سعاد التلمساني مصمّمة الأزياء تكشف أن كورونا مُحفّز للابتكار والإبداع
آخر تحديث 17:59:11 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أوضحت أن الزيّ التقليدي في المملكة شاهد على تعدد الثقافات

سعاد التلمساني مصمّمة الأزياء تكشف أن "كورونا" مُحفّز للابتكار والإبداع

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - سعاد التلمساني مصمّمة الأزياء تكشف أن "كورونا" مُحفّز للابتكار والإبداع

القفطان
القاهرة - صوت الامارات

عرضت سعاد التمسماني المغربية تصاميمها لأول مرة في جلسة عائلية ببيتها، بعد أن تعذر عليها إقامة عرض للعموم هيأته بداية أزمة كورونا. العارضات طالبات من قريبات المصممة، حضرت الجلسة حصريًا، وهي تجربة خاصة تحكي لنا عنها المصممة سعاد؛ من خلال دردشتنا معها.
كيف فكرتِ في دخول عالم الأزياء؟
الأمر يعود لفترة الطفولة، ولتشجيع من الأسرة والمحيط الذي ترعرعت فيه، الذي كان عاشقًا للفن بصفة عامة، كان لي شغف خاص بالفنون؛ كالرسم، والديكور، والموسيقى.
لماذا كان اختيار الزيّ التقليدي بالضبط؟
اللباس محدد من محددات الهوية، شأنه في ذلك شأن اللغة. والزيّ التقليدي المغربي هو شاهد على تعدد الثقافات، وانصهار الحضارات، ويدل على عراقة التقاليد، كما أنه يتميز بغنى مستوى الأشكال والألوان والخامات، لذلك فهو يغري بالاشتغال عليه والإبداع فيه.
تأجل عرضك الأول بسبب كورونا قبل 4 اشهر، ورغم ذلك قررتِ تنظيمه رغم الحجر والظروف الاستثنائية.. ألم تكن مغامرة منك؟
جائحة كورونا حدث غير مسبوق كونيًا، والجميع يعيش حالة من الذعر والخوف والقلق واللا يقين، والإبداع شكل من أشكال مقاومة الخوف، ورفض الهزيمة أمام الأزمات، والانتصار لقيم للحياة والجمال والأمل، كما أنه لا يمكن أن نحاصر الإبداع بمنطق الربح والخسارة.
عدتِ إلى مقاعد الدراسة بعد انقطاع.. لِمَ اخترتِ العلوم الاجتماعية دون غيرها؟
كثيرًا ما استهوتني العلوم الإنسانية عامة، وعلم الاجتماع بشكل خاص، أهميته كحقل موضوعه المجتمع، دراسته، فهمه، والعمل على إيجاد حلول لمشاكله لمواجهة تحدياته. والدراسة فتحت عينيَّ على آفاق جديدة، ووسعت من رؤيتي للعالم.
ما هي الإضافة أو اللمسة التي تشعرين أنكِ تضيفينها لتصاميمك؟
أراهن في تصاميمي على خلق توافق بين الأصالة والمعاصرة؛ أي جعل التحول في خدمة الثابت، وأعمل على أن تجد المرأة العربية الحداثية والمنفتحة على العالم وعلى سوق العمل، قطعتها التي تلائم نمط حياتها.
وما هو الهاجس الذي يسيطر عليكِ كمصممة وكمبدعة؟
هاجسي الخاص هو ما السبيل إلى رد الاعتبار للصانع التقليدي؟ الذي هو محور أي عمل إبداعي، ففي مجال التصميم؛ هذا الصانع هو قطب الرحى، هو من يحفظ الصنعة والزخرفة التقليدية ويتفنن فيها، لذا يؤرقني سؤال كيف يمكننا أن نشجع جيلًا جديدًا من الشباب على حمل مشعل الصناعة التقليدية؟
هل سيصمد القفطان والزيّ التقليدي عمومًا في وجه التغيير في نظرك؟
التغيير سنة من سنن الحياة، ونحن أمام معادلة صعبة، بالتأكيد دورنا كمغاربة في المقام الأول وكمصممين ثانيًا؛ أن نعمل من جهة على الحفاظ على هذا الموروث االثقافي التقليدي، ومن جهة أخرى على جعل هذا الزيّ لغة غير مستعصية الفهم، بل ومطلوبة بقوة في المهرجانات واللقاءات الفنية.


 قد يهمك ايضا:

الجئي إلى فستان ترتر لتكوني أكثر جاذبية هذا الصيف

تعرفي على مجموعة مميزة من ملابس المحجبات ذات التصميمات الكاجوال

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سعاد التلمساني مصمّمة الأزياء تكشف أن كورونا مُحفّز للابتكار والإبداع سعاد التلمساني مصمّمة الأزياء تكشف أن كورونا مُحفّز للابتكار والإبداع



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 11:31 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 15:08 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

شهرعابقاً بالأحداث المتلاحقة والمناخ المتوتر

GMT 07:16 2017 الأربعاء ,25 كانون الثاني / يناير

برنامج "الممنوع من العرض" يبرز أسرار فؤاد المهندس

GMT 11:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 16:32 2020 الجمعة ,21 شباط / فبراير

شذى تحقق مليون مشاهدة بأغنية "أجمل أوقات"

GMT 22:40 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

بهجة في الإمارات خلال افتتاح منافسات بطولة كأس آسيا 2019

GMT 02:21 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

المجلس الوطني الاتحادي يعقد منتدى "نهج الشورى في فكر زايد "
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates