هجمة إلكترونية تستغل الخوف من «كورونا» للإيقاع بالضحايا
آخر تحديث 15:46:49 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

هجمة إلكترونية تستغل الخوف من «كورونا» للإيقاع بالضحايا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - هجمة إلكترونية تستغل الخوف من «كورونا» للإيقاع بالضحايا

خبراء حذروا من رسائل عبر البريد الإلكتروني تتحدث عن «كورونا
واشنطن - صوت الامارات

كشف خبراء في أمن المعلومات عن هجمة أمنية إلكترونية واسعة النطاق من النوعية المعروفة بهجمات «التصيد الاحتيالي»، تستهدف استغلال حالة الخوف والحذر الحالية من فيروس «كورونا»، للإيقاع بأكبر قدر ممكن من مستخدمي الحاسبات والهواتف الذكية، وزرع ملايين من البرمجيات والأكواد الخبيثة على أجهزتهم للتحكم فيها عن بعد وسرقة بياناتهم الحساسة، لاسيما البيانات المالية والمصرفية.

وحذر الخبراء من رسائل عبر البريد الإلكتروني تبدو صادرة عن منظمة الصحة العالمية، أو المركز الأميركي للسيطرة على الأمراض، وتتحدث بصورة أو بأخرى عن فيروس «كورونا»، وكيفية الحماية منه، والجهات التي يمكن الاتصال بها عند الطوارئ، والدعوة للتبرع لمكافحته، مشددين على أهمية تجاهل مثل هذه الرسائل تماماً، حيث إنها ليست سوى إحدى مئات الآلاف من الرسائل الخداعية، التي بدأت مجموعات محترفة من القراصنة ومجرمي الانترنت في العالم إطلاقها أخيراً.

جاء ذلك في بيان على الصفحة الرسمية لوحدة ما يعرف بـ«القوة إكس» التابعة لشركة «آي بي إم» والمتخصصة في مكافحة الجرائم الالكترونية، بالتزامن مع نشر تقرير تفصيلي عن الهجمة الجديدة على المدونة الرسمية لشركة «كاسبرسكي» المتخصصة في أمن المعلومات. وأكد الجانبان اندلاع الهجمة قبل أيام، ووصول تلك الرسائل الخادعة إلى عشرات الآلاف من المستخدمين حول العالم.

رابطان مزيفان

وأوضح خبراء «آي بي إم» و«كاسبرسكي» أن هذه الهجمة واسعة النطاق انطلقت من اليابان، عبر مجموعات قراصنة حاولت نشر البرامج الضارة من خلال رسائل بريد إلكتروني تتضمن مجموعة من الروابط النشطة الحقيقية حول فيروس «كورونا»، مع رابطين مزيفين نشطين، حيث إن الرابط الأول يقود إلى كيان مزعوم تحت اسم «نظام إدارة لتنسيق استجابة الصحة العامة المحلية والدولية»، تدعي الرسائل أنه تم إنشاؤه من قبل المركز الأميركي للسيطرة على الأمراض، لتلقي البلاغات الخاصة بالمرض، وكذلك الحصول على الإرشادات وطرق الوقاية والعلاج وغيرها. وأضافوا أن رابط الخداعي الآخر النشط، يأتي تحت اسم «نشرة حالات إصابة جديدة حول المدينة»، إذ تدعي الرسائل أنه تابع لمنظمة الصحة العالمية، ومخصص للتعرف إلى معدلات انتشار المرض، وما إذا كانت قد ظهرت إصابات جديدة به حول أو بالقرب من المدينة التي يقطن بها متلقي الرسالة.

استغلال

وتابع الخبراء: تبين أن الرابطين النشطين يحيلان من يضغط عليهما إلى صفحة من صفحات برامج المراسلات الالكترونية «آوت لوك»، ويظهر بها عنوان البريد الالكتروني الرسمي لكل من منظمة الصحة العالمية والمركز الأميركي للسيطرة على الأمراض «سي دي سي»، مشيرين إلى أن هذه الصفحة تطلب إدخال معلومات تسجيل الدخول الخاصة بهم.

وأفادوا بأنه بعد إدخال البيانات، يظهر مفتاح المتابعة، بغرض إنشاء الرسالة، لكن بدلاً من ذلك يتم نقل كل المعلومات التي تم إدخالها إلى القراصنة والمهاجمين، كما يتم في الوقت نفسه تنزيل البرامج الخبيثة المخفية في الرسائل الخداعية الى حاسباتهم، ليتم استغلال ذلك كله في الوصول إلى حساب البريد الإلكتروني الخاص بالضحية بصورة شرعية، وتبدأ بعد ذلك بقية أجزاء الهجمة، من عمليات سطو على البيانات، والتسلل إلى الحاسب، والسيطرة عليه، واستخدام البيانات المسروقة في الوصول إلى حسابات مالية ومصرفية.

الخداع بـ«بيتكوين»

وقالت الباحثة ماريا كاسيلسكي، أحد أعضاء فريق «كاسبرسكي» الأمني، إن بعض الرسائل الخداعية المزيفة، راحت تحث الناس على التبرع للمركز الأميركي للسيطرة على الأمراض لدعم مكافحة الفيروس، باستخدام عملة الإنترنت المشفرة «بيتكوين»، حيث ادعت هذه الرسائل أنها قادمة من البريد الالكتروني الرسمي للمركز، وهو «cdc-gov.org»، في حين أن العنوان الحقيقي للمركز هو «cdc.gov». وأضافت أنه بهذه الخدعة البسيطة التي قد لا يلاحظها البعض، يحصل القراصنة على البيانات المالية للمتبرع، وكذلك بيانات حسابه الإلكتروني، كما سينخدع البعض بهذه الرسالة، على الرغم من أن مركز السيطرة على الأمراض لا يأخذ التبرعات، وبالتأكيد لن يتلقى مدفوعات «بيتكوين».

رسائل خادعة

ولفتت كاسيلسكي إلى أن الحملة الخداعية تضمنت أيضاً، رسائل يظهر فيها الشعار الرسمي لمنظمة الصحة العالمية، مدعومة بمعلومات صحيحة وحقيقية وموجزة عن تدابير السلامة، غير أنها تطلب من الضحايا أن ينقروا على رابط سينقلهم إلى صفحة تحتوي على اقتراحات أكثر تفصيلاً حول كيفية حماية أنفسهم من فيروس «كورونا».

برمجية خبيثة

كشفت تحليلات خبراء أمن المعلومات في شركة «آي بي إم» أن الهجمة الجديدة تتضمن بث برمجية خبيثة خطيرة من فئة أحصنة طروادة على حاسبات الضحايا، تدعى «إنو تيت»، وهي سلالة خطرة من البرامج الضارة، ظهرت قبل ست سنوات، وكانت فعالة بشكل مدمر في مهاجمة شبكات ومواقع الحكومات والمؤسسات المالية.

وتوصل الخبراء إلى أن مجرمي الإنترنت يرسلون رسائل بريد إلكتروني محملة بهذه البرمجية الخبيثة، تحت ستار كونهم جزءاً من مزود خدمة رعاية المعوقين في اليابان، حيث تدعي هذه الرسائل أن هناك تقارير عن مرضى فيروس «كورونا» في اليابان، تحث الضحايا على قراءة وثيقة مرفقة من ملف «وورد» يحتوي على البرمجية الخبيثة

قــــــد يهمــــــــــــــــك ايضــــــــــــــــــا:

" مايكروسوفت " تستحوذ على "سويفتكي" البريطانية للذكاء الاصطناعي

"مايكروسوفت" تُعلن عن خصم 100 دولار على احد حواسيبها اللوحية

 

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هجمة إلكترونية تستغل الخوف من «كورونا» للإيقاع بالضحايا هجمة إلكترونية تستغل الخوف من «كورونا» للإيقاع بالضحايا



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - صوت الإمارات
مع بداية موسم الربيع، تتجه صيحات الموضة نحو الإطلالات الخفيفة التي تعكس روح الطبيعة المتجددة، حيث تبرز الأقمشة الانسيابية والقصات المريحة والألوان الحيوية كعناصر أساسية في اختيارات النجمات خلال هذه الفترة. هذا التوجه يمنح المرأة إطلالة تجمع بين الأناقة والراحة، خاصة في الأجواء الدافئة والمناسبات النهارية والرحلات الترفيهية. ظهرت الفنانة إلهام علي بإطلالة أنيقة تناسب أجواء الربيع، حيث ارتدت فستاناً متوسط الطول باللون البيج الهادئ، تميز بقماش خفيف مزين بتطريزات زهرية أضفت لمسة رومانسية ناعمة. التصميم جاء بياقة عالية وأكمام شفافة طويلة، مع خصر محدد بحزام رفيع، لينسدل الفستان بقصة واسعة تمنح الحركة خفة وأناقة. واختارت تسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي دافئ، ما عزز من حضورها بأسلوب بسيط وراقي. أما نجود الرميحي، فاختارت إط...المزيد

GMT 23:20 2021 الخميس ,07 تشرين الأول / أكتوبر

أميرات «ديزني» في ضيافة «إكسبو2020 دبي» الاثنين المقبل

GMT 13:00 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

"أم القيوين" تتبنى نموذج الإمارات للقيادة الحكومية

GMT 22:04 2014 الأربعاء ,23 إبريل / نيسان

سأكون حزبًا للمرأة السودانية بسبب إقصائها

GMT 16:19 2016 الإثنين ,17 تشرين الأول / أكتوبر

عودة 469 مصريًا من ليبيا عبر منفذ السلوم خلال 24 ساعة

GMT 15:41 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

دور اللياقة البدنية في الإصابة بسرطان الثدي

GMT 17:41 2020 الجمعة ,04 أيلول / سبتمبر

هزة أرضية تضرب الفجيرة في الإمارات

GMT 23:52 2019 السبت ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

جوارديولا يؤكد إيدرسون لن يتمكن من المشاركة أمام ليفربول

GMT 12:33 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

محمد جمعة يؤكد لمنتقدي "الممر" أنه لا يوجد عمل بدون عيوب

GMT 22:51 2019 الأربعاء ,17 إبريل / نيسان

40 عامًا لأولي هونيس داخل "بايرن ميونخ"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates