إمرأة في نيبال تنقذ الأطفال من حياة وراء القضبان
آخر تحديث 13:36:14 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

إمرأة في نيبال تنقذ الأطفال من حياة وراء القضبان

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - إمرأة في نيبال تنقذ الأطفال من حياة وراء القضبان

كاتماندو ـ أ.ف.ب

  يلعب الاطفال لعبة المربعات في حين تقشر امهاتهن الخضار وتعتني بالغسيل تحت اشعة الشمس الشتوية الخجولة.. قد يكون هذا المشهد في اي حي فقير في كاتماندو الا ان هؤلاء الاطفال النيباليين يعيشون وراء قضبان السجن. فهم الضحايا البريئة لنظام سجون غالبا ما يسجن ابناء وبنات النساء المحكومات. فبين 300 معتقلة في سجن النساء المتداعي في كاتماندو الذي يعاني من الاكتظاظ، هناك 15 قاصرا. وتفيد منظمة اليونيسف ان 80 طفلا يعيشون مسجونين مع امهاتهم في 74 سجنا في نيبال غالبيتها مختلطة. وغالبية هؤلاء الاطفال هم من الرضع. فعندما تدخل الام الى السجن وغالبا ما تكون المعيل الوحيد لهم، لا مكان لهم للعيش الا معها وراء القضبان. الا ان ثمة بارقة امل لهم تتمثل بأنديرا رانا ماغار التي سمحت منذ 12 سنة تقريبا لاكثر من 500 من هؤلاء الاطفال من الخروج من السجن والدخول الى مراكز استقبال. ومع انها لم تعش يوما وراء القضبان الا ان هذه الام العزباء عرفت ايضا طفولة صعبة. فقد شبت في عائلة مزارعين فقراء في شرق النيبال وعملت عاملة تنظيفات لتمويل دراستها. واكتشفت مصير هؤلاء الاطفال في السجن عندما كانت تزور سجناء سياسيين في التسعينات في اطار نشاط تطوعي. في مكان مغلق في السجن الوحيد المخصص للنساء في هذا البلد الفقير الواقع في جنوب آسيا، تستعد سيدات لتوديع اطفالهن الجالسين على ركابهن وتسليهم الى انديرا. وتقول سابانا بانداري (22 عاما) انه حكم عليها بالسجن عشر سنوات "لضلوعها في نشاطات جنسية". وهي لا تريد ان يشب ابنها البالغ اربع سنوات بين جدران اربعة. وتؤكد لوكالة فرانس برس "اذا ارسلته الى مركز الاستقبال سيحصل على تربية فعلية وسيتمتع بطفولة طبيعية". والانفصال عن ابنها وتسليمه الى اناس اخرين يشكل تضحية كبيرة للمرأة الشابة الا انها تدرك ان انديرا (41 عاما) ستوفر لابنها اكثر بكثير مما ستنجح في تقدميه له . اذ ان العيش صعب جدا بالنسبة لطفل في هذا السجن وظروفه غير الصحية. فلا مدرسة في السجن فيما يتكدس الاطفال في زنزانات قد تعيش في الواحدة منها عشرون امرأة. وغالبا ما تقتصر يوميات القاطنات على الكفاح من اجل الحصول على مساحة حيوية للعيش. وتدير انديرا رانا ماغار راهنا ثلاثة مراكز استقبال احدها في ضاحية كاتماندو يستضيف اكثر من ستين طفلا بين سن الثالثة والخامسة عشرة. واليوم يسميها هؤلاء الاطفال الذين تستقبلهم في مراكزها "أما" اي "ماما" باللغة النيبالية. ويسهر فريق من العمال الاجتماعيين والمدرسين على تغذيتهم وإلباسهم. ويحرصون على تعليمهم الانضباط واحترام الاخرين حتى لا يعودوا الى السجن يوما. تسلم اوسا توراها المحكوم عليها بتهمة الاتجار بالهيرويين، ابنتها البالغة خمس سنوات الى إنديرا محملة اياها قطعة شوكولا وعلبة باستا وبسكويت. وتقول الام العزباء البالغة 26 عاما "انا اثق بانديرا لان السجن ليس بالمكان المناسب لطفل. فلا مدرسة فيه. والان ستتعلم ابنتي الكتابة والقراءة". وتقول انديرا ماغار ان الهدف يقوم "على توفير طفولة طبيعية لهؤلاء الاطفال وبيئة عائلية. نريد ايضا ان نطور قدراتهم الشخصية حتى لا يكونون كسولين عند مغادرتهم". وعمل الجمعيات الخيرية التي تساعد اطفال السجون في النيبال قفز الى الواجهة الاعلامية عندما فازت بوشبا باسنيت (28 عاما) التي تدير مركزا مماثلا في كاتماندو بجائزة "بطل العام" 2012 التي تمنحها محطة "سي ان ان" بعد استطلاع عالمي للرأي عبر الانترنت. وتسمح النيبال للسجينات بالاحتفاظ باطفالهن في السجن وبموجب القانون ينبغي على سلطات السجون ان تغطي كلفة تربيتهم. الا ان المسؤولين في سجن النساء يقرون ان هذا الامر ليس مطبقا كثيرا بسبب نقص الاموال في خزينة الدولة. ولا تحصل جمعية انديرا ماغار "بريزنرز اسيستانس نيبال" على اي مساعدة من الحكومة الماوية في نيبال. وهي تستمر في عملها بفضل تبرعات وتمويل دولي.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إمرأة في نيبال تنقذ الأطفال من حياة وراء القضبان إمرأة في نيبال تنقذ الأطفال من حياة وراء القضبان



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - صوت الإمارات
تواصل الفنانة الشابة يارا السكري لفت الأنظار بإطلالاتها الأنيقة التي تعكس أسلوباً كلاسيكياً معاصراً، حيث استطاعت أن تجمع بين البساطة والرقي في اختياراتها اليومية والمسائية، بالتوازي مع نجاحها الفني اللافت، خاصة بعد دورها في مسلسل علي كلاي الذي عزز من حضورها بين نجمات جيلها. وفي أحدث ظهور لها، خطفت يارا الأنظار بإطلالة أنيقة خلال لقاء إعلامي مع إسعاد يونس، حيث ارتدت جمبسوت أسود بتصميم مجسم يبرز القوام مع أرجل واسعة، تميز بفتحة ياقة على شكل مثلث وتفاصيل عصرية ناعمة. وأكملت الإطلالة بحذاء كلاسيكي مدبب وإكسسوارات فضية رقيقة، مع شعر منسدل بأسلوب بسيط يعكس أناقتها الهادئة. ويظهر بوضوح ميل يارا السكري إلى الستايل الكلاسيكي في تنسيقاتها اليومية، إذ أطلت بإطلالة صباحية ناعمة نسقتها من تنورة ميدي بيضاء بقصة بليسيه واسعة، مع قمي...المزيد

GMT 11:27 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج القوس الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 00:12 2014 الثلاثاء ,02 أيلول / سبتمبر

تصميمات لأحذية مختلفة في مجموعة "صولو" الجديدة

GMT 02:28 2016 الأحد ,17 إبريل / نيسان

Prada تقدم حقائب PIONNIERE AND CAHIER

GMT 17:57 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

قاوم شهيتك وضعفك أمام المأكولات الدسمة

GMT 09:27 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

نادي فروسية مكة ينظم حفل سباقه على كأس وزارة المالية

GMT 17:29 2013 الأحد ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

أول دراسة متخصصة حول فسخ الزواج بسبب عدم الإنجاب

GMT 09:23 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على مواصفات وأسعار "Opel Insignia Country Tourer" الكومبي

GMT 05:49 2014 الإثنين ,29 كانون الأول / ديسمبر

تحولات المكان في القصة النسائية الإماراتية

GMT 19:23 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالة أنثوية ناعمة بالمكياج الوردي للفتاة المحجبة

GMT 20:52 2017 السبت ,29 تموز / يوليو

سيارة هيونداي فيرنا تسجل سعر 176,900 جنيهًا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates