الصديق الخيالي للطفل
آخر تحديث 18:55:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الصديق الخيالي للطفل

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الصديق الخيالي للطفل

الصديق الخيالي للطفل
القاهرة ـ صوت الإمارات

أنا: إنت رايحة فين يا لولو؟

أندلس (ابنة أخي): أنا هلعب شوية مع فيروز ويوسف.
أنا: مين فيروز ويوسف؟
أندلس: دول إخواتي الصغيرين
 
هكذا تجيب ابنة أخي أحيانًا فهي تتصور أن لها أخًا وأختًا أصغر تلعب معهما وترعاهما. 

 
في بحث بريطاني، أكد الباحثون أن طفلًا من كل 5 يمتلك صديقًا خياليًا يتمثل في حيوان أو إنسان أو شخصية خيالية من الكارتون أو لعبة محببة كدبدوب صغير أو غير ذلك ، وفي الغالب ما يحاول الصغير أن يشرك أبويه والكبار معه في تلك الصداقة وهذا الوجود.
ويظل الأمر طبيعيًا ما كان في إطار معين بما لا يمنعه من تكوين صداقات أخرى أو اللعب مع الآخرين أو التناغم مع زملائه في الحضانة أو المدرسة، وفي الغالب ما تنتهي تلك الصداقة الخيالية ما بين الثالثة والخامسة وربما في السادسة، فتجد طفلك يخبرك أن صديقه قد مات أو ذهب في رحلة بعيدة مع أبويه وحينها لا يعود لذكره ثانيةً وهو ما يعني أن طفلك قد نضج.
 
ومن خلال هذا الصديق نستطيع التعرف على مخاوف طفلنا أو ما يساوره من قلق حول حب أبويه أو غير ذلك، ففي الغالب ما يطلعنا الصغير عن مخاوفه وقلقه ورغباته من خلال قصصه التي يرويها لأمه وأبيه عن صديقه، بل إنه أحيانًا بعدما يعرف جيدًا ما الخطأ والصواب يقدم على الخطأ ثم يبرره بتأثير صديقه فتجد الطفل  يلوم  صديقه الخيالي لأنه لعب معه وجعله يتأخر عن دروسه أو عن النوم.......الخ.
 
ويبدو أن معظم الأطفال الذين يلجأون لفكرة الصديق الخيالي يكون الواحد منهم طفلًا وحيدًا أو أول طفل في العائلة ولم يأتي أطفال بعد أو هو الأصغر بعد إخوة وأخوات يكبرنه في العمر بفارق كبير، بينما لو الفارق صغير لا يجد الطفل داعيًا لذلك.
 
ويأتي التعامل المثالي وسطيًا بمعنى عدم تكذيب الصغير أو تعنيفه وعدم مسايرته التامة وتصديقه الكامل. ففي حين أنه من المقبول عموماً أن تتسلى مع طفلك وتسايره في مزاعمه حول وجود الصديق التخيلي.
[اقرأي أيضا : الأطفال ذوي المشاكل الاجتماعية]
فإن هناك بعض الأمور الأساسية ينصح بمراعاتها :

لا تدعي ذلك "الصديق" رفيق طفلك الوحيد بل اصطحبيه للتعرف على أطفال أصدقائك وأطفال العائلة الآخرين بل ربما في النادي مع أطفال مختلفين وإذا تمتع بصحبتهم حتى نسي في وجودهم صديقه وأراد أن يلعب معهم مرارًا فهذا أمر جيد.
وإذا لم يكن لطفلك أي أصدقاء أو اهتمام بصحبة الآخرين، فقومي باستشارة أخصائي خوفًا من أن يكون طفلك يعاني من التوحد أو غيره.
لا تدعي طفلك يلقي بمسؤولية فعل كافة الأمور السيئة على "الصديق" فإن كسر شيئًا فقل له في المرة القادمة انتبه أنت
عاملي "الصديق" باحترام فأنت في الحقيقة تحترم صغيرك ولا تسفه من الفكرة. احترم الصديق إن كان لعبة ما (فهو أفضل من الخيال التام) فإن قال لك ماذا فعلتِ ماما لقد جلست على صديقي؟ فأجيبي أووه حقًا؟ أنا آسفة
لا تبدأي أنت استخدام فكرة "الصديق" للتعامل مع طفلك، خاصة إن لم يذكره هو فلا تقولي لقد أنهى أحمد واجبه لم لا تفعل أنت؟ وبالتالي فأنت لا تقدمين لابنك تصديقًا كاملًا لوجود صديقه لكن للل تكذبيه أو تعنفيه أبدًا
ما فائدة الصديق الخيالي ولم يختلق عقل الصغير صديقًا خياليًا؟

يحتاج الصغير إلى صديق يتقاسم معه مشاعره وربما يشكو أبويه ويفرغ انفعالاته ويعبر عن مشاعره. لذا تظهر تلك الظاهرة عند الطفل الوحيد وتقل كلما كان الأبوين يحاولات إقامة صداقة مع الصغير.
وقد يلجأ الطفل إلى اختراع هذا الصديق للتعبير  عما يزعجه ويخشى الاعتراف به أمام أبويه في رسائل مخفاة رغبة منه في جذب اهتمامهما.
[اقرأي أيضا : كيف تساعدين طفلك على تكوين صداقات في المدرسة]

ماذا لو أصبح الأمر مجرد حجة للكذب؟

يجب أن تدركي أن الصغار في هذه المرحلة لا يدركون فكرة الكذب. الأمر بالنسبة له خيال. لذا حاولي أن تفرقي بين خيال واختراع وبين كذب. 
مثال 1: من كسر الكوب؟ 
إنه بابا 
هذا كذب
مثال 2: اليوم لعبت مع أحمد إنه سوبر مان يا ماما وهو صديقي لقد استطاع أن يقفز من السماء نحو الأرض دون أن يجرح نفسه
هذا خيال
متى يجب أن أشعر بالقلق؟

أولًا في البداية دعي القلق تمامًا وتعلمي منه أنت ملكة الخيال والابتكار، واعلمي أن صديقه يساعده على التمييز بين الصواب والخطأ خاصة عندما يلومه فهو يميز الصواب لكنه لا يستطيع تحمل مسؤولية أخطائه.
ثانيًا تعلمي أن تفهمي رسائل صغيرك وأن تستجيبي لها فإن كان وحيدًا كوني صداقة واشركيه في صداقات أخرى واشغلي وقته، وإن كان لا يشعر بالأمان فراجعي حياتك مع أبيه، وإن كان لا يشعر أنه محبوب فأغدقي بعضًا من حنانك
ثالثًا إذا زاد الأمر عن عمر السابعة ورأيت أنه لا يزال يخشى مواجهة العالم الخارجي وتكوين صداقات وما زال منعزلًا، فمن الأفضل استشارة الاختصاصيين. 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصديق الخيالي للطفل الصديق الخيالي للطفل



GMT 02:32 2024 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

علاج تقصف الشعر المصبوغ بزبدة الشيا

GMT 02:32 2024 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

طريقة عمل ماسك الطحالب للبشرة

GMT 20:02 2024 الخميس ,15 شباط / فبراير

6 معايير تُساعدك على إختيار شريك حياتك صح

GMT 15:25 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

أسباب بثور الشفاه عند الأطفال الرُّضَّع طرق علاجها

GMT 15:20 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

5 طرق للتعامل مع متلازمة الجوع الليلي أثناء الحمل

GMT 15:15 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

طرق النوم الخاطئة للحامل التي يجب الانتباه إليها

الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 21:26 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات إسرائيلية على خان يونس وبيت لاهيا

GMT 21:27 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات أميركية على الجوف ومأرب في اليمن

GMT 17:02 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

الاتحاد للطيران والخطوط السعودية تضيفان وجهات جديدة

GMT 16:30 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

فساتين خطوبة مفتوحة على الساق

GMT 03:33 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

مختارات من مسرحيات وأغانٍ عالمية بمعهد الموسيقى العربية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates