التربية تُلزم الطلبة المقيمين بـ إمسات لقبولهم في جامعات الدولة
آخر تحديث 15:39:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

"التربية" تُلزم الطلبة المقيمين بـ "إمسات" لقبولهم في جامعات الدولة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "التربية" تُلزم الطلبة المقيمين بـ "إمسات" لقبولهم في جامعات الدولة

وزارة التربية والتعليم
عمرو بيومي - أبوظبي

أعلنت وزارة التربية والتعليم أن اختبار الإمارات القياسي للعام الدراسي 2018-2019 (إمسات)، سيكون إلزامياً على جميع الطلبة المقيمين الراغبين في استكمال دراساتهم داخل الدولة، في أي جامعة حكومية أو خاصة، مشيرة إلى أن «الاختبار شرط من شروط معادلة الشهادات لطلاب المدارس الدولية».

وأكد ذوو طلبة مقيمين أن فرض «إمسات» على أبنائهم يشكل عبئاً جديداً على الطلبة، خصوصاً أنهم مطالبون بأداء اختبارات «سات» و«آيلتس»، إضافة إلى أنه يقلل فرص استكمال الطلبة دراساتهم الثانوية والجامعية داخل الدولة.

وتفصيلاً، نشرت الوزارة على موقعها الرسمي، أن اختبار القبول الجامعي للصف الثاني عشر إلزامي لطلبة الصف الثاني عشر الإماراتيين في المدارس الحكومية والخاصة، وللطلبة المقيمين الدارسين في المدارس الحكومية والخاصة التي تدرّس منهاج الوزارة، ولطلبة الصف الثاني عشر الإماراتيين والمقيمين الدارسين في مراكز التعليم المستمر الحكومية، كما أنه إلزامي أيضاً للطلبة الإماراتيين في المدارس الخاصة، التي تدرس المناهج الدولية.

وأوضحت أنه «على جميع الطلبة المواطنين والمقيمين الراغبين في إكمال دراستهم في إحدى الجامعات الحكومية أو الخاصة في الدولة، التقدم لاختبار الإمارات القياسي»، مشيرة إلى أنه «في حال كان الطالب من أصحاب الهمم، فعليه إرسال تقرير طبي معتمد عن حالته الصحية، وفي حال كان من الحالات الخاصة التي لا تملك الهوية الإماراتية لأي سبب، فعليه إرسال أوراق ثبوتية إضافة إلى مستند معتمد يوضح سبب عدم توافر الهوية، وذلك على صفحة التواصل الموجودة على موقع الوزارة». وحدد الخبر الوزاري 44 مركزاً على مستوى الدولة لأداء الاختبارات.

وأشارت الوزارة إلى أن «اختبار إمسات يعتبر شرطاً من شروط القبول الجامعي للجامعات والكليات الحكومية والخاصة. كما يعتبر الاختبار في جميع المواد من شروط معادلة الشهادات لطلاب المدارس الدولية، إضافة إلى أنه أحد شروط التقديم للبعثات عن طريق مؤسسات التعليم العالي في الدولة»، مضيفة أن «الطلبة المتوقع تقدمهم للخدمة الوطنية عليهم التأكد من تقديم الاختبار قبل تاريخ الالتحاق بالخدمة». وأوضحت الوزارة أن الاختبار القياسي التتابعي لطلبة الصفوف: 4، 6، 8، 10، سيكون في موضوعات اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم. وستبدأ الاختبارات في الفترة من الثالث من فبراير حتى 28 فبراير في عينة مختارة من المدارس الحكومية، سيتم تبليغها بذلك.

في المقابل، أكد ذوو طلبة في مدارس تُدرّس منهاجاً أميركياً أو بريطانياً، أن إدارات المدارس أبلغتهم بأن اختبار «إمسات» أصبح إلزامياً للطلبة هذا العام، واصفين القرار بأنه «يحمّل الطلبة أعباء إضافية، ويصعّب من العملية التعليمية. كما أنه يدفع العديد من الأسر إلى إرسال ذويها لاستكمال دراستهم الثانوية خارج الدولة».

وأكدت والدة طالب في الصف الثاني عشر، يدرس المنهاج الأميركي، مها حمدي، أن «فرض (إمسات) على الطلبة المقيمين يشكل عبئاً كبيراً، لكون الطالب أصبح مُلزماً بأداء اختبارات (سات) و(آيلتس) و(إمسات) لمعادلة شهادته، إضافة إلى الشروط الأخرى الواجب الالتزام بها للاعتراف بشهادته ومعادلتها في بلده الأم»، مشيرة إلى أنهم من الجنسية الأردنية، ولمعادلة الشهادة يتوجب عليهم الحصول أداء اختبارات في (سات 7).

وذكرت والدة طالب يدرس المنهاج البريطاني، أمل سعد، أن ربط أداء اختبارات (إمسات)، بمعادلة الشهادات والقبول الجامعي سيدفع العديد من الأسر إلى إرسال أبنائها للدراسة في دولهم الأم، أو في أي دولة أخرى، لافتة إلى أن «القرار سيؤثر سلباً بشكل كبير في اختيارات الطلبة، وخطط أسرهم المستقبلية».

وقالت والدة طالبة تدرس المنهاج الأميركي، عبير أحمد: «ابنتي تدرس مواد أدبية. ورغم ذلك سيتم إلزامها بأداء اختبار (إمسات) في مادة الفيزياء، كونها من مواد الاختبار الأساسية، على الرغم من أن ابنتي لم تدرس الفيزياء منذ عامين»، متسائلة عن الهدف من إلزام الطلبة أداء امتحانات في مواد لم يختاروها للدراسة، وعن كيفية النجاح فيها؟!

وأضافت: «أصبحنا ملزمين لمعادلة الشهادة أداء اختبارات في (سات 1) و(سات 2)، و(آيلتس)، وأضيف إليها هذا العام اختبار (إمسات)»، لافتة إلى أن الطالب أصبح من الأفضل له التسجيل في منهاج الوزارة للهرب من كثرة الشروط.

في المقابل، أكد مساعد المدير العام لمجموعة مدارس النهضة، عدنان عباس، أن «لكل دولة شروطاً في معادلة شهاداتها الدراسية. ويجب على الطلبة الدارسين الالتزام بها»، مشيراً إلى أن «الطالب عليه معرفة شروط الدولة التي يرغب في استكمال دراسته الجامعية فيها، لضمان حجز مقعده».

وقال عباس إن «اختبار (إمسات) هو اختبار محلي، يساعد الطلبة على معرفة مستواهم، ومناطق القوة والضعف لديهم، ولا يشكل عائقاً أمامهم، أو ما يمكن التخوف منه».

جدير بالذكر أن الفئات التي كانت ملزمة بأداء اختبارات (إمسات) العام الماضي (2017 – 2018) كانت تنحصر في طلبة الصف الـ12 الإماراتيين في المدارس الحكومية والخاصة في مواد اللغة الإنجليزية والرياضيات والفيزياء واللغة العربية. وطلبة الصف الـ12 من غير الإماراتيين الذين يدرسون في المدارس الحكومية والمدارس الخاصة التي تدرّس منهاج وزارة التربية والتعليم.

«التربية»: «إمسات» يحدّد مستوى الطلبة وطنياً وعالمياً ويساعد المدارس على وضع خطط لتحسين الأداء.

أنواع الاختبارات

حدّدت وزارة التربية والتعليم لطلبة المسار المتقدم في المدارس الحكومية، والمدارس الخاصة، التي تطبق منهاج وزارة التربية والتعليم، اختبارات اللغة العربية، واللغة الإنجليزية، والفيزياء، الكيمياء، والرياضيات، والأحياء، وعلم الحاسوب.

وحدّدت للطلبة المواطنين والمقيمين، في المدارس الحكومية، والمدارس الخاصة التي تدرس المنهاج الوزاري (المسار العام) اختبارات اللغة العربية، واللغة الإنجليزية، والفيزياء، والرياضيات، وعلم الحاسوب.

وحدّدت لطلبة مدارس المنهاج الدولي (مواطنين ومقيمين) اختبارات اللغة العربية، واللغة الإنجليزية، والفيزياء، والكيمياء، والرياضيات، والأحياء، إضافة إلى علم الحاسوب.

وأكدت الوزارة أن أهمية اختبار الإمارات القياسي، تتمثل في أنه يحدد مستوى أداء الطلبة وطنياً وعالمياً، ما يساعد المدارس الحكومية والخاصة على وضع خطط لتحسين أداء الطلبة. ويعتبر الاختبار بديلاً عن اختبارات القبول في مؤسسات التعليم العالي، وهو يقيس مدى تحسن أداء الطلبة عبر الزمن (فترات زمنية محددة). كما أنه يساعد الوزارة على تقييم أداء المدارس الحكومية والخاصة، ويساعد طلبة الحلقة الثانية على اختيار المسارات التعليمية المناسبة لهم في الحلقة الثالثة. كما يساعد القيادات العليا على اتخاذ القرارات اللازمة لتحسين نظام التعليم.

مسؤول تربوي:

«على الطالب معرفة شروط الدولة التي يرغب في استكمال دراسته الجامعية فيها، لضمان حجز مقعده».

ذوو طلبة:

«الطالب أصبح مُلزماً بأداء اختبارات (سات) و(آيلتس) و(إمسات) لمعادلة شهادته، إضافة إلى شروط بلده الأم».

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التربية تُلزم الطلبة المقيمين بـ إمسات لقبولهم في جامعات الدولة التربية تُلزم الطلبة المقيمين بـ إمسات لقبولهم في جامعات الدولة



GMT 08:28 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

طلبة مواطنون يبتكرون مشروعاً لعبور المشاة

GMT 05:41 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

تعليم الشرقية يحتفي بصناع ورواد التميز

GMT 05:16 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

مجلس الشارقة للتعليم ينظم لقاءً تدريبياً عن آليات التقويم

الملكة رانيا تعيد تعريف الأناقة الرسمية بصيحة السروال القصير

عمان - صوت الإمارات
أطلت الملكة رانيا العبد الله بإطلالة تجمع بين العصرية والجمال الرسمي المبتكر، لتلفت الأنظار بقدرتها الاستثنائية على تنسيق صيحة السروال القصير وتطويرها لتناسب أرقى المناسبات والفعاليات الرسمية. وتعتمد الملكة رانيا في هذا النمط من الإطلالات على تحقيق التوازن الدقيق بين الرقي والرسمية المحافظة؛ حيث أطلت في أحدث ظهور لها ببلوزة حريرية باللون الأخضر الزيتي الداكن تميزت بياقة دائرية مرتفعة وكشكشة ناعمة متدرجة تزين منطقة الصدر وأكمام قصيرة منفوخة، ونسقتها مع بنطال أسود واسع الساقين وقصير يصل إلى أسفل الركبة ومحدد عند الخصر بحزام جلدي ذي إبزيم معدني ذهبي بارز، وأكملت ظهورها بحذاء كلاسيكي مدبب وحقيبة يد جلدية سوداء أنيقة تضفي لمسة عملية ومتوازنة على حضورها الفخم. ولم تكن هذه المرة الأولى التي تعتمد فيها هذه الصيحة، بل سبق أن ظÙ...المزيد

GMT 17:02 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 11:21 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الدلو الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 18:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 17:50 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 20:47 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

صلاح عاشور يؤكد تأخر انتقاله إلى الزمالك لأربعة مواسم

GMT 08:19 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

المدرب هيرفي رينارد يباشر إصابة لاعبه أسامة طنان

GMT 19:39 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

4 مقاصد قد تلائم ميزانية سفرك إذا كنتِ من محبي المغامرة

GMT 15:10 2015 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

صدور "الليبرالية نشأتها وتحولاتها وأزمتها في مصر"

GMT 18:41 2017 الأربعاء ,16 آب / أغسطس

استعراض لمواصفات سيارة هيونداي i30 الجديدة

GMT 13:26 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

تطبيق نظام النجوم العالمي لتصنيف الخدمات في شرطة أبوظبي

GMT 23:18 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

النصر يجدد عقد إبراهيم عيسى حتى 2022

GMT 04:42 2018 الإثنين ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"الأهلي" يتلقي صدمة من نادي العين الإماراتي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates