معاناة نساء العراق وبخاصة الإيزيديات تحت حُكم داعش
آخر تحديث 15:02:21 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تُجبر الشابات والفتيات المراهقات على الزواج مِن "الجهاديين"

معاناة نساء العراق وبخاصة الإيزيديات تحت حُكم "داعش"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - معاناة نساء العراق وبخاصة الإيزيديات تحت حُكم "داعش"

يزيدية حزينة تبكي على ابنتها
بغداد - نجلاء الطائي

 شعرت اليزيدية البالغة من العمر 23 عاما، بالحزن في اللحظة التي تم فيها لم شملها مع أسرتها بعد أعوام من العبودية في ظل حُكم تنظيم "داعش" في العراق، إذ كان ينبغي أن تمتلئ بالبهجة، لكنها كانت من أسوأ الأيام في حياة سهام، وأمضت الرحلة التي استغرقت 5 ساعات من الموصل إلى دهوك في كردستان العراق وهي حزينة، تبكي على ابنتها التي أجبرت على تركها. تقول: "لم يكن خيارها أن تترك ابنتها البالغة من العمر عامًا واحدًا"، لكن عمها أوضح أن الطفل الذي ولد نتيجة للاغتصاب من قبل مقاتل إيسيل، لن يتم قبوله أبدا في المجتمع اليزيدي المغلق.

وتقول سهام "بكيت وصرخت، أخبرت عمي بأننها قطعة من جسدي ودمي، لكنه جعلني أوقع الورقة وأسلمها للمسؤولين العراقيين"، وقالت سهام إنها ستذهب إلى مكان خاص للأطفال مثلها، واستعبدت المجموعة المتطرفة أكثر من 6400 امرأة وطفل من الأقلية الإيزيدية عندما اجتاحوا شمال العراق في العام 2014، حيث أجبرت الشابات والفتيات المراهقات على الزواج من الجهاديين.

وبينما أصدر الشيوخ الإيزيدية مرسوما بأنه بالترحيب بهم مرة أخرى عندما تم إطلاق سراحهم بالموصل في العام الماضي، لكنهم قرروا أنه لن يتمكن أي من أطفالهم الذين ولدوا لمقاتلي إيسيل من العودة معهم، ويعتبر الناس هؤلاء الأطفال تذكرة مؤلمة لسنوات الرعب والتهديد لأسلوب الحياة اليزيدي. لا توجد أرقام رسمية لعدد هؤلاء الأطفال الذين يتم إرسالهم إلى دور الأيتام الحكومية العراقية في بغداد أو الذين تركوا في سورية، حيث يُقال إن وحدات حماية الشعب الكردية (YPG) تدير دارًا للأيتام، لكن المنظمات غير الحكومية تحذر من أن الفصل بين الأم والطفل يخلق صدمة دائمة يمكن الشعور بها في العراق لأجيال قادمة.

تجلس سهام في خيمة سيئة التهوية في أحد المخيمات المكتظة للنازحين في منطقة دهوك حيث يقيم الآن عشرات الآلاف من اليزيديين، وتحدثت عن الرجل الثاني الذي اشتراها خلال سنواتها الثلاثة وكيف استعبدها تنظيم داعش. في البداية، عاملها المتشدد ذو المرتبة المتوسطة بقسوة، متسببا في الضرب والاغتصاب، لكن بمجرد أن اكتشف أن سهام كانت تحمل طفلة، تغير موقفه قليلا. دعا الطفلة زينب، بمعنى "جوهرة الأب الثمينة".

وتضيف "لقد كرهته، وكرهتهم كلهم. آخر شيء كنت أرغب فيه هو أن أحمل من قبل أحد مقاتلي داعش"، لكنها أضافت: "بمجرد أن ولدت ابنتي، أحببتها على الفور. كل أم تحب طفلتها". وولدت الفتاة الصغيرة مع شعر مظلم مجعد، عيون بنية كبيرة وبشرة شاحبة. بعد مقتل متشدد "داعش" في غارة جوية في صيف العام 2017، فرت سوهام إلى مخيم حمام النيل للنازحين جنوب الموصل. عندما اتصلت بعائلتها التي افترضت أنهم استقبلوا ابنتها. وقالت: "لو كنت أعرف كنت مخطئا، لما كنت سأعود أبدا".

وتحدّثت صحيفة "صنداي تلغراف" مع نساء كان لديهن أطفال مع مقاتلي "داعش" في إقليم كردستان العراق، تعرض جميعهن لضغوط من أفراد عائلاتهم لترك أطفالهن وراءهن، وأكد متحدث باسم قوات حماية الشعب الكردية وقوع حالات مماثلة بين الجالية اليزيدية في سنجار وروجافا بشمال سورية، وطلب الجميع البقاء مجهولين، خوفا من المعاملة التي قد يتلقونها من المجتمع.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معاناة نساء العراق وبخاصة الإيزيديات تحت حُكم داعش معاناة نساء العراق وبخاصة الإيزيديات تحت حُكم داعش



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 15:28 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت
 صوت الإمارات - ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت

GMT 19:05 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

تفتيش منزل إلهان عمر يشعل جدلًا سياسيًا في الولايات المتحدة
 صوت الإمارات - تفتيش منزل إلهان عمر يشعل جدلًا سياسيًا في الولايات المتحدة

GMT 21:26 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات إسرائيلية على خان يونس وبيت لاهيا

GMT 21:27 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات أميركية على الجوف ومأرب في اليمن

GMT 23:05 2019 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على تفاصيل حفلات رأس السنة في مصر 2020

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 22:57 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

إكرامي يؤكّد رغبة "الأهلي" في التتويج ببطولة أفريقيا

GMT 11:26 2015 السبت ,19 كانون الأول / ديسمبر

هيئة الكهرباء تواصل شرح مبادرتها الذكية "شمس دبي"

GMT 14:45 2015 الخميس ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وزير الطاقة يفتتح المقر الجديد لشركة "كونوكوفيليبس"

GMT 14:27 2024 الأحد ,11 شباط / فبراير

علاقة مبابي مع باريس سان جيرمان تصل للنهاية

GMT 09:24 2020 الأربعاء ,05 آب / أغسطس

جوارديولا يكشف سنقوم بعمل ممر شرفي لليفربول

GMT 12:24 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

منصور بن زايد يبحث العلاقات مع كازاخستان

GMT 13:38 2018 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

محاكم دبي تعرض خدماتها الذكية في مؤتمر دولي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates