إفتتاحيات صحف الإمارات الاثنين
آخر تحديث 00:55:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

إفتتاحيات صحف الإمارات الاثنين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - إفتتاحيات صحف الإمارات الاثنين

ابوظبي -وام

 من جانبها قالت صحيفة "البيان" في إفتتاحيتها بعنوان "أجندات إقليمية" لا يمكن للدول العربية اليوم إلا أن تحدد موقفها بشكل واضح وجلي إزاء أمن العالم العربي ومصالحه في ظل محاولات الاختراق الإقليمي والتمدد إلى منطقتنا تحت عناوين مختلفة .

وأكدت أن الواقع العربي لا يحتمل الالتباس ولا أنصاف المواقف وهو أيضا لا يقبل أن تكون عربيا وتنفذ أجندات إقليمية على حساب المنطقة وأمنها ومصالح شعوبها وحقها بحياة كريمة وقد آن الأوان أن يتم فرز هذه المواقف وأن يختار كل بلد عربي عروبته الحقة بما لا يجعله منغلقا أمام العالم وبما يجعله أيضا في صف المنطقة لا في صف أولئك الذين يريدون تفتيت المنطقة واختراقها والتمدد فيها والسطو على مواردها والتحكم بشعوبها .

وأضافت الصحيفة "احتملت هذه المنطقة صراعات كثيرة ودفعت كلفة مرتفعة بسببها وعلى مدى السنين الفائتة شهدنا صراعات سياسية وعسكرية ذات صبغات شعاراتية تنزلت على المنطقة وتسبب بلاءات واسعة وهي كلفة لا يمكن لمنطقتنا أن تواصل دفعها وكأن قدر هذه المنطقة أن تبقى تحت نيران الأطماع ومخططات التقسيم وسيناريوهات التشظية والعبث بأمنها من أجل إرهاقها وتخريبها وإضعافها كرمي لعواصم تريد أن تتصدر المشهد إقليميا وعالميا على حسابنا .

وأكدت "البيان" أن العرب شعوبا ودولا لم يعودوا قادرين على احتمال الثنائيات السياسية ولا السكوت على النوافذ التي يشرعها بعض العرب لقوى إقليمية طامعة فإما نكون مع أمتنا ومنطقتنا وعروبتنا وإما لا نكون في هذا الزمن الصعب الذي يشهد تحولات جذرية على كل الصعد .

أما صحيفة "الخليج" فنبهت في إفتتاحيتها تحت عنوان "الدور الريادي للأزهر" إلى أننا نواجه عاصفة إرهابية تكفيرية هوجاء تجتاح المنطقة العربية والعالم وتهدد أسس السلام والأمن العالميين وتسيء إلى الدين الإسلامي وتشوه ما يحمله من قيم إنسانية وأخلاقية وحضارية من خلال جماعة ضالة عمدت إلى السطو عليه وأظهرته بوجه عنفي رجعي منفلت من أي قيد .

ومضت تقول "هذه الجماعة أو الجماعات لا ترى سوى الدم والسلاح سبيلا للدعوة والتغيير ولم تدرس من الإسلام سوى باب الجهاد الذي لم تحسن فهمه ولا توظيفه في سبيل إحقاق الحق والعدل إنما للقتل والذبح واستباحة حياة البشر وتحقيق الملذات والشهوات وإشباع الغرائز الجنسية في فتاوى رخيصة تجيز سبي النساء وهتك الأعراض .. فضلا عن إطلاق العنان للإفك والتزوير الذي لحق بالنصوص الدينية والأحاديث النبوية الشريفة كي تتوافق مع ادعاءاتها وتلبي مقاصدها الدنيئة .. إضافة إلى الحملات المسمومة التي تثير الفتن بين المسلمين في مسيرة التكفير التي انطلقت بها لعلها تحقق مآربها في إطلاق حروب دينية ومذهبية لا تبقي ولا تذر" .

وأكدت أنه أمام هول هذه العاصفة - الفاجعة نتطلع إلى الأزهر الشريف كملاذ ومرتجى فهو القلعة الإسلامية الصامدة ومنارة الإشعاع التي تضيء وتهدي إلى حسن السبيل .. وقيمته مستمدة من دوره الريادي التاريخي في حماية الدين الإسلامي والدفاع عنه وفي نشر الدعوة الإسلامية السمحة والمتسامحة والفكر الوسطي المعتدل بلا غلو ولا تطرف .

وأضافت "طوال أكثر من ألف عام قام الأزهر الشريف بهذا الدور فحافظ على التراث الإسلامي وأثراه كما قاد عملية التجديد التي بدأها الشيخ محمد عبده وجمال الدين الأفغاني وشارك فيها الشيخ المراغي والشيخ متولي الشعراوي وطه حسين كذلك لعب الأزهر دورا مجيدا في مقاومة الاحتلال والاستعمار ومنه كانت تنطلق الثورات ضد المظالم منذ أيام المماليك ..

هذه الأدوار التي لعبها ويلعبها الأزهر الشريف عبر تاريخه وتاريخ المسلمين تؤهله كي يواصل هذا الدور الآن ويقود الحرب في مواجهة الإرهاب التكفيري وإعادة الإسلام إلى أصوله واسترجاعه من خاطفيه" .

وأشارت الصحيفة إلى أن المهمة قد تكون صعبة في هذه الظروف التي نعيشها خصوصا أن الأزهر الشريف يتعرض بدوره لحملة ضارية من جانب التكفيريين تتقصد دوره في الأساس لمنعه من القيام بواجبه كمرجعية إسلامية .. لكن ذلك لن يمنعه من مواصلة هذا الدور في استئناف ما قام به العلماء الأجلاء من تقديم الإسلام على حقيقته كدين وسطي معتدل وجامع لكل المذاهب وفي استئصال كل ما علق به من تشويه وتزوير وتنقيته من كل الشوائب والبثور التي تسيء إلى الدين الإسلامي وتقديمه للعالم على حقيقته .

وشددت في ختام إفتتاحيتها على ضرورة أن نكون بجانبه نقف معه وندعمه حفاظا على ديننا الحنيف الذي يسعى البعض "القلة" إلى اختطافه نحو التطرف .. الأزهر الشريف أمانة بأعناق المسلمين كافة فحافظوا عليها .

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إفتتاحيات صحف الإمارات الاثنين إفتتاحيات صحف الإمارات الاثنين



GMT 15:40 2018 الأحد ,01 تموز / يوليو

اهتمامات الصحف الإمارات الصادرة الاحد

GMT 02:07 2017 الأربعاء ,18 كانون الثاني / يناير

أهم وأبرز افتتاحيات صحف الإمارات الصادرة الثلاثاء

GMT 15:51 2017 الخميس ,12 كانون الثاني / يناير

أبرز افتتاحيات صحف الإمارات الصادرة الخميس

GMT 16:01 2017 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

أهم وأبرز افتتاحيات صحف الإمارات الصادرة الثلاثاء

GMT 16:09 2017 الجمعة ,06 كانون الثاني / يناير

أبرز افتتاحيات صحف الإمارات الصادرة الجمعة

GMT 12:50 2021 الأربعاء ,24 شباط / فبراير

أبرز 5 صيحات لخريف 2021 من أسبوع نيويورك للموضة
 صوت الإمارات - أبرز 5 صيحات لخريف 2021 من أسبوع نيويورك للموضة
 صوت الإمارات - أفضل مناطق الجذب السياحية في مدينة كالكوتا الهندية

GMT 18:30 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

تعرف على أفضل حدائق للعوائل يجب زيارتها في دبي
 صوت الإمارات - تعرف على أفضل حدائق للعوائل يجب زيارتها في دبي

GMT 20:54 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تضطر إلى اتخاذ قرارات حاسمة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates