ما سبب شجار التوأم باستمرار
آخر تحديث 11:16:06 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

ما سبب شجار التوأم باستمرار؟

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - ما سبب شجار التوأم باستمرار؟

شجار التوأم
لندن ـ صوت الإمارات

تقول اختصاصية تربية الأطفال نورة اللويحان: الشجار أمر طبيعي بين الأطفال ويكون على هيئة حركات جسمية أو اعتداء على ممتلكات بعضهم بعضا، وتقل هذه المشاجرات كلما تقدم الطفل في العمر، فأطفال السنة الثانية يتشاجرون كل 5 دقائق، اما اطفال السنة الرابعة فيقع شجارهم بين مرتين او ثلاث مرات في اليوم، لانهم يتميزون بكثرة الحركة والميل الى العنف واستخدام العضلات كالايدي والارجل، محاولين بذلك اثبات قوتهم وذاتهم، كما ان صفاتهم متناقضة، ففي احدى المرات يكونون متعاونين ومرة اخرى نجدهم عنيدين مع طغيان النزعات القيادية لديهم. افضل الطرق لاخماد شجار الاطفال وعراكهم تسامحك وهدوءك يدفعهم للاقتداء بك، اما مقاومتهم فانها تزيد من رغبتهم في الشجار، هذا وتختلف طريقة الشجار تبعا للجنس فالاناث يتميزن 

بالصياح، اما الاولاد فيظهرون الشدة في الضرب والاعتداء، كما يختلف هذا الشجار تبعا للفروق بين الطبقات الاجتماعية والاقتصادية، حيث ان شجار ابناء الطبقة الغنية أقل من غيرهم. لتعديل سلوك الابناء : ترسيخ مبدأ "عامل كما تحب ان تعامل" لدى الطفل، وذلك باستغلال ألمه وتضايقه حين تؤخد ألعابه من قبل أحد، بقول الأم له يجب الا تأخذ لعبة غيرك لان هذا سلوك مكروه يؤذيه. ينبغي اثابة الطفل عند قيامه بسلوك مقبول مثل عدم أخذه للعبة اخيه، وعدم اثابته اذا قام بسلوك سيئ، سواء كان ذلك بشكل مادي أم معنوي كاصطحابه الى مدينة الالعاب او شراء شيء يحبه او مدحه وتشجيعه. يجب ان تكون عبارات الأم ايجابية فمثلا تقول له انا اعلم انك تحب اخاك واردت تجريب لعبته فلا بأس في ذلك، لكن لا بد من استئذانه اولا قبل اخذها. على الأم ان تذكر دائما السبب للطفل الذي يجعلها تمنعه من أخذ اشياء اخيه او الآخرين كأن تقول له: انا اعلم ان السيارة الحمراء اعجبتك، لكن عليك ان تستأذن اخاك في تجريبها. 

لا بد من التمسك بمبدأ الثبات على قواعد السلوك في العملية التربوية فلا نقول شيئا ونرجع عنه غدا، كي لا يشعر الطفل بالتذبذب. اعتراف الأم باخطائها يتيح للطفل اكتشاف نموذج صحيح في التعامل من خلال مراقبته لقدوة صالحة. بالطبع لا يمكن لأي أم ان تتوقع الا يتعارك اطفالها ولكن ما يخفف من عراك الاطفال الانتباه الى الملاحظات التالية: - مساعدة الطفل على اختيار لعبته دون الضغط عليه بسؤاله عن سبب اختياره لهذه اللعبة والتأكد من انه يعرف ما هي هذه اللعبة وكيف تعمل، بالأضافة الى كونها مناسبة لعمره وخصائص نموه.

 - منع الاطفال من الشجار والسيطرة على سلوكهم باسلوب حازم بعيدا عن العنف والقسوة وهذا يتطلب ان تكون الأم قوية الارادة ولديها من السلطة ما يتيح لها الاصرار على عدم الشجار، فلا تحدثهم بصوت ضعيف حتى لا تتحول سلطتها الى مجرد شكوى قد يتعامل معها الطفل بالرفض.تقول اختصاصية تربية الأطفال نورة اللويحان: الشجار أمر طبيعي بين الأطفال ويكون على هيئة حركات جسمية أو اعتداء على ممتلكات بعضهم بعضا، وتقل هذه المشاجرات كلما تقدم الطفل في العمر، فأطفال السنة الثانية يتشاجرون كل 5 دقائق، اما اطفال السنة الرابعة فيقع شجارهم بين مرتين او ثلاث مرات في اليوم، لانهم يتميزون بكثرة الحركة والميل الى العنف واستخدام العضلات كالايدي والارجل، محاولين بذلك اثبات قوتهم وذاتهم، كما ان صفاتهم متناقضة، ففي احدى المرات يكونون متعاونين ومرة اخرى نجدهم عنيدين مع طغيان النزعات القيادية لديهم. افضل الطرق لاخماد شجار الاطفال وعراكهم تسامحك وهدوءك يدفعهم للاقتداء بك، اما مقاومتهم فانها تزيد من رغبتهم في الشجار، هذا وتختلف طريقة 

الشجار تبعا للجنس فالاناث يتميزن بالصياح، اما الاولاد فيظهرون الشدة في الضرب والاعتداء، كما يختلف هذا الشجار تبعا للفروق بين الطبقات الاجتماعية والاقتصادية، حيث ان شجار ابناء الطبقة الغنية أقل من غيرهم. لتعديل سلوك الابناء : ترسيخ مبدأ "عامل كما تحب ان تعامل" لدى الطفل، وذلك باستغلال ألمه وتضايقه حين تؤخد ألعابه من قبل أحد، بقول الأم له يجب الا تأخذ لعبة غيرك لان هذا سلوك مكروه يؤذيه. ينبغي اثابة الطفل عند قيامه بسلوك مقبول مثل عدم أخذه للعبة اخيه، وعدم اثابته اذا قام بسلوك سيئ، سواء كان ذلك بشكل مادي أم معنوي كاصطحابه الى مدينة الالعاب او شراء شيء يحبه او مدحه وتشجيعه. يجب ان تكون عبارات الأم ايجابية فمثلا تقول له انا اعلم انك تحب اخاك واردت تجريب لعبته فلا بأس في ذلك، لكن لا بد من استئذانه اولا قبل اخذها. على الأم ان تذكر دائما السبب للطفل الذي يجعلها تمنعه من أخذ اشياء اخيه او الآخرين كأن تقول له: انا اعلم ان السيارة الحمراء اعجبتك، لكن عليك ان تستأذن اخاك في تجريبها. 

لا بد من التمسك بمبدأ الثبات على قواعد السلوك في العملية التربوية فلا نقول شيئا ونرجع عنه غدا، كي لا يشعر الطفل بالتذبذب. اعتراف الأم باخطائها يتيح للطفل اكتشاف نموذج صحيح في التعامل من خلال مراقبته لقدوة صالحة. بالطبع لا يمكن لأي أم ان تتوقع الا يتعارك اطفالها ولكن ما يخفف من عراك الاطفال الانتباه الى الملاحظات التالية: - مساعدة الطفل على اختيار لعبته دون الضغط عليه بسؤاله عن سبب اختياره لهذه اللعبة والتأكد من انه يعرف ما هي هذه اللعبة وكيف تعمل، بالأضافة الى كونها مناسبة لعمره وخصائص نموه. - منع الاطفال من الشجار والسيطرة على سلوكهم باسلوب حازم بعيدا عن العنف والقسوة وهذا يتطلب ان تكون الأم قوية الارادة ولديها من السلطة ما يتيح لها الاصرار على عدم الشجار، فلا تحدثهم بصوت ضعيف حتى لا تتحول سلطتها الى مجرد شكوى قد يتعامل معها الطفل بالرفض.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ما سبب شجار التوأم باستمرار ما سبب شجار التوأم باستمرار



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 11:47 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

تتويج شباب الأهلي بطلاً لدوري 13 سنة

GMT 17:06 2017 الثلاثاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

مايا نعمة تعيش قصة حب جديدة مع شربل أبو خطار

GMT 07:12 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

افردي شعرك بنفسك من دون أدوات الحرارة

GMT 19:52 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

قطاع الطاقة مصدر للوظائف الواعدة للشباب الإماراتي

GMT 17:55 2016 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

سبعة قتلى والفا نازح جراء فيضانات في الاوروغواي

GMT 13:21 2013 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

الطاقة الشمسية لتخفيف الأحمال عن المارينز

GMT 23:11 2013 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

الرئيس البيلاروسي يوقع مرسومًا ببناء محطة كهروذرية في بلاده

GMT 09:27 2014 الخميس ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

الطقس في فلسطين غائمًا جزئيًا إلى غائم وباردًا الخميس
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates