علماء فلك يكشفون لغز الانفجار الشديد في السماء بعد 3 أعوام من حدوثه
آخر تحديث 13:54:33 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

حصلوا على دليل ملموس عندما اكتشفوا موجات الجاذبية النابضة

علماء فلك يكشفون لغز الانفجار الشديد في السماء بعد 3 أعوام من حدوثه

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - علماء فلك يكشفون لغز الانفجار الشديد في السماء بعد 3 أعوام من حدوثه

علماء فلك يكشفون لغز
واشنطن- صوت الامارات

رصد علماء الفلك في أغسطس/أب 2016، انفجارًا شديد السطوع في السماء، تلاشى بعد نحو 10 أيام، وعجزوا في حينها عن تحديد ماهيته، أما الآن، فقد حدد العلماء هذا التوهج باعتباره تصادما بين نجمين نيوترونيين، مشكلا ما يعرف بـ" كيلونوفا" (مستعر ماكرو)، وهو نوع من الانفجار الهائل الذي يهز نسيج الزمكان في الفضاء، منتجا موجات جاذبية وذهبا وبلاتنيوما ويورانيوما في الكون.
كان من المفترض في الأصل أن الحدث ، المعروف باسم GRB160821B، بمثابة انفجار أشعة غاما، والذي يعد انفجارات نشطة للغاية وشائعة إلى حد ما في جميع أنحاء الكون، حيث قالت مؤلفة الدراسة الرئيسية إليونورا تروخا، وهي باحثة مشاركة في جامعة ماريلاند: "كان حدث عام 2016 مثيرا للغاية في البداية"، وأضافت: "وقع في مكان قريب ومرئي من كل التلسكوبات الرئيسية، بما في ذلك تلسكوب هابل الفضائي التابع لوكالة "ناسا". لكن الانفجار لا يتطابق مع توقعاتنا، حيث نرى أن رؤية انبعاث الأشعة تحت الحمراء تصبح أكثر إشراقا وأكثر سطوعا على مدار عدة أسابيع، ولكن بعد عشرة أيام من وقوع الحدث، لم تبق أي إشارة. وأصبنا بخيبة أمل كبيرة".
ولم يدرك العلماء أن هذا الحدث أكثر إثارة مما يعتقدون، إلا بعد عام، ففي أغسطس/أب 2017، شهدوا تصادما مباشرا بين نجمين نيوترونيين لأول مرة، واكتشفت هذه اللحظة المثيرة من قبل العشرات من المراصد التي تعتمد موجات الجاذبية، والأشعة السينية، وأشعة غاما، وموجات الضوء الراديوي.           
ومع وجود الكثير من البيانات الجديدة، قالت تروخا: "نظرنا إلى البيانات القديمة بعيون جديدة، وأدركنا أننا استحوذنا على كيلونوفا في عام 2016"، وقدمت هذه الملاحظات أول دليل على أن "كيلونوفا" ينتج كميات كبيرة من المعادن الثقيلة، وهو اكتشاف توقعته إحدى النظريات القديمة، لفترة طويلة، والذي يشير إلى أن كل الذهب والبلاتين على الأرض تشكل نتيجة لانفجارات كهذه ، التي تنشأ أثناء تصادمات النجوم النيوترونية.
وحصل علماء الفلك في مرصد الموجات الثقالية بالتداخل الليزري "ليغو" على دليل ملموس على حدوث هذا الاندماج، عندما اكتشفوا موجات الجاذبية النابضة خارج موقع تحطم النجوم، للمرة الأولى في عام 2017.
وخلال الدراسة الجديدة، قارن الفريق الدولي من العلماء مجموعة من البيانات من عملية الاندماج لعام 2017، مع ملاحظات أكثر اكتمالا عن الحدث المشابه الذي وقع في عام 2016. وبالنظر إلى الانفجار القديم في كل طول موجي متاح من الضوء (بما في ذلك الأشعة السينية والراديوية والبصرية)، وجد الفريق أنه مطابق تقريبا لتصادم 2017.
وقالت تروخا: "بيانات الأشعة تحت الحمراء لكلا الحدثين تكشف أن لها لمعانا متماثلا وبنفس الوقت بالضبط". وأكدت: "أن انفجار 2016 كان بالفعل اندماجا هائلا، ومن المحتمل أن يكون بين نجمين نيوترونيين، تماما مثل الانفجار الذي اكتشفه مرصد ليغو لعام 2017".
وتمكن الفلكيون من رؤية الكائن الذي تشكل بعد انفجار 2016، والذي لم يتوفر في حدث 2017، ويقول جيفري ريان، المؤلف المشارك في الدراسة: "يمكن أن تكون بقايا الانفجار عبارة عن نجم نيوتروني ممغنط للغاية، نجا من التصادم ثم انهار إلى ثقب أسود".
وأضاف: "هذا أمر مثير للاهتمام، لأن النظريات تشير إلى أن المغناطيسية يجب أن تبطئ أو حتى توقف إنتاج المعادن الثقيلة، والتي هي المصدر النهائي لتوقيع  ضوء الأشعة تحت الحمراء للكيلونوفا. ويشير تحليلنا إلى أن المعادن الثقيلة بطريقة أو بأخرى قادرة على الهروب من تأثير إخماد الكائن المتبقي".
وتابع: "من خلال فهمنا المحسّن لما يبدو عليه الكيلونوفا، يمكن أن تساعد المزيد من الملاحظات في حل الكثير من الأسرار الكونية".

قد يهمك ايضا

مركز محمد بن راشد للفضاء يُعلن موعد انطلاق هزاع المنصوري في رحلته إلى المحطة الدولية

تعطل أحدث قمر صناعي صيني فور وضعه في المدار المخصص له

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علماء فلك يكشفون لغز الانفجار الشديد في السماء بعد 3 أعوام من حدوثه علماء فلك يكشفون لغز الانفجار الشديد في السماء بعد 3 أعوام من حدوثه



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 13:28 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر

GMT 11:12 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 17:03 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

استقالة رئيس تلفزيون كوري بعد إهانة طفلته لسائقها الخاص

GMT 03:55 2020 الخميس ,16 تموز / يوليو

تسريحات شعر عروس منسدلة لصيف 2020

GMT 17:32 2018 الأربعاء ,11 تموز / يوليو

تعرّفي إلى إيطاليا "وجهة المشاهير" في شهر العسل

GMT 09:34 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

دار بتانة تصدر رواية "منام الظل" لمحسن يونس

GMT 22:52 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

الـ"فيفا" يسحب تنظيم مونديال 2022 من قطر بعد المقاطعة الخليجية

GMT 23:24 2016 السبت ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

معرض الشارقة يحتضن "قيمة الكتاب في الحضارة الإسلامية"

GMT 17:28 2016 السبت ,08 تشرين الأول / أكتوبر

طريقة عمل المسخن الفلسطيني

GMT 09:32 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

زلزال بقوة 6.7 درجة يضرب جنوب وسط الصين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates