الشمس تغطي ثلث حاجة السعودية من الطاقة في 2032
آخر تحديث 14:18:18 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الشمس تغطي ثلث حاجة السعودية من الطاقة في 2032

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الشمس تغطي ثلث حاجة السعودية من الطاقة في 2032

الرياض ـ وكالات

تعتزم السعودية استغلال الطاقة الشمسية من أجل تلبية ثلث احتياجاتها من الوقود بحلول العام 2032، لتتربع المملكة بذلك على عرش أكبر منتج للطاقة الشمسية في العالم، إلى جانب كونها أكبر منتج للنفط في العالم، فيما يرى اقتصاديون أن النجاح في هذا المجال سوف يمنح الاقتصاد السعودي طفرة جديدة، ويمثل منعطفاً جديداً. وتبين من وثائق نشرتها مدينة الملك عبدالعزيز، وتتضمن خطة الطاقة للسنوات المقبلة في المملكة، أن المشاريع العملاقة التي بدأت السعودية العمل بها ستبلغ تكلفتها الإجمالية 109 مليارات دولار، وستلبي عند جهوزها ثلث احتياجات المملكة من الطاقة، بما يوفر على الاقتصاد السعودي كميات ضخمة من النفط والوقود التقليدي. وبحسب الوثائق التي سلطت العديد من وسائل الإعلام الأجنبية الضوء عليها فإن مشروعات إنتاج الطاقة التي تعتزم المملكة تشييدها لا تتوقف على الطاقة الشمسية، وإنما تمتد إلى الطاقة النووية أيضاً، وكذلك الرياح، والطاقة الحرارية الأرضية، على أن من شأن هذه المشروعات مجتمعة أن تنتج 54 غيغا واط من الطاقة خلال العقدين المقبلين. ومن المفترض أن تستضيف الرياض على مدار يومي 29 و30 من شهر سبتمبر المقبل القمة العربية السنوية الثالثة للطاقة الشمسية، وسوف تتصدر جدول أعمال هذه القمة مشاريع الطاقة البديلة التي يجري تشييدها في المملكة بالوقت الحالي، كما سيناقش مجموعة من الخبراء على هامش هذه القمة هذه المشروعات وجدواها الاقتصادية وأهميتها. وكانت جريدة "فايننشال تايمز" البريطانية قالت في تقرير لها قبل شهور إن المملكة قد تصبح قادرة على تصدير الطاقة الشمسية إلى كل من مصر والقارة الأوروبية في السنوات المقبلة، حيث ستصبح أكبر منتج لها في العالم، إضافة إلى كونها أكبر منتج للنفط أيضاً. وقال المحلل الاقتصادي، وعضو جمعية الاقتصاد السعودية، محمد العمران لـ"العربية.نت" إن هذه المشروعات العملاقة لإنتاج الطاقة الشمسية في المملكة سوف تحدث تأثيراً كبيراً على الاقتصاد، وسوف توفر كميات كبيرة من الوقود التقليدي الذي يتم استهلاكه في السعودية، مشيراً إلى أن ثلث إنتاج النفط في المملكة يتم استهلاكه محلياً، ومعنى أن توفر الطاقة البديلة ثلث الحاجة المطلوبة للداخل فهذا يعني توفير كميات كبيرة من النفط التي يمكن تصديرها إلى الخارج فتتحول إلى سيولة نقدية تتدفق على المملكة. وأشار العمران إلى أن بعض الدراسات تتوقع أن يستحوذ الاستهلاك المحلي للطاقة على كل إنتاج المملكة خلال الـ15 إلى الـ20 عاماً المقبلة، ما دفع المملكة إلى التحرك من أجل وضع خطط لتقنين الاستهلاك، وإيجاد مصادر بديلة للطاقة. ويرى العمران أن إنجاز مشروعات الطاقة البديلة في المملكة سيؤدي إلى رفع كميات النفط المخصصة للتصدير، وكذلك سيمثل رصيداً مهماً للأجيال القادمة، ومصدراً مهماً للدخل والإيرادات المالية، إلا أنه استدرك بالقول: "لكننا لا نعلم بدقة حجم الفائدة التي سيجنيها الاقتصاد"، وذلك نتيجة عدم وجود دراسات شاملة، ونتيجة أن هذه المشروعات تتم على المدى البعيد وليست في المنظور القريب، ما يعني أن تغيرات كبيرة ستطرأ على البلاد. وبحسب العمران فإن المبادرات التي ترتبط بالحفاظ على البيئة وتقليص التلوث لها أهمية اقتصادية بالعموم، كما أنها تلقى اهتماماً واسعاً على مستوى العالم ورواجاً، كون الحفاظ على البيئة أصلاً يشكل أهمية كبيرة وذي فائدة على الاقتصاد الكلي بالمجمل. وتقول الكثير من التقارير إن الأسعار المتدنية للطاقة في المملكة تشجع على الزيادة المضطردة في الاستهلاك، وهو ما ذهب إليه تقرير صادر عن صندوق النقد الدولي مؤخراً وأوصى برفع الدعم الحكومي عن أسعار الطاقة، وهو الأمر ذاته الذي يذهب إليه العمران، ويقول إن الكثير من الاقتصاديين يتحدثون به في المملكة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشمس تغطي ثلث حاجة السعودية من الطاقة في 2032 الشمس تغطي ثلث حاجة السعودية من الطاقة في 2032



النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة - صوت الإمارات
تزامناً مع ختام شهر أكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية بسرطان الثدي الذي يكتسب فيه اللون الوردي دلالة إنسانية ورمزية خاصة، حضرت تدرّجات الوردي بقوة على السجادات الحمراء العالمية والعربية باختيارات استثنائية راوحت بين النعومة والجرأة، لتستعرض النجمات أحدث صيحات الموضة التي تجمع بين الرقي ودعم الرسائل الإنسانية. وتألقت العارضة وأيقونة الموضة العالمية هايلي بيبر في حفل متحف الأكاديمية (Academy Museum Gala) بفستان مُصمْم لها خصيصاً باللون الوردي الفاتح من توقيع دار "شانيل" (Chanel) تحت إدارة ماتيو بلازي؛ حيث تميز التصميم بقصّة العمود المنسدلة وفتحة ظهر منخفضة، إلى جانب تطريز دقيق حول الياقة المرتفعة بستايل الهالتر بخرز متلألئ وسلاسل ناعمة ولمسات ذهبية، لتؤكد أن الوردي هو الخيار الأرقى في ختام الشهر الوردي. ومن جانبها، خطفت النجمة اÙ...المزيد

GMT 19:20 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

سوريا تغلق معبر نصيب مع الأردن بعد غارات جوية
 صوت الإمارات - سوريا تغلق معبر نصيب مع الأردن بعد غارات جوية

GMT 13:17 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 16:21 2018 الخميس ,22 آذار/ مارس

"الرفوف " لمسة من العملية والجمال في منزلك

GMT 03:32 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

آفاق رحبة لنمو الاستثمار الأجنبي في الإمارات

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 12:57 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

"غوغل" تشتري "فيتبيت" للساعات الذكية بـ 2.1 مليار دولار
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates