عناوين أهم الأخبار الصارة في صحف الإمارات الاثنين
آخر تحديث 20:08:31 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

عناوين أهم الأخبار الصارة في صحف الإمارات الاثنين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - عناوين أهم الأخبار الصارة في صحف الإمارات الاثنين

صحف الإمارات
أبوظبي -صوت الامارات

اهتمت صحف الإمارات في إفتتاحياتها الصادرة صباح اليوم بموضوعات تتعلق بالرضا العام لدى المقيمين على أرض دبي أو الزائرين عن مستوى الخدمات المتطورة في الإمارة .. ومعركة تحرير مدينة الفلوجة العراقية من براثن تنظيم داعش إلى جانب المبادرة الفرنسية للسلام.

فتحت عنوان "بين الرضا والسعادة" .. قالت صحيفة "البيان" إن مستوى الخدمات في دبي أصبح نموذجا يضرب به المثل والحديث عن هذا الموضوع يرد كلما ورد اسم دبي سواء على ألسنة المقيمين على أرضها أو الزائرين لها أو حتى المارين بها .. الأمر الذي يعكس رضا عاما لدى الجميع عن مستوى الخدمات المتطورة دائما وباستمرار في دبي ..ولكن .. لأن دبي دائما تبحث عن الأفضل وتتطلع للريادة فإنها لا يكفيها أن يكون الناس فقط راضين عن الخدمات بل تريدهم أن يكونوا سعداء بهذه الخدمات وهي تؤدى لهم .

ونوهت الصحيفة في هذا الصدد بما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" خلال اعتماده لنتائج مؤشر السعادة الذكي الذي أطلقه قبل عام حيث قال سموه "إن رضا المتعاملين عن الخدمات لم يعد كافيا وسعادتهم الإجمالية عن حياتهم هي هدف الحكومة ولا بد أن تكون أيضا هدفا للقطاع الخاص ولكافة الفعاليات المجتمعية" .. وقال سموه "إن تحقيق الرفاهية والسعادة للمواطنين والمقيمين هو ما يقود أجنداتنا الوطنية في كافة القطاعات" .

وأكدت "البيان" في ختام إفتتاحيتها أن دولة الإمارات العربية المتحدة حولت الشعارات والمفاهيم المثالية إلى واقع ملموس في الحياة اليومية للمواطنين والمقيمين على أرضها حتى بات للسعادة والتسامح وزارات ومؤشرات وأجندات عمل تسعى لتطبيقهما في واقع الحياة .

وتحت عنوان "تحرك عربي لمواجهة فاشية العصر" .. قالت صحيفة "الوطن" إن اجتماع وزراء الخارجية العرب غير العادي في مقر الجامعة العربية يؤكد دعم الدول العربية للمبادرة الفرنسية للسلام وهو ما أكدته الإمارات بدعمها لكافة المساعي والجهود التي تدعو لحل عادل وشامل للقضية الفلسطينية يستند إلى قرارات الشرعية الدولية التي ترسخ الحق الفلسطيني بدولة مستقلة على حدود العام 1967 وعاصمتها القدس .

وأضافت أن تأكيد الإمارات لموقفها الذي عبر عنه معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية خلال مشاركته في الاجتماع أتى ليؤكد حرص الإمارات على تحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني الشقيق وحقه بقيام دولته المستقلة وتأكيدا للدور القومي الذي تقوم به الإمارات بدعم الشعوب الشقيقة وخاصة فلسطين القضية المركزية للأمتين العربية والإسلامية عبر تسوية عادلة وشاملة .

وأكدت أن الموقف الفرنسي بعقد مؤتمر دولي في الثالث من يونيو يحتاج إلى مؤازرة دولية واسعة بعد أن رفض الاحتلال الإسرائيلي المبادرة وحاول التسويف والمماطلة والعرقلة كعادته حيث يواصل ارتكاب الجرائم الوحشية بحق الشعب الفلسطيني واستهداف أسس قيام الدولة الفلسطينية ومصادرة الأراضي وهدم المنازل وزيادة الاستيطان والاعتقالات والإعدامات بدم بارد وغير هذا كثير .

ونوهت بأن عقد هذا المؤتمر يأتي كخطوة في سبيل تكريس الحق الفلسطيني بمواجهة ما يقوم به الاحتلال الذي يواصل اعتماد "إرهاب الدولة" وهو الكيان الذي وصفه الأمين العام لجامعة الدول العربية بأنه "آخر معاقل الفاشية والاستعمار والتمييز العنصري في العالم كله" ومواقفه تعرقل كافة المبادرات المطروحة لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية .

وطالبت العالم بأن يتحرك بقوة وأن يدعم القضية الفلسطينية ويتفاعل مع المبادرة الفرنسية كما دعت المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه أطول قضية استعصاء على الحل في العصر الحديث وحقن الدم الفلسطيني وجرحه النازف منذ سبعة عقود وذلك بقيام الدولة الفلسطينية وفق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة خاصة أن استقرار المنطقة التي تعتبر أساسا للاستقرار العالمي برمته يقوم على إنهاء الاحتلال وكل ما يترتب عليه .

وأكدت "الخليج" في ختام إفتتاحيتها أن المؤتمر يجب أن يدعم من كافة الدول التي تدعم الحق الفلسطيني ويجب أن يكون هناك مواقف رادعة تجاه احتلال يعتمد تعطيل كافة مساعي الحل ومن هنا فإن مؤتمر باريس المرتقب خطوة في سبيل دعم الحق الفلسطيني ويجب أن يتحمل الاحتلال نتائج عرقلته للجهود الدولية الرامية لحل وفق أسس الشرعية والقرارات ذات الصلة .

وفي موضوع مختلف بعنوان "العراق لديه ما يكفي من زيت ونار" .. قالت صحيفة "الخليج" إن معركة تحرير مدينة الفلوجة من براثن تنظيم داعش الإرهابي تتخذ منحى قد لا تكون نتائجه في مصلحة العراق وشعبه ووحدته الوطنية .. وإذا كان الهدف هو ضرب الإرهاب فإن التداعيات قد لا تتخذ مسارا يقود إلى هذا الهدف في غمار تصاعد الخطاب الطائفي والمذهبي جراء المخاوف الناجمة عن انغماس الحشد الشعبي في المعركة وما يرتكبه من ممارسات وأفعال تنم عن نوازع ثأرية وأحقاد دفينة على ضوء ما حصل في معارك سابقة شارك فيها الحشد وترك فيها بصمات غير محمودة لا تنم عن سلوك إنساني أو وطني أو ديني أو حتى أخلاقي .

وشددت الصحيفة على أن معركة تحرير الفلوجة يجب أن تكون وطنية خالصة ولا تحمل أي صبغة مذهبية وطائفية والذي يجب أن يتولاها ويخطط لها ويشارك فيها هم أبناء الجيش العراقي ومختلف القوى الأمنية الرسمية وبدعم من أبناء عشائر الأنبار الذين انخرطوا في مواجهة الإرهاب منذ سنوات وكانوا أولى ضحاياه وقدموا في أكثر من موقع داخل مدن الأنبار نماذج ساطعة في نبذ الإرهاب ورفضه ومواجهته حيث عمد تنظيم داعش إلى عمليات ذبح وإبادة طالت المئات من أبناء العشائر إنتقاما في مدينة الفلوجة بالتحديد وغيرها من مدن الأنبار .

ونبهت إلى أن بعض الممارسات والتصريحات التي صدرت عن قيادات في الحشد والتي تفوح منها رائحة مذهبية وانتقامية إضافة إلى وجود القائد العسكري الإيراني الجنرال قاسم سليماني في العراق مع قادة الحشد لا تبعث على الارتياح بل تزيد من المخاوف والمخاطر من خروج المعركة ضد داعش عن مسارها وما هو مخطط لها لتصب في مسار زيادة السعار الطائفي ومن ثم أن تتحول المعركة إلى اقتتال مذهبي يزيد من مأساة العراق ويشتت شمل أبنائه ويقضي على ما تبقى من وشائج وحدته الوطنية وهو في الأساس لا يزال يعاني من الآثار الكارثية لنظام المحاصصة الطائفية الذي فرضه الاحتلال الأمريكي وأوقع العراق في فخ الطائفية البغيضة التي يحصد نتائجها خرابا وفسادا وإرهابا .

وخلصت "الخليج" في ختام إفتتاحيتها إلى القول "لأننا نحرص على العراق وناسه وأرضه ولأننا نريده عراقا عربيا موحدا ومستقلا كما نريده أن ينتصر في معركته ضد الإرهاب ويسترد المناطق والمدن التي وقعت في قبضته ويحرر أهلها من طغيانه وجبروته فإننا نخاف الآن على العراق لأن مشاركة الحشد تصب الزيت على النار والعراق ليس بحاجة إلى زيت ونار فلديه ما يكفي منهما .. إن عدم مشاركة الحشد لا شك أفضل وأكثر أمنا وأمانا وسلاما للعراق وشعبه" .

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عناوين أهم الأخبار الصارة في صحف الإمارات الاثنين عناوين أهم الأخبار الصارة في صحف الإمارات الاثنين



GMT 15:40 2018 الأحد ,01 تموز / يوليو

اهتمامات الصحف الإمارات الصادرة الاحد

GMT 02:07 2017 الأربعاء ,18 كانون الثاني / يناير

أهم وأبرز افتتاحيات صحف الإمارات الصادرة الثلاثاء

GMT 15:51 2017 الخميس ,12 كانون الثاني / يناير

أبرز افتتاحيات صحف الإمارات الصادرة الخميس

GMT 16:01 2017 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

أهم وأبرز افتتاحيات صحف الإمارات الصادرة الثلاثاء

GMT 16:09 2017 الجمعة ,06 كانون الثاني / يناير

أبرز افتتاحيات صحف الإمارات الصادرة الجمعة

إطلالات حفل جوائز الغولدن غلوب على مر الزمن

باريس - صوت الإمارات
على مرّ السنوات، تحوّلت مناسبة حفل جوائز الغولدن غلوب The Golden Globe Awards من حفل تكريمي للفنانين والممثلين على أعمالهم، إلى حفل ينتظره عشاق الموضة حول العالم للتمتّع بإطلالات حفل الغولدن غلوب للنجمات على السجادة الحمراء والتي تتميّز كل عام بالأناقة والسحر وتحمل توقيع أشهر وأهم دور الأزياء العالمية.جمعنا لكن مجموعة من أجمل إطلالات حفل الغولدن غلوب على مرّ الزمن، قبل إنتشار فيروس كورونا الذي حرمنا من التمتّع بالمهرجانات الكبيرة، والتي إن كانت تحصل فبحضور محصور أو تحوّلت إلى حفلات إفتراضية. تركت العديد من النجمات علامات فارقة لا تُنتسى في عالم الموضة من خلال إطلالات حفل الغولدن غلوب، مثل جينيفر لوبيز التي تخطف الأنظار تقريباً كل عام دون إستثناء بإطلالاتها الساحرة، فيما أحدثت بعض النجمات صدمة على السجادة الحمراء بإطلا...المزيد
 صوت الإمارات - ديكورات غرف نوم باللون الرمادي والخشب الطبيعي

GMT 17:01 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 00:41 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

عوامل ازدهار صناعة الملابس الداخلية الراقية منذ 25 عامًا

GMT 08:31 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates