كاتبة تؤكد أن المحاباة في الفصول الدراسية تضر بالأطفال
آخر تحديث 17:39:37 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

كاتبة تؤكد أن المحاباة في الفصول الدراسية تضر بالأطفال

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - كاتبة تؤكد أن المحاباة في الفصول الدراسية تضر بالأطفال

كاتبة تؤكد أن المحاباة في الفصول الدراسية تضر بالأطفال
لندن _صوت الأمارات

تروي الكاتبة تانيث كاري عن تجربتها في كتاب Taming the Tiger Parent​، قائلة "في ذكريات صيف 1976 عندما كنت في التاسعة من عمري اتذكر أن معلمة التربية الرياضية جعلتني أركض في مسار طوله 800 متر 4 مرات متتالية مدعية أنني تجاوزت الخطوط البيضاء ، ثم أخبرني حفنة من الزملاء ، مضيفة "لطالما كرهت هذه الفتاة ، وباعتراف الجميع كنت نوع من الطفل الذي يهربم من الكره بسعادة بدلًا من أن يجري نحوها، واثق تمامًا أن استمراري في الرياضة كان بسبب غضب المعلمة بيكر، وبالعودة إلى فترة السبعينات كانت المحاباة حقيقة في الواقع كجزء من تجربتي المدرسية فبعض المعلمين يحبونك والبعض لا، ولا يكلفون أنفسهم عناء إخفاء ذلك، ولكن عندما بدأت إبنتي الكبرى إلى المدرسة لم يكن لدي هذه المخاوف، حيث قطع فهمنا لعلم نفس الأطفال شوطًا طويلًا في العقود المتداخلة".

وتابعت كاري "ولكن هل أصبحت المحاباة شئ من الماضي؟ بالطبح كنت مخطئة، حيث جاء لي لي 10 أعوام ، ذات يوم وأخبرتني أن معلم الرياضيات يفضل مجموعة من الفتيات ويضهم بالرياضيين، كما أن لديهم سيارة رياضية مقارنة بالبقية الذين لديهم سيارات قديمة، وعندما شكت إحدى الأمهات أخبرها أنه يحاول تحفيز الطلاب ليبذلوا أقصى جهد لديهم إلا أن العكس هو ما حدث".

وأضافت كاري "الفتيات اللواتي تم تصنيفهم باعتبارها في درجة ثانية افترضن ببساطة أنهن غير جيدات في الرياضيات، وبالتالي ما الداعي للمحاولة طالما أنهم لم يحظوا بتفضيل ومحاباة المعلم والتي أدت إلى انقسام الفصل حتى أن بعض الفتيات أخبروا والديهم أنهم يرغبون في ترك المدرسة، وبعد لقاء مع مدير المدرسة وأولياء الأمور تم إبعاد المعلم من منصبه، أما حالة لي لي فهي أكثر شدة ومن الجدير تسليط الضوء عليها في ظل استمرار وجود المحاباة في مدارسنا، كثيرًا ما نسمع عن حصار الأطفال من قبل كراهية المعلم".

قالت كاري "في إحدى الدراسات التي أجرتها جامعة برمنغهام سُئل 14 ألف تلميذ من 6 بلدان عن الإنصاف، وأجاب 42% في انجلترا أن المعلمين يعاملونهم بطريقة عادية تمامًا وهي أدنى نسبة بين البلدان الأخرى ، ووجدت بحوث وزارة التعليم أن المحاباة تؤثر على درجات الطلاب، وفحص المشرفون 2000 معلم قاموا بتصحيح مقالات الطلاب في عمر 11 عام على مدار عام، وتبين أن الثلثين منهم يعتقد أن المشاعر الشخصية تجاه تلاميذ معينين تؤثر على تقييماتهم".

وأردفت كاري "مع اقتراب موسم الامتحان لا تزال هذه المشكلة قائمة في الفصول الدراسية على الرغم من المخاطر التي تشكلها على الطفل، ويتدخل عدد قليل من الآباء عند اشتباههم في المحسوبية، فنحن نخشى من جنون العظمة أو جعل الأمور أكثر سوء".

وذكرت ميريام تشاتشامو ، المعالجة العائلية ، إنه إذا تركت هذه السلبية دون مراجعة سيكون لها تأثير عميق، حيث أن الأطفال يصدقون ما يقوله الكبار عادة ويحتفظون بأي تسميات في قلبهم، إنهم بصدد بناء هويتهم، فالأطفال يسألون أنفسهم ، وبالتالي عندما يصفهم الكبار فنحن نعطيهم الإجابات التي يبحثون عنها ، حتى إذا وصفت الطفل بأنه موهوب ربما يؤدي ذلك إلى نتائج عكسية ، فربما يتصورون أنهم لا يحتاجوا إلى العناء وبذل الجهد في مجالات أخرى ، فلماذا يحتاج عالم الرياضيات أن يكون رياضي مثلا؟".

واستطردت كاري "المعلمون بشر مثل أي شخص أحيانًا يشعرون بالدفء والقبول تجاه بعض الأطفال ، ولكن إذن لم يبذلوا أي جهد لإخفاء تلك المشاعر سيجعلون الأمور أسو فيفقد باقي التلاميذ الحافز ما يجعلهم أقل حظًا، وبالتالي يمكن أن يؤدي ذلك إلى حلقة مفرغة من العداء والتي ربما يصعب كسرها، ولكن ماذا تفعل إذا وقع طفلك ضحية للمحاباة؟ يوصي الخبراء أولًا بسؤالهم عن الحادث الذي أزعجهم أو ما إذا كان هناك أمثلة ملموسة بشأن المحاباة المنتظمة؟ ، ويجب معرفة هل طفلك ينزعج من موضوع معين؟ وهل يعبر عن شعوره باليأس بسهولة؟ ، وهل لاحظ أطفال أخرين ذلك؟ ، ويجب عليك التحقق من أنك لا تستدعي الأحداث الماضي الخاصة بعلاقتك مع معلميك فيما يعاني منه طفلك، وإذا كانت هناك مشكلة يجب عليك الاقتراب بلباقة".

وتابعت رئيس قسم المعلمين السابق ، نويل جانيس نورتون ، "أبدأ بافتراض أن المعلم يحاول بذل قصاري جهده، ويمكنك أن تقول له أعلم أنك تحاول تحفيز الطلاب ذوي المستوى الأقل ولكن لدي طفلي الموضوع أدى إلى نتيجة عكسية".

وأردفت المعلمة "اعترف أنه في كل فصل دراسي يكون هناك أطفال لا تحبهم بشكل كبير، لقد عادت منذ فترة طويلة وسعدت أن طلابها كافة رحبوا بها ، وبعبارة أخرى لا أحد يعرف كيف تشعر تجاههم، ثم علمت حينها أنها كانت تفعل عملها بشكل صحيح".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كاتبة تؤكد أن المحاباة في الفصول الدراسية تضر بالأطفال كاتبة تؤكد أن المحاباة في الفصول الدراسية تضر بالأطفال



إطلالات المشاهير في اليوم الوطني السعودي تجسد هوية الوطن برؤية معاصرة

الرياض - صوت الإمارات
تجلت هوية الوطن في احتفالات اليوم الوطني السعودي الـ96 عبر تفاصيل أزياء راقية حملت ملامح الماضي التليد وروح الحاضر واكتست بآفاق المستقبل، حيث تحولت إطلالات المشاهير إلى مساحة إبداعية تعبر عن الانتماء بأسلوب معاصر يجمع بين جماليات العمارة النجدية وتفاصيل اللوك الحجازي وتراث المنطقة الوسطى ورمزية النخيل والتطريزات الأصيلة. وتألقت المهندسة المعمارية الداخلية نوف المنيف بفستان مستوحى من جماليات العمارة النجدية وتفاصيلها المميزة بتصميم يجمع بين الملامح التراثية والخطوط المعاصرة من توقيع المصممة خديجة السنيدي مؤسسة علامة IKH. واختارت المصممة هبة بنت حسان بن حسين فرّاش إطلالة حجازية تستحضر أناقة الماضي بروح حديثة وقدمت قراءة عصرية للإرث الحجازي من خلال النقشات والتطريزات المعبّرة عن ذاكرة المكان والانتماء في جلسة تصوير بعدØ...المزيد

GMT 11:56 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف غير سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 11:59 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 18:49 2018 الثلاثاء ,20 آذار/ مارس

الهاتف Huawei Y7 2018 يظهر في صورة رسمية مسربة

GMT 22:03 2017 الجمعة ,27 تشرين الأول / أكتوبر

ماجد النعيمي يفتتح معرض "النخبة 2017" في عجمان

GMT 12:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحمل الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 12:12 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 14:42 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

الأمير محمد بن سلمان الشخصية العالمية الأكثر تأثيرًا

GMT 07:53 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

فالفيردي يؤكد سعي برشلونة للفوز علي آيندهوفن الأربعاء

GMT 22:22 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

حميد النعيمي يشهد احتفال أكاديمية عجمان باليوم الوطني

GMT 02:37 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ميسي ينتظر التصريح الطبي لحسم موقفه أمام "إنتر ميلان"

GMT 07:38 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

لاعب "ستوك سيتي" الإنجليزي ينجو من العقوبة

GMT 05:59 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

العلاج الجينى الجديد يساعد فى تحسين أعراض الشلل الرعاش

GMT 04:41 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

آل الشيخ يُطالب إدارة نادي الهلال بمُعاقبة "عموري"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates