دكتوراة للزميل قصي ابراهيم في مصر فلسفة في الخدمة الاجتماعية
آخر تحديث 23:10:44 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

دكتوراة للزميل قصي ابراهيم في مصر فلسفة في الخدمة الاجتماعية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - دكتوراة للزميل قصي ابراهيم في مصر فلسفة في الخدمة الاجتماعية

نابلس - مصر اليوم

حصل الباحث الفلسطيني قصي عبد الله محمود ابراهيم المدرس المساعد في جامعة القدس المفتوحة على شهادة الدكتوراة بعد مناقشة رسالته التي حملت عنوان "تقييم الممارسة المهنية للخدمة الاجتماعية الدولية في مواجهة المعوقات التي تحد من استفادة اللاجئين الفلسطينيين من خدمات الرعاية الاجتماعية" من كلية الخدمة الاجتماعية في جامعة الفيوم.وتمت مناقشة الرسالة يوم الخميس الموافق 10-10-2013 بمقر الكلية باشراف رئيسي من قبل الاستاذ الدكتور مصطفى احمد حسان الاستاذ بقسم مجالات الخدمة الاجتماعية بكلية الخدمة الاجتماعية في جامعة الفيوم، واشراف الاستاذ الدكتور بواب شاكر علي الاستاذ بقسم مجالات الخدمة الاجتماعية وعميد كلية الخدمة الاجتماعية السابق بالفيوم، والمناقشين الاستاذ الدكتور احمد يوسف عليق عميد كلية الخدمة الاجتماعية واستاذ التخطيط الاجتماعي في كلية الخدمة الاجتماعية في جامعة حلوان والاستاذ الدكتور محمد جمال الدين، عميد كلية الخدمة الاجتماعية، واستاذ بقسم مجالات الخدمة الاجتماعية بكلية الخدمة الاجتماعية في جامعة الفيوم.وحصل بموجبها على درجة دكتوراه الفلسفة في الخدمة الاجتماعية - تخصص مجالات الخدمة الاجتماعية من كلية الخدمة الاجتماعية في جامعة الفيوم "بمرتبة الشرف الاولى". وقدم الباحث قصي ابراهيم نجاحه بمرتبة الشرف الى الاستاذ الدكتور يونس عمرو رئيس جامعة القدس المفتوحة والمجلس الصغر لتشجيعه ودعمه له في اكمال دراسته العليا وتوجيهاته التي كانت نبراسا للتفوق والابداع كما وجه شكره لاسرة الجامعة كافة.هدفت الدراسة إلى تحديد المعوقات التي تحد من استفادة اللاجئين الفلسطينيين من خدمات الرعاية الاجتماعية المقدمة من وكالة الأونروا، إضافة إلى تحديد أدوار أخصائي الممارسة المهنية للخدمة الاجتماعية الدولية في مواجهة هذه المعوقات، كذلك هدفت الى التوصل إلى تصور مقترح للإرتقاء بالممارسة المهنية للخدمة الاجتماعية الدولية في مواجهة المعوقات التي تحد من استفادة اللاجئين الفلسطينيين من خدمات الرعاية الاجتماعية.حيث اعتمد الباحث على المنهج العلمي عن طريق المسح الاجتماعي بأسلوب العينة الاحتمالية على اللاجئين الفلسطينيين، وعن طريق الحصر الشامل للأخصائيين الاجتماعيين، وقام الباحث بإجراء هذه الدراسة وتطبيقها على عينة احتمالية بالطريقة العشوائية المنتظمة باستخدام أسلوب التوزيع المتناسب، وبلغ حجم العينة (600) أسرة فلسطينية لاجئة في محافظة نابلس على اختلاف توزيعهم الجغرافي. اما فيما يتعلق بالأخصائيون الاجتماعيون: قام الباحث باجراء هذه الدراسة وتطبيقها على الأخصائيين الاجتماعيين في برنامج الاغاثة والخدمات الاجتماعية التابع لوكالة الأونروا على مستوى الضفة الغربية في المجتمع الفلسطيني، والبالغ عددهم (121) أخصائياً اجتماعياً.أوضحت نتائج الدراسة حسب استجابات اللاجئين الفلسطينيين أن المعوقات الراجعة إلى نسق الهدف (الأسر الفلسطينية اللاجئة) جاءت بمستوى متوسط، وبقوة نسبية 74.33%، ومتوسط حسابي 1338، وكشفت نتائج الدراسة أن المعوقات الراجعة إلى نسق محدث التغيير (الأخصائي الاجتماعي) جاءت بمستوى متوسط، وبقوة نسبية 68.21%، ومتوسط حسابي 1227.7، كما بيّنت نتائج الدراسة أن المعوقات الراجعة إلى نسق الفعل (الوكالة) جاءت بمستوى مرتفع، وبقوة نسبية 77.95%، ومتوسط حسابي 1403.09، وأسفرت نتائج الدراسة حسب استجابات اللاجئين الفلسطينيين، عن أن المعوقات الراجعة إلى النسق المجتمعي جاءت بمستوى مرتفع، وبقوة نسبية 84.55%، ومتوسط حسابي 1521.83.كما كشفت نتائج الدراسة، حسب استجابات الأخصائيين الاجتماعيين، أن أدوار أخصائي الممارسة المهنية للخدمة الاجتماعية الدولية في مواجهة المعوقات الاجتماعية جاءت مرتفعة، وبقوة نسبية 80.35% ومتوسط حسابي 291.68. كما أظهرت نتائج الدراسة أن أدوار أخصائي الممارسة المهنية للخدمة الاجتماعية الدولية في مواجهة المعوقات الاقتصادية جاءت مرتفعة، وبقوة نسبية 83.56% ومتوسط حسابي 303.33. وبيّنت نتائج الدراسة أن أدوار أخصائي الممارسة المهنية للخدمة الاجتماعية الدولية في مواجهة المعوقات الصحية جاءت مرتفعة، وبقوة نسبية 78.95% ومتوسط حسابي 286.57. أشارات نتائج الدراسة حسب استجابات الأخصائيين الاجتماعيين أن أدوار أخصائي الممارسة المهنية للخدمة الاجتماعية الدولية في مواجهة المعوقات السكنية جاءت مرتفعة، وبقوة نسبية 81.31% ومتوسط حسابي 295.14.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دكتوراة للزميل قصي ابراهيم في مصر فلسفة في الخدمة الاجتماعية دكتوراة للزميل قصي ابراهيم في مصر فلسفة في الخدمة الاجتماعية



GMT 01:25 2022 الثلاثاء ,30 آب / أغسطس

أجمل إطلالات نجمات الإمارات الأكثر أناقة
 صوت الإمارات - أجمل إطلالات نجمات الإمارات الأكثر أناقة

GMT 03:58 2022 الأربعاء ,05 تشرين الأول / أكتوبر

طيران الإمارات تُعزز عملياتها في جنوب إفريقيا
 صوت الإمارات - طيران الإمارات تُعزز عملياتها في جنوب إفريقيا

GMT 04:24 2022 الخميس ,21 تموز / يوليو

أفكار لجعل غرفة المعيشة الصغيرة تبدو أكبر
 صوت الإمارات - أفكار لجعل غرفة المعيشة الصغيرة تبدو أكبر

GMT 04:26 2022 الإثنين ,25 تموز / يوليو

مي عمر تتألق في فساتين صيفية أنيقة
 صوت الإمارات - مي عمر تتألق في فساتين صيفية أنيقة

GMT 04:38 2022 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

جزر المالديف واحة للجمال والسكينة
 صوت الإمارات - جزر المالديف واحة للجمال والسكينة

GMT 02:23 2022 الأربعاء ,20 تموز / يوليو

تصميم ديكورات غرف الملابس العصرية والمميّزة
 صوت الإمارات - تصميم ديكورات غرف الملابس العصرية والمميّزة

GMT 19:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 12:50 2013 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

طبيب سويدي رفض علاج سيدة لعدم مصافحته

GMT 10:35 2013 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"فايبر" تطلق تطبيقها لنظام "لينوكس"

GMT 06:11 2021 الأربعاء ,24 شباط / فبراير

أبوظبي تضع ضوابط جديدة بشأن الإقامة في الفنادق

GMT 00:28 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

"بنات كوباني" كتاب أميركي عن هزيمة "داعش"

GMT 17:01 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 20:16 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

هيثم شاكر يتألق في حفل نادي الزهور

GMT 16:51 2019 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

أعشاب لها مفعول السحر في ترميم الجلد وعلاج الحروق

GMT 20:18 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح ديكور لاختيار ورق الجدران للمساحات الصغيرة

GMT 17:26 2018 السبت ,08 أيلول / سبتمبر

تعرفي على أبرز الديكورات للفصل بين غرف منزلك

GMT 09:10 2018 السبت ,14 تموز / يوليو

هزة أرضية تضرب ولاية بليدة شمالي الجزائر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates