نصف المبتعثين العرب للدراسات العليا لا يعودون لأوطانهم
آخر تحديث 15:40:06 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

نصف المبتعثين العرب للدراسات العليا لا يعودون لأوطانهم

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - نصف المبتعثين العرب للدراسات العليا لا يعودون لأوطانهم

واشنطن ـ وكالات
تشير دراسة غربية أن 80 بالمئة من طلاب الدراسات العليا العرب يدرسون في الخارج وأن 20 بالمئة فقط يدرسون داخل البدان العربية. وتضيف بأن نصف طلبة الدراسات العليا لا يعودون لأوطانهم بعد إكمال دراساتهم، خاصة القادمين من دول شمال أفريقيا. وتقول إن ذلك يكبد البلدان العربية خسائر تقدر بنحو ملياري دولار. ويقول تقرير للمنتدى الأوربي المتوسطي للعلوم والاقتصاد إنه كلما ارتفع مستوى تحصيل الطلاب الدارسين في الخارج تراجع احتمال عودتهم الى بلدانهم. وتؤدي هذه الهجرة نزيف باهظ التكلفة للدول العربية وتهدد مستقبل التعليم العالي والتطور العلمي في العالم العربي. وتشير الدراسات إلى أن هجرة الكفاءات العربية تشكل نحو ثلث الكفاءات التي تصل إلى الغرب من جميع أنحاء العالم. ويفقد العالم العربي نحو نصف المتخرجين من دراسة الطب ونحو 23 بالمئة من خريجي الدراسات الهندسية ونحو 15 بالمئة من خريجي كليات العلوم. وتضيف بأن 75 بالمئة من هؤلاء يذهبون إلى بريطانيا والولايات المتحدة وكندا، وهو ما يجعل البلدان الغربية أكبر مستفيد من نحو 450 ألف عربي ممن يحملون شهادات علمية، ويقيون فيها حاليا. وتشير دراسة للمنتدى تحمل عنوان “نزيف العقول من بلدان المغرب العربي” أن عدد الطلاب االتونسيين لدارسين في الغرب تضاعف بين عامي 2003 و2008  وأن معظمهم لم يعودوا إلى تونس. وتشير الدراسة الى الجزائر فقدت نحو 40 ألف أستاذ وباحث خلال عقد التسعينات. وتشير بيانات أخرى إلى 700 من حملة شهادة الدكتوراه المغربيين يعملون في مراكز الأبحاث الفرنسية، وتضيف أن تكلفة دراسة كل شخص منهم على مدى المراحل الدراسية يكلف المغرب أكثر من 120 ألف دولار أميركي. وتقدر منظمة الأمم المتحدة أن خسارة الدول الأفريقية من هجرة كل أكاديمي تعادل 184 ألف دولار ، وأن خسائر قارة أفريقيا تصل إلى 4 مليارات دولار سنويا نتيجة هجرة الكفاءات. وتتناول الكثير من الدراسات العوامل السياسية والاقتصادية والاجتماعية والشخصية لأسباب الهجرة. وتحيلها في البلدان العربية إلى بطء التنمية وتتراجع القطاعات العلمية والتكنولوجية وانخفاض الأجور وقلة فرص البحث العلمي. وفي الصورة الأكبر تمتد إلى عدم الاستقرار السياسي خاصة بعد أحداث الربيع العربي. ويعاني العراق على سبيل المثال من هجرة واسعة للعقول والكفاءات بسبب البطالة وهربا من أعمال العنف والاغتيالات التي استهدفت الكفاءات بشكل خاص. وتشير دراسة أخرى عن هجرة الكفاءات إلى بريطانيا إلى أن البلدان المتقدمة يمكنها أن تساعد في الحد من هجرة العقول من البلدان العربية. وتوضح بأن ذلك يمكن أن يحدث من خلال المساعدة في نقل التكنولوجيا والمعرفة إلى تلك البلدان عن طريق تبادل الطلاب والأكاديميين والتعاون في البحوث العلمية، إضافة إلى إبرام اتفاقات الشراكة والتوأمة بين المؤسسات الجامعية في البلدان المتقدمة ونظيراتها في البلدان العربية. كما يمكنها توسيع برامج التدريب للخريجين الجدد. ويمكن بحسب الدراسة وضع حوافز لعودة المتخرجين إلى بلدانهم من خلال إنشاء مراكز لهذا الغرض في بلدانهم. ودعت الدراسة البلدان المتقدمة لتشجيع الباحثين المهاجريم إليها لتقديم بعض بحوثهم العلمية لأوطانهم الأصلية لتطوير مراكز البحوث والتعليم العالي. ويمكن للبلدان العربية تعزيز الروابط مع شبكات الباحثين والأكاديمين العرب في الخارج ، للاستفادة منها كمراكز للبحوث والمساهمة في ردم الفجوة بينهم وبين بلدانهم الأصلية من خلال الاستشارات وتبادل الخبرات. وتستخدم وكالات الأمم المتحدة برنامج “نقل العلوم عبر الكفاءات المهاجرة” لتقديم استشارات من قبل تلك الكفاءات لبلدانهم الاصلية. ويقول حسن معوض عبدالعال الرئيس السابق لمركز تطبيقات البحوث والتكنولوجيا في مدينة الاسكندرية في مصر إنه من الضروري بناء قدرات مؤسسات التعليم العالي المحلية وتسهيل نقل المعرفة  للبلدان النامية. ويضيف بأن على البلدان العربية تطوير مؤسسات التعليم العالي لتخريج متخصصين بدل إرسالهم إى الخارج للدراسة، الذي ينتهي بهجرة تلك العقول والكفاءات.
emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نصف المبتعثين العرب للدراسات العليا لا يعودون لأوطانهم نصف المبتعثين العرب للدراسات العليا لا يعودون لأوطانهم



GMT 01:00 2024 الأحد ,25 شباط / فبراير

طب جامعة الإمارات تنظم منتدى «يوم الأبحاث»

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - صوت الإمارات
مع بداية موسم الربيع، تتجه صيحات الموضة نحو الإطلالات الخفيفة التي تعكس روح الطبيعة المتجددة، حيث تبرز الأقمشة الانسيابية والقصات المريحة والألوان الحيوية كعناصر أساسية في اختيارات النجمات خلال هذه الفترة. هذا التوجه يمنح المرأة إطلالة تجمع بين الأناقة والراحة، خاصة في الأجواء الدافئة والمناسبات النهارية والرحلات الترفيهية. ظهرت الفنانة إلهام علي بإطلالة أنيقة تناسب أجواء الربيع، حيث ارتدت فستاناً متوسط الطول باللون البيج الهادئ، تميز بقماش خفيف مزين بتطريزات زهرية أضفت لمسة رومانسية ناعمة. التصميم جاء بياقة عالية وأكمام شفافة طويلة، مع خصر محدد بحزام رفيع، لينسدل الفستان بقصة واسعة تمنح الحركة خفة وأناقة. واختارت تسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي دافئ، ما عزز من حضورها بأسلوب بسيط وراقي. أما نجود الرميحي، فاختارت إط...المزيد
 صوت الإمارات - إطلالات أنيقة للنجمات خلال الحمل في شهر المرأة

GMT 15:06 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

شيفروليه تطلق الجيل الجديد من سلفرادو 2019

GMT 05:05 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

"الممر" يعتلي قائمة شباك التذاكر المصرية

GMT 23:46 2014 الأربعاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

مياه الأمطار تفاقم معاناة الفقراء والمشردين في غزة

GMT 09:41 2017 الأربعاء ,06 أيلول / سبتمبر

قاسم شرف يحصد بطولة الأميرة عالية بنت الحسين للقفز

GMT 02:12 2016 الجمعة ,16 كانون الأول / ديسمبر

أفضل مصمّمي الأزياء وأكثرهم شهرة عالمية في مصر

GMT 01:02 2019 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

طريقة تحضير ميل فوي بالبف باستري سهلة وبسيطة

GMT 15:41 2019 الأحد ,22 أيلول / سبتمبر

أسبوع مهم جدا مع توافد الكواكب إلى برج الميزان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates