أسباب وفوائد كثيرة للشروع في الدراسات العليا
آخر تحديث 20:24:12 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أسباب وفوائد كثيرة للشروع في الدراسات العليا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أسباب وفوائد كثيرة للشروع في الدراسات العليا

فكر ماليا قبل الدخول في الماجستير وابحث خيارات الدراسة المختلفة المتاحة أمامك
لندن ـ صوت الإمارات

انتشرت العديد من التخصصات المختلفة للدراسات العامة، وهناك الكثير من الفوائد لها على الانسان، من بينها دراسة التخصص الذي يحبه، والاختصاص في مجال اهتمامه واكتساب المهارات والخبرات الشخصية والمهنة، الا أن دراسة الماجستير تعتبر من الأمور المكلفة، مما يضطر الانسان للنظر في قيمتها من الناحية المالية البحتة، واليكم نظرة على ما اذا كانت درجة الماجستير تنفع ماليا على المدى الطويل.

ويبدو أن فرصة الخرجين من الماجستير تتحسن أكثر فأكثر، فأحدث الأبحاث تبين أن معدلات البطالة للطلاب الماجستير بعد ستة أشهر من استكمال برنامجهم الدراسية هبطت ما يقارب 2% بعد أن كانت 9.4% لتصبح 7.5%، وتؤكد الأرقان من وكالة احصاءات التعليم التحسن، ففي عام 2014 كان هناك 7750 خريج من الماجستير استطاعوا أن يجدوا عملا بعد تخرجهم في عام 2011.

ويعتمد كسب المال وإيجاد وظيفة بعد التخرج من الماجستير على اختيار البرنامج الدراسي بعناية، فان كان من غير المحتمل أن يحظى الانسان بعمل براتب مرتفع فستكون الدراسة غير مجدية، ذلك لأن بعض أصحاب العمل لا يرغبون في دفع المزيد من المال لخريج الماجستير اذا ما كان بإمكانهم تعيين شخص يحمل الدرجة الجامعية الاولى وبنفس المهارات.

ويوضح رئيس التعليم العالمي في موقع العمل برسبكت تشارلي بول  أن الكثير من الأصحاب الأعمال التجارية والخدمات لا يهتمون كثيرا اذا كان الانسان يحمل شهادة في الفنون الجميلة أم  في الفيزياء طالما يملك الانسان المهارة وبالمثل فان امتلاك شهادة ماجستير في التاريخ لا يفتح عادة افاق مختلفة في سوق العمل.

ويخطئ بعض الطلاب عندما يعتقدون أن الدراسات العليا ستعزز المكاسب المحتملة مباشرة، فيشير الرئيس التنفيذي لرابطة التوظيف العليا ستيفن ايشروود " الحقيقة أن العديد من أرباب العمل في كثير من الاحيان لا يعاملون خريجي الماجستير بطريقة مختلفة عن حاملي الشهادة الجامعية الأولى الا اذا كان لديهم حاجة محددة في معرفة متخصصة."

وتشير احصاءات وكالة التعليم التي أجريت بين عامي 2013 و 2014 الى أن طلاب الدراسات العليا يكسبون أكثر من غيرهم بحوالي 8 آلاف جنيه استرليني، ولكن هذا الرقم المرتفع لا يشمل الذين يتلقون تدريب مهني عالي مثل المعلمين أو حاملي شهادات الدكتوراه الذين ينتقلون الى الأدوار الأكاديمية، ولا حملة ماجستير الأعمال الذين يتقاضون رواتب جيدة عندما ينتقلون الى القطاع التجاري بعد الحصول على المؤهل العلمي المطلوب.


 ويعتبر اختيار المساق الذي سيجلب على الشخص المعرفة والمعارة مهم جدا اذا كان يريد أن الانسان أن يصبح صاحب شهادة يسعى الأخرون لتوظيفه، فيشرح مستشار التوظيف في جامعة بورنموث اليسون ارمتسرونغ  أن العديد من  يتحدثون عن لجوئهم للدراسات العليا لتحسين وضعهم المهني، وتشير " غالبا ما يركز الطلاب على منطقة معينة  في الدراسة، ويكونوا قد أجروا عليها بحث ليصبح لديهم فكرة واضحة عن السبب الذي سيدفعهم لدراستها وأين ستؤدي بهم الشهادة."

وسيتكون فرصة الممرضة على سبيل المثال التي تأخذ وقتا للتخصص أكبر من غيرها في درجات الرواتب، وستحظى بترقيات وفرص غير متوافرة لغيرها، ويستطيع دارسي الماجستير في الرياضات أو العلوم أن يعززوا مهاراتهم العملية أو يتعلموا كيف يتعاملوا مع البيانات الكبيرة، ومن المرجح أن يجد أرباب العمل فرصة في توظيفهم ودفع المزيد من أجل رواتبهم.

ويذكر أن هناك قصور اليوم في سوق الأخصائيين الاجتماعيين والمعلمين والمساحين، لذلك فان مؤهل اضافي في تلك المناطق يضع صاحبها في موقف قوي للعثور على وظيفة في المكان الذي يريده، وكذلك الراتب الذي يريده، ولكن ماذا ان لم يكن الانسان واثقا من خطوته التي ستأتي بعد الجامعة، فقد حصل على الدرجة الجامعية الأولى ويفكر في الاستمرار في الدراسات العليا؟
وينصح هذا الشخص بأن يأخذ فترة للتفكير ماليا، فالخبراء يقولون " اذا كنت تريد أن تدرس الماجستير وتتعمق في اكتشاف ودراسة موضوع ما، فهذا أمر رائع ولكن من الأفضل ألا تقدم على هذه الخطوة ان لم تكن تعرف ماذا تفعل."

وتابعت ارمسترونغ " يمكن أن تكون الدراسات العليا مجزية للغاية، ولكنها صعبة في ذات الوقت، لذلك من المهم أن يعرف الانسان بالضبط ما الذي يريده منها."

ويعتبر دراسة الماجستير في الخارج خطوة مالية ذكية، فيشير شاول أوكيفي الذي يعمل حاليا في مجال الاتصالات " قدمنا أنا وأصدقائي بطلبات الى الجامعات الاوربية حيث تكلف الدراسة حوالي 1500 جنيه يورو بدل من 6000 الى 9000 جنيه استرليني." وغادر العديد من أصدقائه بالفعل للدراسة في الخارج ويعتزم آخرون أن يحذوا حذوهم، وتابع " الكثير منهم يحبون الدراسة في الخارج، والبعض منهم يفكر في عدم العودة."

وتعد الدراسة في العديد من البلدان مفيدة اذا كان الشخص يفكر في مهنة دولية كما يشرح عميد الدراسات الدولية في كلية ادراة الأعمال بجامعة ها لين بارو، ويظهر بحث للجنة بريطانيا للعمل والمهارات أنه بحلول عام 2022، فستكون 14% من الوظائف في المملكة تتطلب مؤهلات دراسة عليا، مما سيدفع العديد من الأشخاص الى الشروع في الحصول على شهادة عليا في منتصف حياتهم المهنية، ويمكن لهذا الامر أن يؤدي الى العديد من المزايا في أن ارباب العمل قد يستعدون لدفع الرسوم وإعطاء الموظف الوقت كمساعدة وتخفيف عبء العمل.

وتختم ارمسترونغ " الحصول على الماجستير يمكن أن يعطي الطلاب المزيد من الفرض" ولكن هناك حاجة لإقران الشهادة بالخبرة في العمل ومجموعة من الأنشطة اللامنهجية اذا كان الشخص ينوي الاستمرار في الدراسات العليا، ويجب أن يحاول الاستفادة من كل الفرص لخلص ذاته وتطويرها.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسباب وفوائد كثيرة للشروع في الدراسات العليا أسباب وفوائد كثيرة للشروع في الدراسات العليا



GMT 01:25 2022 الثلاثاء ,30 آب / أغسطس

أجمل إطلالات نجمات الإمارات الأكثر أناقة
 صوت الإمارات - أجمل إطلالات نجمات الإمارات الأكثر أناقة

GMT 02:21 2022 الخميس ,08 أيلول / سبتمبر

دبي وجهة صيفية ترفيهية عالمية ومثالية للعائلات
 صوت الإمارات - دبي وجهة صيفية ترفيهية عالمية ومثالية للعائلات

GMT 04:24 2022 الخميس ,21 تموز / يوليو

أفكار لجعل غرفة المعيشة الصغيرة تبدو أكبر
 صوت الإمارات - أفكار لجعل غرفة المعيشة الصغيرة تبدو أكبر

GMT 04:26 2022 الإثنين ,25 تموز / يوليو

مي عمر تتألق في فساتين صيفية أنيقة
 صوت الإمارات - مي عمر تتألق في فساتين صيفية أنيقة

GMT 05:33 2022 الأربعاء ,31 آب / أغسطس

دبي الأكثر استفادة سياحياً من «المونديال»
 صوت الإمارات - دبي الأكثر استفادة سياحياً من «المونديال»

GMT 02:23 2022 الأربعاء ,20 تموز / يوليو

تصميم ديكورات غرف الملابس العصرية والمميّزة
 صوت الإمارات - تصميم ديكورات غرف الملابس العصرية والمميّزة

GMT 18:45 2012 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"سيري" تتحدث العربي

GMT 07:40 2017 الأحد ,15 كانون الثاني / يناير

مقتل 32 من الجيش السوري و"داعش" خلال معارك في دير الزور

GMT 04:28 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

عطور النجمات الأحب الى قلبهن

GMT 16:07 2015 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

جائزة بإسم فاتن حمامة في مهرجان الدراما العربية

GMT 22:45 2013 السبت ,07 أيلول / سبتمبر

ما هو السبب وراء اكتئاب اطفالكم ؟

GMT 09:52 2018 الجمعة ,20 تموز / يوليو

الإمارات والصين.. مستقبل أكثر إشراقًا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates