غياب شبه تام للأكاديميين المواطنين في الجامعات الخاصة
آخر تحديث 20:55:50 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

غياب "شبه تام" للأكاديميين المواطنين في الجامعات الخاصة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - غياب "شبه تام" للأكاديميين المواطنين في الجامعات الخاصة

المجلس الوطني الاتحادي
أبوظبي – صوت الإمارات

 حذّر أعضاء في لجنة التربية والتعليم والشباب في المجلس الوطني الاتحادي، من "تراجع نسب أعضاء الكادر التدريسي المواطن في الجامعات الحكومية الثلاث (زايد، والإمارات، والتقنية العليا)، إذ لا تتجاوز نسبتهم 9% من أعضاء الهيئة التدريسية، وهي نسبة كشفتها تقارير رسمية تلقتها اللجنة الأسبوع الماضي".

وأعرب مقرر اللجنة البرلمانية، حمد أحمد الرحومي، عن "عدم رضاه من تدني نسب التوطين في الكادر التدريسي في جامعات الحكومة"، أفاد أستاذ الثقافة الإسلامية ومجتمع الإمارات في الجامعة الكندية في دبي، الدكتور سيف الجابري، بأن "هناك مئات من المواطنين حاملي رسائل دكتوراه اضطروا إلى تغيير مساراتهم الوظيفية، وتركوا الجامعات واتجهوا إلى وظائف تنفيذية مختلفة، سعيًا وراء حوافز مالية، وأعباء عمل أقل".

ورأى عضو اللجنة البرلمانية ذاتها، سعيد صالح الرميثي، أنه "ينبغي التفكير في إحلال الكادر التدريسي للجامعات الحكومية، من خلال خطة تسهم فيها الجامعات نفسها، عبر منح مواطنين منحًا دراسية داخلية وخارجية ــ للمتميزين منهم ــ في مسعى لسد الفجوة الحاصلة في الكادر التدريسي المواطن".

وكشفت نتائج بيانات تلقتها لجنة التربية والتعليم والشباب في المجلس الوطني الاتحادي، عن تدنٍّ في مؤشرات توطين أعضاء الكادر التدريسي في الجامعات الحكومية الثلاث، إذ تصل نسبتهم إلى ما بين 8 و9%، في حين لا تتعدى المعدلات السنوية للتوطين لدى هذه المؤسسات نسبة 1%.

وأوضح مقرر اللجنة البرلمانية، حمد أحمد الرحومي، أن "التوطين في القطاع الحكومي نسبته ضئيلة جدًا، وهو قطاع أولى بأن نبدأ به، فللأسف بعد 43 عامًا على اتحاد دولة الإمارات، ليس لدينا العدد الكافي من المواطنين في سلك التدريس، رغم أننا في الدولة خرّجنا مبتكرين وطيارين وأطباء ومهندسين، ونخطط للذهاب إلى كوكب المريخ، ومازلنا غير قادرين على رفع نسبة التوطين في هذا القطاع".

وأضاف "نبحث حاليًا في اللجنة البرلمانية عن أسباب خروج مواطنين من سلك التدريس الجامعي، وسنلتقي في حلقة نقاشية مع أكاديميين إماراتيين للاستماع لهم، لبحث الأسباب الحقيقية لعدم وجودهم في القطاع الجامعي الحكومي، وسنطرح مبدئيًا تصورًا لتوطين 50% من أساتذة الجامعات الحكومية، في غضون الأعوام المقبلة، وسنرفع توصيات إلى الحكومة تكون قابلة للتطبيق، مستندة إلى محاور الامتيازات المالية وحجم العمل، لمعالجة أوجه الخلل والقصور".

وتابع "تضطلع اللجنة كذلك ببحث الفوارق في الامتيازات بين أعضاء الكادر التدريسي المواطنين والأجانب، فالمعروف أنه إذا كانت الامتيازات لمصلحة المواطنين سيبقون في عملهم، وليس العكس، كما أن أي مكان ينقص فيه وجود العنصر المواطن، ينبغي أن يتم البحث عن بيئة العمل، والأعباء الوظيفية، والكادر المالي".

واعتبر عضو لجنة التربية والتعليم والشباب، سعيد صالح الرميثي، أن "كفاءة عضو الهيئة التدريسية، سواء كان مواطنًا أو غير ذلك، ترتبط بالبرامج والمناهج ولغة التدريس، فطريقة المناهج هي التي تحدد رغبة الجامعة في بناء فريق من المدرسين، كما أن جامعاتنا لا تجهز طلبتها لدخول سلك التدريس".

وأكمل "طلبنا تقارير رسمية لبحث ما إذا كان لدينا مواطنون ــ من الباحثين عن عمل ــ يستطيعون الالتحاق بسلك التدريس الجامعي، فاكتشفنا أن لدينا أكثر من 160 مواطنًا يحملون شهادات فوق جامعية، على غرار الماجستير، وبين هؤلاء من هو جاهز للالتحاق بقطاع التعليم الجامعي، لكنهم سجلوا أنفسهم في قاعدة بيانات هيئة (تنمية) للبحث عن عمل في وظائف عادية".

وأكد الرميثي أن "الحل الرئيس يتمثل في التفكير في إحلال عدد كبير من الوظائف بقطاع التعليم العالي في الجامعات الحكومية، وأن تصمم خطة متوسطة وبعيدة المدى لتجهيز المواطنين للعمل في سلك التدريس لدى الجامعات، على أن تسهم فيها الجامعات نفسها، مثل برامج المنح الدراسية".

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غياب شبه تام للأكاديميين المواطنين في الجامعات الخاصة غياب شبه تام للأكاديميين المواطنين في الجامعات الخاصة



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 18:40 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 صوت الإمارات - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 21:36 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 11:33 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 09:08 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 14:28 2018 الإثنين ,25 حزيران / يونيو

حيوانات مُعدّلة وراثيًّا تُثير الكثير مِن الجدل

GMT 01:04 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

مؤسسة النقد توقع مع الإدارة العامة للمرور وثيقة استراتيجية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates