مأساة شابة هندية تلقي الضوء على العبودية في الهند
آخر تحديث 19:44:09 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

مأساة شابة هندية تلقي الضوء على العبودية في الهند

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مأساة شابة هندية تلقي الضوء على العبودية في الهند

نيودلهي - أ ف ب

تستذكر شابة هندية من على سريرها في احد مستشفيات نيودلهي اربعة اشهر من التعذيب عاشتها في منزل مستخدمتها، في قضية تلقي الضوء على العبودية التي ما زالت قائمة بأشكال او بأخرى في الهند.وتروي هذه الشابة ذات الثمانية عشر عاما "كانت ربة البيت تشدني من شعري، وتضربني على رأسي بعنف...في معظم الاوقات كانت تصاب بغضب شديد دون مبرر".وتقول هذه الشابة انها كانت تتعرض للضرب بالسلاسل والجلد بالحزام فيما كانت محتجزة لدى تلك السيدة التي كانت تشغلها، في احد الاحياء الراقية في العاصمة الهندية.وتضيف "لم تكن تعطيني المال، ولم تكن تسمح لي ان اجري اتصالا هاتفيا او ان اكلم أيا كان..وقد مزقت كل الاوراق والدفاتر التي كانت تحمل عناوين اقاربي او ارقام هواتفهم".واحتلت قصة هذه الشابة عناوين الصحافة في الهند منذ مطلع تشرين الاول/اكتوبر، بعد ان انهت مأساتها وحدة من الشرطة بالتعاون مع منظمة غير حكومية تحدثت عن تعرض الشابة للطعن بسكين وعضات كلب.وهذه القصة ليست سوى واحدة من مآس كثيرة مماثلة في هذا البلد الذي يضم اكبر عدد من الذين يعيشون في ظروف تحاكي العبودية (حوالى 14 مليونا من اصل 30 مليون حالة عبودية في كل العالم) وفقا لمنظمة فري ووك. وبحسب التعريف الحديث، فان كلمة عبودية تعني "الوضع الذي يكون فيه الناس تحت قبضة العنف، مجبرين على القيام باعمال لا يتقاضون مقابلها اجرا، بل يتقاضون فقط ما يكفي لابقائهم على قيد الحياة، وليس لديهم الحرية في ان يغادروا المكان او العمل"، بحسب ما اوضح نيك غرونو مدير منظمة فري ووك لدى نشر تقرير منظمته الشهر الماضي.ويضاف ايضا الى هذا التعريف الاتجار بالبشر والاكراه على الزواج، واستغلال الاطفال في النزاعات.وليس من السهل الحصول على بيانات واحصاءات حول العبودية، اذ انها "جريمة خفية" كما تصفها المنظمة.وهذه الشابة التي انقذت من العبودية في نيودلهي تتحدر من اسرة فقيرة من ولاية جهاركند شرق الهند، وهي لم تتلق التعليم سوى على مدى ثلاث سنوات، ثم ارسلت لتعمل في المنازل على أمل ان ترسل لعائلتها بعض القروش لسد الرمق. وقد عملت في عدد من البيوت قبل ان يلقيها حظها العثر في منزل مستخدمتها الاخيرة.وقد اوقفت الشرطة هذه السيدة التي نفت كل التهم الموجهة اليها.وكان مكتب الامم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة اصدر تقريرا في الصيف الماضي اشار فيه الى ان نيودلهي اصبحت "وجهة وممرا لضحايا الاتجار بالبشر الى الهند، وكذلك الى بنغلادش والنيبال.ويزيد الامور تفاقما في العاصمة انتشار العصابات التي تتخذ من مسميات وكالات التشغيل او مراكز التدليك غطاء لنشاطاتها في الاتجار بالبشر.وتلبية للطلبات المتزايدة، يعمد البعض الى خطف الفتيات وبيعهن.تبحث ربيعة بيبي في شوارع نيودلهي عن ابنتها التي خطفها اشخاص مجهولون في احدى المناطق الفقيرة من الهند.وعلى مدى اسابيع، رافقت هذه السيدة كل المداهمات التي نفذتها الشرطة في الفنادق الرخيصة. وتقول لمراسل وكالة فرانس برس "لقد رأى ثلاثة صيادين ابنتي وهي تصرخ في سيارة منطلقة بأقصى سرعة".وقد خطفت هذه الفتاة ذات السبعة عشر عاما في قريتها في البنغال بينما كانت متجهة الى السوق.وتبدي نفين هارو تصميما مماثلا على العثور على ابنتها ذات الثلاثة عشر عاما، والتي خطفت هي الاخرى من قريتها اثناء عودتها من المدرسة.وتقول السلطات الهندية ان 38200 امرأة وطفل خطفوا في العام 2012، مقابل 35500 في السنة السابقة.وتقول منظمات غير حكومية ان العدد اكبر من ذلك.وتروي بيبي ان رجال الشرطة كانوا في كل مداهمة  يحررون فتيات من عمر ابنتها، الى ان عثروا عليها أخيرا مسجونة في غرفة في احد الفنادق.لكن هارو منيت بخاتمة حزينة على عكس بيبي. فقد عثر على جثة ابنتها بعد اكثر من اسبوع على خطفها في مشرحة احد المستشفيات.وتقول "لقد فقدت ابنتي لانني لا املك المال للبحث عنها..كيف يمكن ان ابحث عنها في بلد كبير كهذا؟".وتقول منظمة شاكتي فاهيني التي تتعاون مع الشرطة في انقاذ ضحايا العبودية، ان هذه الظاهرة توسعت مع النمو الاقتصادي الذي تعيشه الهند.ويقول ريشي كانت المسؤول في المنظمة "الاغنياء مستعدون لدفع المال مقابل الحصول على فتاة تعمل في المنزل وتقتات على بقايا طعامهم".ويضيف "تنتشر في كل مدن الهند اعلانات تطلب عاملات منزليات".تستعد الفتاة التي انقذتها الشرطة من الخطف لتستعيد حياتها في قريتها.وتقول والدتها لمراسل فرانس برس "سأصطحبها معي الى القرية حيث ساهتم بها، وسأعيدها الى المدرسة من جديد".  

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مأساة شابة هندية تلقي الضوء على العبودية في الهند مأساة شابة هندية تلقي الضوء على العبودية في الهند



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 03:47 2020 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

وفاة أسطورة الجمباز الأميركي توماس كيرت

GMT 06:50 2024 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

منتخب الإمارات والنصر يودعان دولية دبي للسلة

GMT 05:36 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

فينيسيوس يتوسط لحسم صفقة ريال مدريد

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 20:43 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

أتليتيكو مدريد يفاوض جينك للتعاقد مع بلال الخنوس

GMT 02:56 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

كاميرون يقترب من لقب هيرو دبي ديزرت للغولف

GMT 04:19 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

اتحاد الجمباز المصري يُعلن قائمة المنتخب في كأس العالم 2024

GMT 21:45 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 06:50 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل تشيز كيك دايت
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates