مصر البحث عن مصدر طاقة آخر هو الحل لأزمة الكهرباء
آخر تحديث 11:50:35 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

مصر: البحث عن مصدر طاقة آخر هو الحل لأزمة الكهرباء

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مصر: البحث عن مصدر طاقة آخر هو الحل لأزمة الكهرباء

القاهرة ـ وكالات

قال وزير البترول السابق المهندس أسامة كمال إن تفاقم أزمة الطاقة حاليا في مصر، سببها زيادة معدلات الاستهلاك، بالرغم من زيادة الدعم الحكومي للطاقة إلى 120 مليار جنية، خاصة مع عدم اتخاذ إجراءات لترشيد الاستهلاك. جاء ذلك خلال مشاركته في ندوة استيراد الغاز بحضور رئيس جمعية الغاز المصرية خالد أبو بكر، ورئيس القابضة للغازات السابق حسن المهدي، ووزير البترول السابق عبد الله غراب، ومسئول قطاع الطاقة بمجموعة القلعة محمد شعيب. وأشار كمال إلى أن الفترة الماضية كانت قد شهدت تضخيم في الإعلان عن بعض الأرقام المتعلقة بعمليات الاستكشاف، وتهوين في بعض الأرقام المتعلقة بالانخفاض الطبيعي للآبار، لافتا إلى أنه لولا جهود قطاع البترول لكان حجم الانخفاض الطبيعي للآبار قد تجاوز الـ 1000 مليون قدم مكعب غاز سنويا، وأن جهود رجال البترول خلال الفترة الماضية في الإسراع في عمليات التنمية ساعد على انخفاض تلك المعدلات . وقال كمال إن قطاعات كثيرة قد تأثرت في مصر بسبب نقص الغاز، لافتا إلى أن قطاع البتروكيماويات، وقمائن الطوب، والتي كان مخطط توصيلها بالغاز الطبيعي قد تأثرت كثيرا بنقص الغاز، وطالب عبد الله غراب بضرورة الترشيد وتوجيه الطاقة. وأشار المشاركون في الندوة التي نظمتها الجمعية المصرية للغاز صباح الثلاثاء 25 يونيو، إلى تأثر أغلب القطاعات في مصر بسبب نقص الغاز، وأن الحل الأمثل حاليا هو الاتجاه الحكومي لفتح باب استيراد الغاز، بالإضافة إلى الاعتماد على الطاقة الجديدة والمتجددة . وقال المهندس حسن المهدي الرئيس السابق للشركة القابضة للغازات "إيجاس" أن الفترة الماضية لم يكن بها رؤية واضحة للطاقة في مصر، ولم يكن هناك استخدامات للغاز، وكان التصدير وقتها هو الحل الأمثل، كما أن الأسعار التي باعت مصر فيها الغاز وقتها كانت أسعار مناسبة ولم تكن منخفضة في تلك الوقت . وأشار المهدي إلى أن النمط الاستهلاكي المصري بدأ يتغير منذ عام 2007، وبدأت معدلات الزيادة في الاستهلاك تزيد، وبلغت معدلات الزيادة في محطات الكهرباء للغاز تصل إلى 14% خلال شهور الصيف، وما أجده عيب حاليا هو عدم الاستفادة من الغاز في صناعات البتروكيماويات . وانتقد المهدي الاعتماد على الغاز في محطات الكهرباء، مؤكدا أنه لا توجد دولة في العالم تعتمد على نوع وقود واحد في إنتاج الكهرباء، خاصة وأننا نتعامل مع مصادر ناضبة . فيما أكد رئيس شركات "شل" فى مصر يورون رختين، ضرورة اتخاذ إجراءات ترشيدية للطاقة من قبل الحكومة في مصر، لافتا إلى أن استيراد الغاز المسال سوف يسهم في حل الأزمة الحالية للطاقة . وقال رختين إن مصر لا تستورد حاليا الغاز لسد العجز الحالي في الطاقة ولكن من أجل تحسين الاقتصاد المصري ، من خلال توفير الغاز للصناعات خاصة البتروكيماويات بما يستهدف تحقيق قيمة مضافة للاقتصاد المصري، ورفع معدلات النمو، وتشجيع الاستثمار .

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر البحث عن مصدر طاقة آخر هو الحل لأزمة الكهرباء مصر البحث عن مصدر طاقة آخر هو الحل لأزمة الكهرباء



النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة - صوت الإمارات
تزامناً مع ختام شهر أكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية بسرطان الثدي الذي يكتسب فيه اللون الوردي دلالة إنسانية ورمزية خاصة، حضرت تدرّجات الوردي بقوة على السجادات الحمراء العالمية والعربية باختيارات استثنائية راوحت بين النعومة والجرأة، لتستعرض النجمات أحدث صيحات الموضة التي تجمع بين الرقي ودعم الرسائل الإنسانية. وتألقت العارضة وأيقونة الموضة العالمية هايلي بيبر في حفل متحف الأكاديمية (Academy Museum Gala) بفستان مُصمْم لها خصيصاً باللون الوردي الفاتح من توقيع دار "شانيل" (Chanel) تحت إدارة ماتيو بلازي؛ حيث تميز التصميم بقصّة العمود المنسدلة وفتحة ظهر منخفضة، إلى جانب تطريز دقيق حول الياقة المرتفعة بستايل الهالتر بخرز متلألئ وسلاسل ناعمة ولمسات ذهبية، لتؤكد أن الوردي هو الخيار الأرقى في ختام الشهر الوردي. ومن جانبها، خطفت النجمة اÙ...المزيد

GMT 13:17 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 16:21 2018 الخميس ,22 آذار/ مارس

"الرفوف " لمسة من العملية والجمال في منزلك

GMT 03:32 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

آفاق رحبة لنمو الاستثمار الأجنبي في الإمارات

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 12:57 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

"غوغل" تشتري "فيتبيت" للساعات الذكية بـ 2.1 مليار دولار
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates