كيفية التعامل مع السلوك العدواني العنيف لطفلك
آخر تحديث 13:54:33 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

كيفية التعامل مع السلوك العدواني العنيف لطفلك؟

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - كيفية التعامل مع السلوك العدواني العنيف لطفلك؟

السلوك العدواني العنيف لطفلك
واشنطن - صوت الامارات

يبدأ العام الدراسى ويبدأ معه قلق الأهل والمدرسين خاصة فيما يتعلق بكيفية التعامل مع الطفل الذى قد يفقد أعصابه، أو مع الطفل الذى قد يكون سلوكه عنيفاً، فهناك طفل قد يبكى وآخر قد يصرخ ولكن يبقى دائماً الجزء الأصعب هو كيفية التعامل مع الطفل عندما يتحول سلوكه لسلوك عدوانى عنيف ويبدأ فى العض أو الضرب أو دفع الآخرين أو ركلهم خلال نوبات الغضب التى تصيبه.

وهناك بعض الأمور الأساسية التى قد تكون سبباً فى أن يكون الطفل عنيفاً أو عدوانياً كالإحباط الذى قد يصيب الطفل بعد أن تطلب منه أمه أن يتوقف عن اللعب أو بسبب رفض طلب له أو شئ من هذا القبيل. وقد يتحول سلوك الطفل أيضاً لسلوك عدوانى بسبب رغبته فى جذب الانتباه إليه وخاصة عندما يرى الطفل أن شقيقه يحصل على عناية ورعاية واهتمام من الأب والأم أكثر منه ولذلك فإنه قد يلجأ للعنف لجذب انتباه الأم إليه ويُفضّل العقاب بدلاً من أن يشعر بالتجاهل. 

كما قد يصبح الطفل عنيفاً أيضاً بسبب رغبته فى التملك والاستحواذ على كل ما حوله، فعلى سبيل المثال قد يكون الطفل يلعب بمفرده ويأتى طفل آخر ليلعب معه بألعابه مما قد يُغضبه ويجعله يضرب الطفل الآخر.يجب على الأم أن تعلم أن السلوك العدوانى عادة ما يكون عند الطفل صغير السن، ومع تقدمه فى العمر فإن مخزونه اللغوى سيكون قد زاد مما سيمكنه من التعبير عن غضبه وإحباطه عن طريق الكلام وليس الضرب. 

وعلى الأم أن تعلم أيضاً أن الفترة ما بين 18 شهراً وثلاثة أعوام تعتبر وقتاً ممتعاً للطفل يتعلم فيه كيف يعبّر عن نفسه ويتعامل مع الأمور التى تعجبه وتلك التى لا تعجبه، ويبدأ فى التصرف باستقلالية ولكنه فى نفس الوقت لم يتعلم بعد كيفية التحكم فى النفس.

ويعتبر سلوك الطفل العدوانى العنيف أمراً مؤلماً بشدة للأم والأب على المستويين العاطفى والجسدى خاصة إذا بدأ الطفل فى شد شعر أمه أو ضربها إذا سحبت منه لعبة كان يلعب بها فهو يكون فى كثير من الأحيان يستكشف العالم من حوله ويجرب حواسه المختلفة.ويشتد سلوك الطفل العدوانى العنيف ببلوغه عامين وهو وقت تكون مشاعر الطفل فيه قوية ولكنه لا يستطيع التعبير عنها من خلال اللغة مع الوضع فى الاعتبار أن الطفل يكون أيضاً لم يتعلم بعد كيف يتعاطف مع الآخرين.

حاولي أن تكتشفي الأمور التي تجعل سلوك الطفل عدوانياً وعنيفاً وفى هذه الحالة يجب أن تنتبهى جيداً لرد فعلكِ تجاه تلك الأمور أو المسببات لغضب الطفل. واعلمى أنه إذا كان رد فعلكِ تجاه المشاكل التى تحدث فى المنزل الصراخ والانفعال على الآخرين فإن الطفل سيتعلم من خلالكِ أن تلك هى طريقة التصرف المقبولة فى الأوقات التى يشعر فيها بالضغط. 

وإذا كنتِ قد مررتِ بيوم صعب وشاق فيجب أن تهدئى لتناقشي مع طفلكِ ما فعله ويمكنكِ أن تقولى له إنه عندما يضرب أو يعض الأطفال الآخرين فإن هذا الأمر سيؤذى مشاعرهم ولن يرغبوا فى اللعب معه فى المستقبل.وفى بعض الأوقات قد يكون هناك نوع من الصلة بين السلوك العدوانى العنيف للطفل وبين ما يشاهده على شاشة التليفزيون وخاصة البرامج والأفلام التى تحتوى على مشاهد عنيفة والتي من شأنها أن يكون تأثيرها سلبياً على سلوكياته وتصرفاته.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كيفية التعامل مع السلوك العدواني العنيف لطفلك كيفية التعامل مع السلوك العدواني العنيف لطفلك



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 16:26 2017 الأحد ,01 كانون الثاني / يناير

غرف من الجليد في "فندق الثلج" في ولاية كيبيك الكندية

GMT 18:54 2017 الأربعاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

محمد نجاتي يختتم تصوير دوره في "الوتر" استعدادًا لعرضه
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates