضرب أيسلندا

GMT 12:33 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

ضبع صغير يطلب وجبته الغذائية بطريقة غريبة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates