أطروحة ماجستير في غزة ثورة 25 يناير ستعيد مصر لدورها الإقليمي
آخر تحديث 09:30:46 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أطروحة ماجستير في غزة: ثورة 25 يناير ستعيد مصر لدورها الإقليمي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أطروحة ماجستير في غزة: ثورة 25 يناير ستعيد مصر لدورها الإقليمي

غزة - أ ش أ

توصلت أطروحة ماجستير بغزة إلى أن التحولات التى أحدثتها ثورة 25 يناير ستؤدي إلى استعادة مصر لدورها الإقليمي, وقيادة مشروع نهضوي عربي حتى وإن طالت المرحلة الانتقالية الحالية. ومنحت جامعة الأزهر في مدينة غزه شهادة الماجستير للباحث كمال أبو شاويش عن أطروحته بعنوان "ثورة 25 يناير في مصر أسبابها وتداعياتها وانعكاساتها المتوقعة على القضية الفلسطينية". وقال الباحث لمراسل وكالة أنباء الشرق الأوسط بغزة إن أطروحته قامت على جهد ميداني عبر لقاءات ومقابلات علمية على الساحة المصرية, مع نخبة كبيرة من قيادات الأحزاب والتجمعات السياسية على اختلافاتها الفكرية والأيديولوجية, إضافة إلى لقاءات مع النخب الفكرية والأكاديمية, وأساتذة الجامعات وقيادات سابقة في الجيش المصري. وأوصت الدراسة بالعمل على تعظيم حضور القضية الفلسطينية على جدول أعمال الثورات العربية وفي القلب منها الثورة المصرية, من خلال مجموعة من الإجراءات أهمها العمل على استثمار الحالة الوجدانية لدى الشعوب العربية تجاه القضية الفلسطينية وتوظيفها لتصبح قوة ضاغطة على الحكام العرب لتبني مواقف سياسية أكثر صرامة تجاه إسرائيل. كما أوصت الفصائل الفلسطينية بالتزام سياسة الحياد تجاه التيارات والأحزاب السياسية الفعالة على الساحة المصرية والعربية, والوقوف على مسافة واحدة من الجميع والتعامل بحصافة ولباقة سياسية وعدم الزج بالقضية الفلسطينية في السجالات الحزبية والانتخابية داخل البلدان العربية. وبحثت الدراسة في أسباب وتداعيات ثورة 25 يناير وانعكاساتها المتوقعة على القضية الفلسطينية وهي تحاول الإجابة على السؤال الرئيس كيف ستتجه القيادة المصرية الجديدة في تعاملها مع الصراع العربي- الإسرائيلي والقضية الفلسطيني. واستعرض الباحث الأسباب التي أدت لاندلاع ثورة 25 يناير, والتغيرات السياسية الجارية على الساحة المصرية, وما أفرزته من نتائج وتداعيات بسبب عملية التدافع السياسي خلال المرحلة الانتقالية. وحاولت الدراسة رصد وتحليل التحولات الثورية والأيديولوجية داخل نخبة صنع قرار في مصر وتأثير الرأي العام والبيئة الداخلية والخارجية, بخاصة في ظل الانقسام السياسي والتراجع الاقتصادي الذي تشهده مصر, وانعكاسات ذلك على السياسة الخارجية المصرية تجاه العلاقة بإسرائيل والقضية الفلسطينية. وأكدت الدراسة على أن التحولات الثورية في مصر ستزيد من قوة الرأي العام الضاغط على القيادة السياسية لجهة تبني مواقف أكثر جرأة في السياسية الخارجية وأقل تسامحا تجاه ممارسات إسرائيل العدوانية على الشعب الفلسطيني. كما أن التحولات الداخلية في بنية النظام السياسي في مصر ستقود بالضرورة إلى تحولات هامة في مدخلات ومخرجات السياسة الخارجية.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أطروحة ماجستير في غزة ثورة 25 يناير ستعيد مصر لدورها الإقليمي أطروحة ماجستير في غزة ثورة 25 يناير ستعيد مصر لدورها الإقليمي



ظهرت بجاكيت من قماش التويد من تصميم "هيوغو بوس"

إليكِ أجمل إطلالات ملكة إسبانيا أثناء فترة "الحجر المنزلي"

مدريد - صوت الامارات
تشتهر اطلالات الملكة ليتيزيا بالرقي والاناقة،  التي تخطف بها الأنظار في كل المناسبات التي تشارك فيها، وفيروس كورونا لم يمنع ملكة إسبانيا من أن تتألق بتصاميم كلاسيكية وعملية خلال نشاطاتها في الفترة الأخيرة خصوصاً مع بدء التخفيف من الإجراءات المشددة التي اتخذتها البلدان حول العالم وبدء عودة الحياة الى ما يشبه طبيعتها وبشكل تدريجيّ، وفيما يلي هي تعرض اجمل اطلالات الملكة ليتيزيا في فترة الحجر المنزلي. الملكة ليتيزيا تعشق تصميم البدلة التي تختارها في عدد من المناسبات. وفيما كانت تختار البدلة بالألوان مثل الأحمر والزهري، تميل في الفترة الأخيرة إنتقاء أزياء بدرجات ألوان كلاسيكية أكثر مثل الأسود والرمادي والأبيض. تألقت الملكة ليتيزيا ببدلة كلاسيكية من مجموعة Hugo Boss، كما خطفت الأنظار بعدد من تصاميم البلايزر، واحدة ...المزيد
 صوت الإمارات - تعرف على أفضل المعالم في ألبانيا واحظى بعطلة رائعة

GMT 03:59 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعرف على أروع المناطق الطبيعية حول العالم
 صوت الإمارات - تعرف على أروع المناطق الطبيعية حول العالم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates