تقنيات الاتصال تصنع تباينا في فرحة العيد بين جيلين
آخر تحديث 17:37:38 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تقنيات الاتصال تصنع تباينا في فرحة العيد بين جيلين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تقنيات الاتصال تصنع تباينا في فرحة العيد بين جيلين

الشعفار يفتتح ندوة حول تقنيات الاتصال
المدينة المنورة ـ واس

اتفق الكثير من كبار السن في المدينة المنورة على تباين التعبير عن فرحة عيد الفطر المبارك ما بين جيلي الزمن الماضي والزمن الحاضر، فكان الناس في الماضي يعتمدون على التواصل والتلاقي فيما بينهم للمباركة في العيد، بينما في الوقت الحاضر تدخلت التقنية الحديثة في نقل هذه المباركة عبر أجهزة الجوال وشبكات التواصل الاجتماعي دون أن يكون فيها أي حميمة.

وأكد الشيخ علي الحرقان في حديثه لوكالة الأنباء السعودية أن العيد في الماضي كان يعتمدون الناس فيه على الالتقاء فيما بينهم، والمباركة بالعيد، والاستئناس بحديث الذكريات بين الأهالي والجيران، ولحل الخلافات والنزاعات التي قد تحصل بين البعض، لأن فرحة العيد مناسبة سعيدة تُغطي على كل الخلافات.

وقال الحرقان : كان الأهالي في الماضي يعملون طوال أيام العيد على إسعاد المجتمع بفرحة العيد السعيد، خاصة الفقراء والمساكين والمرضى، حيث يزورونهم ويتبادلون التهاني والتبريكات معهم، في حين أن فرحة العيد في وقتنا الحالي تقتصر على أول يوم فقط، ومعظم التهاني تتم عن طريق الرسائل النصية.

وأضاف أن ترف الحضارة التي ظهرت على عادات الحياة انتشلت تقاليد فرحة العيد من أفراد المجتمع، وأضحى بعضهم حبيسا للتواصل المجتمعي والأسري عبر أجهزة الاتصال التقنية.

ولفت المواطن عائض الحربي إلى أن الجميع كانوا في الماضي ينتظرون قدوم العيد ليجتمعوا ويفرحوا سويا بحلول العيد، ويعيشون لحظة الاجتماع الأسري مع الصغار، ليعلمونهم أهمية صلة الرحم، واحترام الكبير، وليبجهوا معهم بفرحة العيد بعكس ما يشاهد اليوم من أن الأطفال يقضون وقتهم في العيد في تناول الحلوى أو إطلاق الأعيرة النارية التي تشكل خطرا عليهم وعلى مجتمعهم، دون أن يكون هناك أي ألفة في لقاء العيد.

وأكد الحربي أن فرحة العيد لم تعد بتلك البهجة التي كانت منتشرة، أو بنفس الارتباط والجمال التي كان عليه الناس في الماضي، إذ أن التقنية الحديثة انغمست في أساليب حياة الأفراد، أصبح الشخص موجودا بجسده وفكره منشغلا بما بين يديه من جهاز آلي يتواصل فيه مع الأخرين.

وبين من جهته محمود عبد الشكور أن احتفالات العيد التي شهدها في الماضي اختلفت نوعا ما عن الوقت الحاضر، من حيث أن الأولى كانت تعتمد على أدوات شعبية بسيطة بينما حاليا تنوعت الأساليب والطرق التي يحتفي فيها الناس بالعيد، لكنها تعتمد في مجملها على التقنيات الحديثة التي لايكون فيها أي نوع من التلاحم بين أفراد المجتمع، كما أنهم في الماضي كانوا يفرحون بالعيد منذ ساعاته الأولى ويواصلون السهر في الحي فرحين بالعيد حتى ساعات متأخرة من اليوم، ولكن في الوقت الحالي تكمن الفرحة في الساعات الأولى من صباح يوم العيد فقط، ثم تتلاشى حتى تنطفئ.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقنيات الاتصال تصنع تباينا في فرحة العيد بين جيلين تقنيات الاتصال تصنع تباينا في فرحة العيد بين جيلين



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 20:54 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تضطر إلى اتخاذ قرارات حاسمة

GMT 11:36 2018 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

لمسات بسيطة تضفي مزيدًا من الجمال على شرفات منزلك

GMT 14:56 2017 الأحد ,04 حزيران / يونيو

اختيار كيندال جينير سفيرة للعلامة "أديداس"

GMT 21:14 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates