مضادات الفيروسات لم تعد كافية للحماية في عصر الحوسبة السحابية
آخر تحديث 20:55:50 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

مضادات الفيروسات لم تعد كافية للحماية في عصر الحوسبة السحابية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مضادات الفيروسات لم تعد كافية للحماية في عصر الحوسبة السحابية

واشنطن ـ وكالات

قال ديفيد جوروديانسكي، أحد أبرز الرؤساء التنفيذيين العاملين في حقل الخصوصية والأمن الإلكترونيين، إن الحماية التقليدية من الفيروسات لم تعد كافية في عصر الحوسبة السحابية. ورأى ديفيد جوروديانسكي، وهو الرئيس التنفيذي لـ “آنكورفري” AnchorFree، أن تأمين الهويّات الافتراضية وتصفّح الويب والبيانات الشخصية في هذه الأيام، التي يزداد فيها نشاط الأفراد والشركات في السحابة،أصبح أهمّ من تأمين الأجهزة نفسها. ولطالما كان استخدام البرمجيات المضادة للفيروسات هو الحلّ لرؤساء المعلوماتية في الشركات، إلاّ أن كثيرًا منهم الآن بات يدرك المخاطر الكامنة في الاستخدام غير المحميّ للإنترنت. وأضاف جوروديانسكي قائلًا، الآن وقد شاع استخدام الهواتف الذكية وراج رواجًا كبيرًا، ولا سيما “آيفون” وهو جهاز آمن بطبيعته، فإن الحاجة إلى تأمين الإنترنت والعمليات التي تتمّ عبرها طغت على الحاجة إلى تأمين الأجهزة نفسها. ويعتقد جوروديانسكي بأنّ الأيام التي كانت الأجهزة فيها تصاب بالفيروس جرّاء قرص مرن أو قطعة ذاكرة محمولة، قد ولّت، سيما وأنّ تبادل البريد الإلكتروني واستعراض صفحات الويب باتت أسرع الطرق وأيسرها لتناقل مخاطر الهجمات عبر الإنترنت.وعلاوة على ذلك، يقول جوروديانسكي إنه إذا تمّت حماية كلٍّ من الويب والبريد الإلكتروني بالأمن السحابي، فإنّه من المرجّح أن تصبح الأجهزة المعنية أكثر أمانًا من أي وقت مضى. واستطرد جوروديانسكي موضحًا، بما أن مزيدًا من الشركات والمستهلكين يحتفظون بكميات هائلة من البيانات الثمينة والسرية في السحابة، فإن التهديدات المباشرة إلى الأجهزة ذات الصلة تصبح أقل من خطر المساس بهوياتنا أو البيانات الشخصية المحفوظة في الإنترنت وأنشطتنا الممارَسة عبرها، مثل “مستندات جوجل”، و”ملفات دروب بوكس”، وكلمات السر، وأنشطة البحث في محرّكات البحث، أو زيارات المواقع. ومع اتساع رقعة الهجمات الإلكترونية في العالم، فقد باتت دولة الإمارات العربية المتحدة، أكثر عُرضة للحوادث الأمنية الإلكترونية، نظرًا لاتساع شريحة السكان من الشباب ومن محبي التقنيات الإلكترونية ومستخدمي الإنترنت. وكان تقرير “نورتون” حول الجرائم الافتراضية لهذا العام قد أظهر أن حوالي 1.5 مليون شخص في الإمارات العربية المتحدة قد تأثروا بالجرائم الإلكترونية خلال الإثني عشر شهرًا السابقة لإعداد التقرير، وتعرضوا جراءها لخسائر مالية مباشرة بلغت 1.039 مليار درهم. كما أظهر التقرير أن 31% من البالغين في الإمارات العربية المتحدة كانوا ضحايا للجرائم الإلكترونية عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو من خلال الأجهزة المتنقلة، مقارنة بنسبة بلغت 21% على المستوى العالمي. ومما يُسهم في هشاشة وضع الفضاء الافتراضي الإلكتروني في الإمارات الانتشار الواسع لأجهزة الهاتف الذكي، والبالغ 62% من مستخدمي الهواتف المتنقلة في البلاد، وفقًا لدراسة “جوجل” السنوية المتعلّقة بالهواتف الذكية والصادرة تحت عنوان “الكوكب المتنقّل” Mobile Planet، وتزايد اللجوء إلى استخدام الأجهزة الشخصية في إنجاز العمل. وتقول شركة “أروبانتوركس” المتخصصة في الشبكات المتنقلة، إن 80% من الشركات في المنطقة قد سمحت لشكل من أشكال النفاذ بين أنظمتها الإلكترونية والأجهزة الشخصية للموظفين، وهي أعلى نسبةفي العالم. ويقدم برنامج “هوتسبوت شيلد” من “آنكورفري” الحماية من 3.5 مليون تهديد تشمل البرمجيات الخبيثة ومواقع التصيد الإلكتروني والبريد التطفلي. ويأتي “هوتسبوت شيلد” بإصدارين، الأول مجاني يتم دعمه من خلال الإعلانات، والثاني عبر خدمة التسجيل بدون إعلانات. وقد تم تحميله أكثر من 120 مليون مرة من المستخدمين على امتداد 190 دولة حول العالم. من جهة أخرى تعمل تقنية “هوتسبوت شيلد”، المتاحة على أجهزة الحاسوب الشخصي وماك وأنظمة iOS من “أبل” وأنظمة “أندرويد”، على ضغط البيانات لتسريع عملية التصفح بمقدار يتجاوز الضعف دون تغيير خطط الاتصال الحالية الخاصة بالبيانات. وانتهى جوروديانسكي إلى القول، أنه لا يدعو الشركات في الوقت الحالي إلى الاستغناء عن الحماية التقليدية من الفيروسيات، ولكن من الضروري أن تولي الشركات اهتمامًا أكبر بتأمين أنشطتها عبر الإنترنت، وبذلك تقضي على كثير من التهديدات التي تحاول شركات مكافحة الفيروسات حلها،حتى قبل أن تقترب هذه التهديدات من أجهزتها.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مضادات الفيروسات لم تعد كافية للحماية في عصر الحوسبة السحابية مضادات الفيروسات لم تعد كافية للحماية في عصر الحوسبة السحابية



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 18:40 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 صوت الإمارات - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 21:36 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 11:33 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 09:08 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 14:28 2018 الإثنين ,25 حزيران / يونيو

حيوانات مُعدّلة وراثيًّا تُثير الكثير مِن الجدل

GMT 01:04 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

مؤسسة النقد توقع مع الإدارة العامة للمرور وثيقة استراتيجية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates