5  إماراتيات ينهين تدريبًا مع مركز العلوم الجنائية في أستراليا
آخر تحديث 17:45:49 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

5 إماراتيات ينهين تدريبًا مع مركز العلوم الجنائية في أستراليا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - 5  إماراتيات ينهين تدريبًا مع مركز العلوم الجنائية في أستراليا

5 إماراتيات ينهين تدريبًا مع مركز العلوم
أبوظبي- راشد الظاهري


عادت بعثة طالبات الهندسة الطبية الحيوية في جامعة خليفة، والتي ضمت كلًا من مريم آل علي وحليمة النقبي والعنود المازم ونورة العامري وسلمى البلوشي، أخيرًا، بعد أن أنجزن بنجاح برنامجا تدريبيًا لمدة ستة أسابيع مع مركز العلوم الجنائية في جامعة غرب أستراليا في مدينة "بيرث الأسترالية"، حيث أتيحت لهن الفرصة لدراسة "الأنثروبولوجيا المادية" كجزء من برنامجهن التدريبي.

وتعد "الأنثروبولوجيا المادية" أحد فروع علم الإنسان التي تقدّم منظورُا بيولوجيًا لدراسة منهجية البشرية، وقد ركّزت الطالبات تحديداً على دراسة بقايا الهياكل العظمية البشرية، بهدف تحديد الملف البيولوجي للأفراد مثل الجنس والعمر والمكانة ومجموعات السلالات.

وأكدت الطالبة مريم آل علي، أنها "كانت هذه فرصة كبيرة بالنسبة لي، حيث استطعت أن أقوم بتجربة وتعلم أشياء جديدة، كما كنت قادرة على صقل مهاراتي التقنية وغير التقنية، أعتقد أن تعلم علم الإنسان المادي له فائدة خاصة لي، لأنه أعطاني أفكارًا حول كيفية استكمال بحوثي الحالية التي تحمل عنوان "طرق التجارة العربية والخليط البيولوجي".

وأوضحت آل علي، أنَّ "التعرّف على أهمية التاريخ في العلم وخصوصًا في علم الإنسان، من خلال دراسة تاريخ فئة سكانية محددة وتفاعلها مع الفئات السكانية الأخرى، وكيف أدت إلى وجود الاختلافات السكانية وتنوّعها يعتبر مهمًا جدًا، بخاصة وأنه لم يعرف الكثير عن منطقة الشرق الأوسط فيما يتعلّق "بالأنثروبولوجيا المادية" لقلة عدد الدراسات في هذه المنطقة".

وكانت مجموعة الطالبات المتدربات الأولى من جامعة خليفة، ممن تدرّبن في أستراليا كجزء من متطلبات تدريبهم الأكاديمي، كما أنهن كن من ضمن عدد محدود تم اختياره من كافة أنحاء العالم للتدريب في المركز، حيث أتيحت لهن العمل مع فريق دولي من الأساتذة والزملاء كجزء من برنامجهن التدريبي.

وأضافت آل علي: "لقد كانت تجربة خاصة، حيث تم الإشراف علينا من قبل خبراء متخصصين في هذا المجال، الأمر الذي جعلني أبدأ في التفكير في خطواتي القادمة وأنواع الدراسات التي أود أن أعمل عليها في المستقبل، وبحلول نهاية فترة التدريب، وصلت إلى استنتاج مفاده أنه لا يوجد حدود لما يمكن للإنسان أن يحققه أو يتعلمه، فعدم الاستسلام والمحاولة مرة ومرتين أو عدة مرات أمر مهم جدًا عند العمل في المشاريع العلمية، ليس هناك ما هو مثالي وأحيانًا تأتي الإنجازات الكبيرة بعد الفشل".

 وأما الطالبة حليمة النقبي فقالت: "تحدي الذات والإلهام الذي حصلت عليه من الأشخاص الذين التقيت بهم خلال هذه الرحلة القصيرة، عزز مستوى ثقتي وجعلني أكثر تحمساً لتخصصي، أتمنى التوفيق لجميع من يحاولون العثور على شغفهم الحقيقي، سواء أكان قريبًا منهم أو بعيدًا".

 

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

5  إماراتيات ينهين تدريبًا مع مركز العلوم الجنائية في أستراليا 5  إماراتيات ينهين تدريبًا مع مركز العلوم الجنائية في أستراليا



GMT 01:00 2024 الأحد ,25 شباط / فبراير

طب جامعة الإمارات تنظم منتدى «يوم الأبحاث»

الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:36 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

تجد نفسك أمام مشكلات مهنية مستجدة

GMT 18:53 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:48 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

زلزال بقوة 5.2 ريختر يضرب أيسلندا

GMT 12:33 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

ضبع صغير يطلب وجبته الغذائية بطريقة غريبة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates