لاجئة سورية تتوجه إلى أوروبا وتخاطر بحياة طفلها
آخر تحديث 17:59:11 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

مشهد النساء الحوامل بات مألوفًا على الحدود

لاجئة سورية تتوجه إلى أوروبا وتخاطر بحياة طفلها

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - لاجئة سورية تتوجه إلى أوروبا وتخاطر بحياة طفلها

لاجئة سورية
دمشق - نور خوام

شعرت لاجئة سورية بالألم والغثيان إلى جانب مخاوفها من التعرض إلى السرقة أثناء توجهها إلى أوروبا، وفي كثير من الأحيان اعتقدت أنّ طفلها الذي لم تلده بعد قد مات.
وعبر مجموعة من السوريين متجهين إلى مقدونيا من اليونان في وقت سابق من هذا الصيف، وعانوا كثيراً خلال هذه الرحلة، خصوصًا تلك السيدة التي شعرت بالغثيان عندما تناولت فاكهة العنب بعدما أقدمت على قطفها خلال الرحلة مثلها في ذلك مثل أفراد هذه المجموعة المهاجرة.

وخاطر أكثر من 300 ألف شخص بحياتهم عندما خاضوا رحلة عبر البحر من تركيا، متجهين إلي اليونان هذا العام واستقل غالبيتهم في وقت سابق حافلات انتقلوا بها عبر مقدونيا وصربيا والمجر إلى بلدان شمال أوروبا. ومن المستحيل حصر عدد اللاجئين من النساء اللاتي ينتظرن أطفالهم، ولكن عند المعابر الحدودية بات مشهد النساء الحوامل مألوفًا للكثيرين.

وأوضحت وكالة الأمم المتحدة للاجئين، أنّ النساء تشكل نسبة 13% من اللاتي يصلن إلى أوروبا هذا العام. وذكرت نيفينا رادوفانوفيتش وهي طبيبة تعمل في منظمة "أطباء بلا حدود" التي تدير عيادات متنقلة للاجئين في أنحاء البلقان وتجمع معلومات حول صحة هؤلاء النساء بأن عددهن كبير، فمن بين 100 سيدة ربما هناك 20 أو 30% منهن حوامل في الشهر الخامس ولكن هناك أيضًا سيدات في الشهر التاسع وينتظرن أطفالهن بعد أيام قليلة.

وبكت فاتيما عندما حاولت تفسير الدافع وراء محاولة عبور الأم للبحر في قارب مطاطي ثم قضاء أسابيع في السير واستقلال الحافلات إلى الدول الإسكندنافية. فهي إما تخوض الرحلة في شجاعة وتخسر طفلها الذي لم تلده أو البقاء وإجبار طفلها وشقيقه الأكبر حمودة على الإقامة في منطقة الحرب والفقر، ومن ثم إذا كان الخيار لفاتيما هو البقاء وعدم الذهاب إلى أوروبا فإن مستقبل حمودة سيكون في ضاحية دمشق المدمرة.

وانطلقت فاتيما وهي في الشهر الرابع من الحمل، في رحلتها معتقدة بأن طفلها مات. ولم تكن قد حدثت زوجها مصمم الديكور ناصر، ولكن بينما كانت المجموعة في الطريق لم تكن تشعر بأن جنينها يتحرك داخل بطنها ما جعلها تستنتج بأن الرحلة تسببت في إصابتها بالإجهاض. كما أنها لم تجد ما يكفي لتناوله من طعام أو شراب طوال الرحلة وهو أمر خطير بالنسبة لأي سيدة حامل ولكنها حينما ذهبت إلى المستشفى، أكد لها الأطباء أن هناك بعض الأمور التي سارت على نحو خاطئ مع المياه في رحمها وأنه من حسن الحظ حضورها في ذلك الوقت لأن الأمر سيكون خطيراً جداً على حياة الطفل.

وفي نهاية المطاف، أصبحت الصدمة كبيرة لدرجة أنها توقفت عن الاهتمام بشأن إمكانية تعرضها إلى هجوم وسرقة من قبل أي لصوص وهو الخوف المشترك بين اللاجئين السوريين، خصوصًا خلال الجزء الأول من الصيف. وحتى مع وصولها أخيرًا إلى السويد كانت لا تزال لا تعرف ما إذا كان طفلها سيولد حياً أم ميتاً لذلك كان أول أمر فعلته هي وزوجها هو الذهاب إلى المستشفى للتحقق عما إذا كان الطفل على قيد الحياة أم أنه فارق الحياة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لاجئة سورية تتوجه إلى أوروبا وتخاطر بحياة طفلها لاجئة سورية تتوجه إلى أوروبا وتخاطر بحياة طفلها



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 11:31 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 15:08 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

شهرعابقاً بالأحداث المتلاحقة والمناخ المتوتر

GMT 07:16 2017 الأربعاء ,25 كانون الثاني / يناير

برنامج "الممنوع من العرض" يبرز أسرار فؤاد المهندس

GMT 11:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 16:32 2020 الجمعة ,21 شباط / فبراير

شذى تحقق مليون مشاهدة بأغنية "أجمل أوقات"

GMT 22:40 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

بهجة في الإمارات خلال افتتاح منافسات بطولة كأس آسيا 2019

GMT 02:21 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

المجلس الوطني الاتحادي يعقد منتدى "نهج الشورى في فكر زايد "
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates