«دولة النساء» تعلن الحرب على طغيان الذكورية في كندا
آخر تحديث 20:55:50 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

«دولة النساء» تعلن الحرب على طغيان الذكورية في كندا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - «دولة النساء» تعلن الحرب على طغيان الذكورية في كندا

«دولة النساء» تعلن الحرب على طغيان الذكورية في كندا
دبي صوت الامارات

في الوقت الذي تتباهى فيه كندا بأنها «دولة النساء» في المحافل الدولية، أعلنت وزيرة شؤون المرأة باتي هاجدو «وضع حد لطغيان الذكورة على النسوية (Feministe)» وإصدار «مانيفستو» كندي يدعو إلى «الاعتراف بالمساواة في الحقوق وفرص العمل بين الجنسين».
وتحصيناً لمبادرتها، تابعت هاجدو جولاتها ومشاوراتها في معظم المدن الكندية بغية وضع إستراتيجية وطنية تستند إلى برنامج عمل شامل يحتاج إلى ورش عمل متخصصة وبناء صورة دقيقة لواقع المرأة اليوم ومراجعة المفاهيم والأفكار والدراسات التى يعود معظمها إلى عام 1982.
وتنطلق هاجدو من معادلة مفادها أن «النسوية عدالة. فهي لا تعني الاعتراف بضعف المرأة ولا النيل من ذكورية الرجل. بل تعني شيئاً واحداً قوامه أن الجنسين يستحقان معاملة عادلة ومتساوية». وبتعبير أوضح تضيف: «ان النساء والرجال هم على الدرجة ذاتها من المساواة في الحقوق والحصول على الأجر عينه عن العمل نفسه»، مؤكدة أنه «ينبغي العمل بالمصطلح الجديد والدفاع عنه بقوة».
واللافت أن هذا الإعلان حظي بدعم رئيس الحكومة جوستيان ترودو الذي اتخذ للمرة الأولى، سلسلة مواقف جريئة وإجراءات تاريخية أبرزها: تشكيل حكومة مناصفة بين الجنسين بعد فوزه في الانتخابات الاتحادية الأخيرة، وإطلاقه بمناسبة يوم المرأة العالمي (8 آذار- مارس الماضي) رسالة «مدوية» إلى الكنديين عبّر فيها عن فخره وإعتزازه بـ «النسوية» إذ قال: «أنا محظوظ لأنني تربيت على يدي أم كانت تؤمن بالنسوية وأب كان مدافعاً قوياً عن حقوق الجميع نساء ورجالاً»، ولفت إلى أنه «علينا ألا نخاف من كلمة نسوية أو من عبارة المساواة في الحقوق وفرص العمل بين الرجال والنساء»، مضيفاً «ليست المساواة تهديداً إنما فرصة للجميع»، داعياً الرجال إلى أن يكونوا قدوة ومثالاً لتصحيح الخلل في معادلة المساواة والحقوق الكندية.
وفي السياق عينه، عيّن ترودو أخيراً أول امرأة، وزيرة ونائبة، شابة من أصول هندية، للشؤون البرلمانية في الحكومة، وهو منصب تعاقب عليه برلمانيون من ذوي البشرة البيضاء منذ 145 سنة، علماً أن هذا التعيين جوبه بانتقادات لاذعة.
تشير إحصاءات مؤسسة «أوكسفام كندا» والمركز الكندي للسياسات البديلة، إلى أن الفجوة في الأجور لا تزال تتسع بين الجنسين حتى العام 2016. فالمرأة تتقاضى نحو 72 في المئة مما يتقاضاه الرجل، علماً أنهما يقومان بالعمل ذاته ويمتلكان الخبرات ذاتها. وتتحمل المرأة أعباء أعمال إضافية من دون أي أجر يذكر.
وتؤكّد «أوكســفام « أن الفجوة المتمثلة بـ 72 في المئة لم تتزايد إلا 2 في المئة عما كانت عليه عام 2002. ووفق إحصاءات، لم يكن مردّ التفاوت في الأجور إلى عامل واحد، كالدوام الجزئي للنساء أو لساعات عمل أقل أو لنقص في الخبرات المهنية، بل لتضافر هذه العوامل وغيرها أيضاً. علماً أن تقرير المؤسسة اقتصر على الوظائف الدائمة على مدار السنة لتأتي نتائجه موثوقة وأكثر دقة.
ويشير «المركز الكندي للسياسات البديلة» إلى عدم ارتباط الأجور في كندا بأي عامل يقوم على التمييز العرقي بين الجنسين، على غرار تعامل الولايات المتحدة مع الأقليات السوداء أو من أصول لاتينية إسبانية، علماً أن نسبة فجوة الأجور بين الرجال والنساء وصلت هذا العام إلى نحو 79 في المئة، أي بزيادة 5 في المئة عن كندا، حيث لا يتعدّى التباعد في معدّل الأجور الشهرية 19 في المئة ما يعني أن كل دولار يقبضه الرجل الكندي يعادل 80 سنتاً للمرأة.
ووفق «المركز»، تضطر النساء في كندا للعمل بعقد غير دائم بمقدار ثلاثة أضعاف الرجل نظراً إلى حالات الحمل التي تسبب مشكلة لأرباب العمل، إذ انهم لا يرغبون عادة بتوظيف المرأة الحامل خشية زيادة أعباء الشركة المالية والتكاليف الطبية وإجازة الأمومة وغيرها.
أما رؤية المركز للمساواة في الحقوق والأجور وفرص العمل، فيلخصها بعبارة مقتضبة «لا تتحقق أية خطة في هذا الاتجاه إلا اذا كانت المرأة في قلب التنمية الاقتصادية الشاملة».

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«دولة النساء» تعلن الحرب على طغيان الذكورية في كندا «دولة النساء» تعلن الحرب على طغيان الذكورية في كندا



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 18:40 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 صوت الإمارات - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 21:36 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 11:33 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 09:08 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 14:28 2018 الإثنين ,25 حزيران / يونيو

حيوانات مُعدّلة وراثيًّا تُثير الكثير مِن الجدل

GMT 01:04 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

مؤسسة النقد توقع مع الإدارة العامة للمرور وثيقة استراتيجية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates