16 امرأة يُقتلن سنويًا في لبنان نتيجة العنف الأسري
آخر تحديث 19:30:06 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

16 امرأة يُقتلن سنويًا في لبنان نتيجة العنف الأسري

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - 16 امرأة يُقتلن سنويًا في لبنان نتيجة العنف الأسري

بيروت - وكالات

تراوح الإحصاءات في شأن العدد المعلن للنساء ضحايا العنف الأسري سنوياً بين 16 و12 امرأة حداً أدنى في لبنان. هذا ما يصل إلى الإعلام بعيداً من "اللفلفة" الاجتماعية التي تمارس في حالات كثيرة. ولكن، لا أحد يملك الرقم الحقيقي للنساء اللواتي يعانين كل أصناف التعذيب والتعنيف في منازلهن، ولكنهن لا يصرن رقماً يحتسب بين الضحايا. و"كرمى لعيون هؤلاء"، تداعى ناشطون وناشطات من المجتمع المدني للاعتصام في ساحة رياض الصلح أمس للمطالبة بإقرار مشروع قانون حماية النساء من العنف الأسري. فرولا يعقوب التي قتلها زوجها قبل أسبوع "رحلت، ولكن كثيرات غيرها ما زلن يتعرضن للعنف والضرب وقد يقتلن"، وفق الناشطة حياة مرشاد، إحدى منظمات الاعتصام. وفي الاعتصام نفسه، وجد من قال إن جريمة قتل رولا لم تقع قبل أسبوع من اليوم فحسب، بل بدأت مع التعنيف الأول الذي مارسه زوجها بحقها ولم يُعاقب، فأمعن في تعذيبها وصولاً إلى قتلها. وعليه يصبح شعار الاعتصام "صمتكم/ صمتكن يقتلهن يومياً" لا يطال نواب مجلس النواب الذين أهملوا مشروع قانون حماية النساء من العنف المنزلي فحسب، بل النساء المعنفات أنفسهن اللواتي يجب ألا يسكتن عن العنف الممارس بحقهن ولا يتعاملن معه وكأنه «عادي وحق من حقوق الزوج". والشعار ينطبق طبعاً على كل من يعرف بالعنف ويسكت عنه، وعلى كل آلية التشكي والتحقيقات وغياب المخافر الصديقة للمرأة والتقاضي، والأحكام التي تصدر، وطبعاً المنظومة الاجتماعية والذكورية والدينية والتشريعية. وبالرغم من رفض الناشطين والناشطات "التمديد اللاشرعي واللادستوري لمجلس النواب"، إلا أنهم طالبوا النواب بإقرار مشروع القانون في الجلسة النيابية، المفترض أن تعقد خلال تموز الجاري، كما قالت مرشاد. وكان رئيس مجلس النواب نبيه بري قد أكد إدراج مشروع القانون بنداً أول على جدول أعمال جلسة اللجان النيابية المشتركة التي من المفترض أن تعقد في 22 الجاري. وتفتح المطالبة بإقرار القانون النقاش في شأن هوية القانون الذي سيخرج من المجلس ومضمونه. وتؤكد "منظمة كفى عنفاً واستغلالاً" أن حملة جمع تواقيع النواب حصدت ستين توقيعاً أكد خلالها النواب موافقتهم على إزالة التشويهات التي طالت مشروع القانون، وإقرارها بالصيغة التي يريدها التحالف الوطني من أجل تشريع حماية النساء من العنف الأسري. وتتلخص الملاحظات بتخصيص النساء بالقانون منعاً لنسف الفلسفة الحمائية للنساء في المشروع، والتي تنطلق من أن الأطفال محميون بقانون الأحداث، والرجل يستند إلى المنظومة الاجتماعية والذكورية والتشريعية والدينية والسياسية أيضاً. ويحاول التحالف فك الربط بين حماية أطفال الأم المعنفة معها وسن الحضانة حيث عمد النواب إلى مراعاة قوانين الأحوال الشخصية الدينية وربطوا في تعديلاتهم الحماية بسن الحضانة التي تصب في مصلحة الزوج في كل الأديان. وما زالت كيفية تجريم الاغتصاب الزوجي على أساس الإيذاء الناتج من الإكراه على الجماع وإثباته بتقرير طبي من أبرز التشويهات التي طالت مشروع القانون. فالتحالف يصر على تجريم الإكراه على الجماع كفعل بحد ذاته، بالإضافة إلى الأذى الناتج منه، وليس حصر التجريم بالأذى بغض النظر عن الفعل عندما لا يثبت أذاه في تقرير طبي. ومع مرارة جريمة رولا يعقوب على يد زوجها ومحاولة "لفلفة" القضية وتدخل أحد نواب عكار لتبرئة زوجها كما قيل في اعتصام أمس، إلا أن رد فعل المجتمع المدني متضامناً لم تكن على مستوى خطورة الجريمة ورمزيتها في معركة إقرار قانون العنف الأسري. لقد أصدرت جمعيات نسائية عدة بيانات استنكار وتنديد مطالبة بمعاقبة المجرم وإقرار مشروع قانون حماية النساء من العنف الأسري، فيما فضلت جمعيات مثل "كفى" العمل على قضية رولا نفسها، بالإضافة إلى السعي لإقرار القانون. ولكن لم نشهد تنسيقاً مدنياً صلباً في وجه اللامبالاة الرسمية والنيابية التي تقتل كل ما هو خارج سياق مصالح من يدعون تمثيل البلاد والعباد.  

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

16 امرأة يُقتلن سنويًا في لبنان نتيجة العنف الأسري 16 امرأة يُقتلن سنويًا في لبنان نتيجة العنف الأسري



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 20:52 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 22:07 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 05:56 2024 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

منتخب مصر يضمن التأهل للدور الثانى فى أمم أفريقيا لليد

GMT 14:16 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

دجالون يدعون الإشفاء من السرطان والسّكري

GMT 12:18 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

صرخة حزن عميق ومرارة....

GMT 19:54 2021 الإثنين ,05 إبريل / نيسان

تعرف على أفضل المطاعم حول العالم لعام 2021

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 18:11 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت السبت 31 تشرين اول / أكتوبر 2020

GMT 05:29 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

كين يقود هجوم بايرن ميونخ لمواجهة فيردر بريمن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates