محافظ البنك المركزي القبرصي يرى إن خطة الإنقاذ جاءت متأخرة
آخر تحديث 17:45:49 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

محافظ البنك المركزي القبرصي يرى إن خطة الإنقاذ جاءت متأخرة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - محافظ البنك المركزي القبرصي يرى إن خطة الإنقاذ جاءت متأخرة

نيقوسيا - أ.ف.ب

اعتبر محافظ البنك المركزي القبرصي بانيكوس ديمترياديس الثلاثاء إنه كان يتعين على نيقوسيا طلب خطة إنقاذ اوروبية منذ عام 2011 لتجنب الشروط القاسية التي تضمنتها الخطة التي تم الاتفاق عليها الربيع الماضي. وفي شهادة امام اللجنة البرلمانية المكلفة تحديد المسؤوليات في الازمة، قدم ديمترياديس الذي تولى منصبه في ايار/مايو 2012، العديد من البرقيات التي ارسلها للحكومة للاسراع بالتفاوض مع بروكسل. ومن المقرر ان يدلي الرئيس السابق ديمتريس خريستوفياس (شيوعي) بشهادته امام اللجنة في 22 اب/اغسطس يليه خليفته نيكوس اناستاسياديس (يميني) الذي انتخب في شباط/فبراير الماضي في 26 من الشهر نفسه. وقال ديمترياديس "كان يتعين التقدم بالطلب في نهاية 2011 او مطلع 2012 لانه كان من الواضح ان البنوك لم تعد تملك رؤوس الاموال المطلوبة وان الاقتصاد القبرصي يظهر بوادر عدم استقرار". الا ان خريستوفياس، الذي كان يامل في اقتراض المبالغ اللازمة من روسيا، انتظر حتى تموز/يوليو 2012 لطلب خطة انقاذ ثم تباطأ في المباحثات ما ارغم اناستاسياديس على قبول الشروط التعسفية بسبب الضرورة القصوى. وفي مقابل قرض بمبلغ عشرة مليارات يورو، اضطرت البلاد الى تصفية ثاني بنوكها، لايكي بانك، واجراء عملية اعادة هيكلة جذرية لاولى بنوكها، بنك اوف سايبرس، الذي تم اقتطاع 47,5% من ودائعه التي تتجاوز مئة الف يورو.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محافظ البنك المركزي القبرصي يرى إن خطة الإنقاذ جاءت متأخرة محافظ البنك المركزي القبرصي يرى إن خطة الإنقاذ جاءت متأخرة



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:36 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

تجد نفسك أمام مشكلات مهنية مستجدة

GMT 18:53 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:48 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

زلزال بقوة 5.2 ريختر يضرب أيسلندا

GMT 12:33 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

ضبع صغير يطلب وجبته الغذائية بطريقة غريبة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates