نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس تاريخ مثير لامرأة استثنائية
آخر تحديث 18:28:46 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس تاريخ مثير لامرأة استثنائية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس تاريخ مثير لامرأة استثنائية

نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس
واشنطن - صوت الإمارات

في أوائل الثمانينيات من القرن الماضي، حين التحقت كامالا هاريس بجامعة هاورد، استمتعت نائبة الرئيس المنتخب بالتنوع الكبير والمأكولات الشهية في العاصمة واشنطن، حيث تناولت الطعام الكاريبي في مطعم أدامز مورغان وتناولت الفطائر الكبيرة الحجم في مطعم "فوريدا آفينيو غريل" الشهير.إنه تنوع يناسب كامالا هاريس، وهي من مواطني كاليفورنيا وابنة مهاجرين من جامايكا والهند والتي ارتادت مدارس للبيض، كانت تستمتع بحيوية "الساحل الشرقي" خلال مهرجان "جورجيا أفينيو داي" السنوي على طول الامتداد الرملي المحيط بحرم جامعة هاورد.

وبينما كانت هاريس تدخل في جدل ثقافي في الفصول الجامعية، فإنها كانت تتلقى أيضا ثقافة العالم الواقعي في جامعة هاورد، وهي جامعة للسود تاريخيا، وتتطوع مع شقيقاتها في جمعية "ألفا كابا ألفا" في مجتمع "شو" الذي يتألف في معظمه من الأميركيين من أصول إفريقية، والذي كان موطنا لجامعة هاورد، وفقا لأصدقائها وزملاء الدراسة في الجامعة.

وبعد 4 عقود، استقرت هاريس في منطقة مختلفة تماما في العاصمة واشنطن، وتحديدا في حي "إيست إند" وهو حي للبيض، حيث اشترت مع زوجها دوغ إمهوف عام 2017 منزلا فاخرا بلغ سعره إلى 1.7 مليون دولار، وذلك في السنة التي انتخبت المدعية العامة لولاية كاليفورنيا عضوا في مجلس الشيوخ الأميركي. وقبل حملة الانتخابات الرئاسية، وقبل أن يبدأ عملاء الخدمة السرية الأميركيون الإحاطة بها، وقبل أن تصنع التاريخ بوصفها أول امرأة ملونة تنتخب نائبة للرئيس، كانت هاريس تتناول الطعام بانتظام في مقهى "بلوستون لين" ذي الطابع الأسترالي الموجود في حيها.

وكانت تتوقف في محل "ترايدر جو" للبقالة للتسوق، وكانت وجها مألوفا في حانة "بلو دوك تافرن" التي نالت استحسان النقاد بالقرب من شقتها وبار "كورك وأين" الشعبي الشهير في شارع 14 في منطقة "لوغان سيركل" في حي "شو"، التي تم ترميمها حديثا.وبخلاف العديد من المشرعين الفيدراليين، الذين تعاملوا مع المدينة بوصفها محطة تجارية أكثر من كونها موطنا ثانيا، اجتازت هاريس الخطوط التي تفصل بين المناطق العديدة من العاصمة: واشنطن السود وواشنطن المهاجرين وواشنطن البيضاء، واشنطن الفقراء وواشنطن الأغنياء، واشنطن الرسمية وواشنطن الحقيقية التي يتمتع سكانها بروابط وعلاقات متجذرة وعميقة بالعاصمة.

في ثمانينيات القرن العشرين وفي السنوات الأخيرة، تمكنت هاريس من ملامسة كل ذلك، وهي شخصية مريحة في "هاورد هوم كومينغ" أو "ساحة "بلاك لايف ماتر" كما هي تمام في قاعات الكونغرس.وما أن تستقر هاريس، نائبة الرئيس، في البيت الأبيض، الذي يعود للقرن التاسع عشر، والمقام على أرض المرصد البحري الأميركي، يتوقع أصدقاؤها أن تصبح أكثر انخراطا في حياة المدينة.

ويقول خالد بيتس، الذي كان صديقا لهاريس طوال 14 عاما، وهو شريك في ملكية "بار كورك واين" مع زوجته دايان غروس "إنه أمر أعجبت به حقا بشأن باراك أوباما، أنه كان يخرج حقا ويختلط بالمجتمع.. ولأن لها علاقات إضافية مع المدينة، ولأنها ارتادت جامعة هاورد، أعتقد أنها ستشعر بذلك أكثر مما كان عليه الأمر سابقا".

والتحقت هاريس بجامعة هاورد في خريف عام 1982، عندما كانت مراهقة مفعمة بالحيوية وذات ابتسامة ساحرة وسرعان ما أصبحت معروفة بحسها الهائل بالهدف والضحك الصاخب وروح المغامرة.والتقت المحامية من هيوستن، ميلاني ويلكوكس مايلز، بهاريس أثناء حصة التوجيه كطالبات جدد في جامعة هاورد.وكانت أولى غزواتهما لغرف بعضهما في مهجع "هارييت توبمان الرباعي" المشيد من الطوب الأحمر، المعروف باسم "الرباعي" أو "كواد"، والذي يتألف من 5 أجنحة سكنية مترابطة.

وسرعان ما أصبحت مايلز وهاريس والعديد من الطالبات الجدد منسجمات وبدأن بمشاركة طاولة الكافيتريا، ولكن، وبحسب مايلز "لم يدم ذلك طويلا".وكانت هاريس طباخة ماهرة تعشق الطعام، ووفقا لمايلز "أتذكرها وهي تتوجه نحوي قائلة "حسنا، ماذا سنأكل اليوم"؟وبدأت هاريس وصديقاتها يستكشفن واشنطن معا، يتناولن الطعام الإثيوبي أو الجامايكي أو الجنوبي وغيرها في مختلف أنحاء المدينة.وكن يرتدن مقهى "كافيه لوتريك" وغيره من المقاهي والمطاعم في المدينة، بحسب ما ذكرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية.

وبالطبع كان هناك أكثر من الطعام في المدينة، فأيام الآحاد، كانت هاريس وصديقاتها في جمعية ألفا كابا ألفا يذهبن إلى كنيسة "رانكن" ويستمعن إلى قراءات شعرية، أو يستمعن للموسيقى، وكن يشاركن بأنشطة كنيسة "نيو بيثيل بابتيست" في الشارع التاسع، ووفقا لمايلز، فإن هاريس لم تكن بمعنية بالطوائف بقدر شعورها بروحانية الدين.كامالا هاريس: ترامب خسر الحرب التجارية مع الصين

لقد عمل تنوع مدينة واشنطن على تنشيط هاريس ومنحها الحيوية، فقد أحبت استكشاف شوارع المدينة وشراء الزهور وترتيب غرفتها في السكن الجامعي.ووفقا لمايلز، كانت هاريس تعشق الخروج لمشاهدة باعة الطعام والفنانين، وأحبت التفاعل مع الناس في الشارع.لقد كانت جزءا من المدينة وعاشت في مجتمعها وأصبحت جزءا منه.وحتى بعد أن انتقلت وزوحها إلى المدينة، انخرطا في مجتمعهما بشكل طبيعي، وظلا يمارسان حياتهما الطبيعية مثل غيرهما من الناس.كانا ينتظران دورهما في المطاعم، وكانا صبورين وكانا يقضيان ما بين 45 دقيقة وساعة في المقهى كما يقول مدير مقهى بلوستون لاين، شانيل هاموك.

وكانت هاريس سريعة في الاختلاط بالموظفين والضيوف الذين يتوقون إلى مقابلتها أو التقاط صور سيلفي معها، وكانت ودودة دائما.ويقول أصدقاؤها إن هذه هي شخصية هاريس دائما، كما كانت عليه أيام الجامعة وهي ذات الشخصية التي هي عليها عندما أصبحت عضو في الكونغرس، ومن المتوقع أن تستمر على ما هي عليه حتى بعد أن أصبحت نائبة للرئيس.

وقـــــــــــــــد يهمك أيــــــــــــضأً :

كامالا هاريس تدعو الأمريكيين لارتداء زي خاص في مراسم تنصيب الرئيس الجديد

هاريس تكشف أن التحدي أمام أميركا يتمثل في "ازدواجية نظام العدالة"

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس تاريخ مثير لامرأة استثنائية نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس تاريخ مثير لامرأة استثنائية



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 20:20 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 15:35 2014 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

الشخص غير المناسب وغياب الاحترافيَّة

GMT 00:12 2020 الخميس ,09 إبريل / نيسان

خالد النبوي يكشف ذكرياته في فيلم الديلر

GMT 01:56 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

مساعد Google Assistant يدعم قريبًا اللغة العربية

GMT 12:45 2018 الجمعة ,04 أيار / مايو

أسباب رائعة لقضاء شهر العسل في بورتوريكو

GMT 09:47 2013 الأربعاء ,31 تموز / يوليو

صدور الطبعة الثانية لـ"هيدرا رياح الشك والريبة"

GMT 07:36 2018 الإثنين ,12 شباط / فبراير

"كوسندا" يضم أهم المعالم السياحية وأجمل الشواطئ

GMT 15:12 2013 الخميس ,03 تشرين الأول / أكتوبر

دعوة للتعامل مع "التلعثم" بصبر في ألمانيا

GMT 19:05 2015 السبت ,27 حزيران / يونيو

الإيراني الذي سرب معلومات لطهران يستأنف الحكم

GMT 23:38 2015 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

سد "كاريبا" في زامبيا مهدد بالانهيار في غضون 3 سنوات

GMT 19:59 2016 الأربعاء ,21 كانون الأول / ديسمبر

هند صبري الفنانة الأكثر أناقة لعام 2016بإطلالات مميزّة

GMT 09:23 2017 الجمعة ,27 تشرين الأول / أكتوبر

تجنبي الحليب فهو يضر بصحة طفلكِ في هذه الحالة

GMT 09:48 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

180 دقيقة تفصل نادي العين الإماراتي عن تحقيق الحلم

GMT 23:10 2022 الأحد ,18 كانون الأول / ديسمبر

مطالب بتعزيز الاهتمام باللغة العربية في المدارس الخاصة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates