قلق حيال إغلاق بنك باركليز حسابات الحوالات الصومالية
آخر تحديث 18:45:31 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

قلق حيال إغلاق بنك "باركليز" حسابات الحوالات الصومالية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - قلق حيال إغلاق بنك "باركليز" حسابات الحوالات الصومالية

مقديشو- عبد الستار حسن

 أعرب الصوماليون عن قلقهم الشديد تجاه الخطوة الذي يقوم بها بنك "باركليز" البريطاني لإغلاق أرقام حسابات حوالات لشركات صومالية، وهو ما انتقدته  أيضا هيئات دولية واعتبرته قراراً خطيرا بسبب خوفها من تأثير ذلك على حيياة أسر صومالية تعتمد على ما يرسله ذووهم من أموال من بريطانيا.  وقالت رابطة الخدمات المالية الصومالية وهي مظلة تضم شركات مختصة في التحويلات المالية إن "إغلاق خدمة بنك باركليز في الصومال ستكون له "عواقب وخيمة" لأنه ليس هناك بدائل أخرى يتلقى الصوماليون عن طريقها مساعدات أهاليهم في المهجر. وطالبت الرابطة في بيان لها "الحكومة البريطانية ومسؤولي بنك باركليز بالتراجع عن وقف تعاونها مع الشركات الصومالية للحوالات المالية ، التي تمثل مصدر دخل مهم للصوماليين في الداخل". وكان من المقرر أن يعلن بنك باركليز عن إعلاق حسابات الشركات الصومالية أمس ، غير أنه أرجأ ذلك إلى الثلاثين من هذا الشهر. ويرسل الصوماليون في بريطانيا وحدهم مليون جنيه استرليني سنويا، فيما تبلغ المساعدات المالية التي يرسلها الصوماليون في المهجر مليار ومئتي ألف دولار أمريكي وفق إحصائية لصندق النقد الدولي عام 2011، وهو ما يفوق المساعدات الإنسانية التي حصلت عليها الصومال خلال الــ 5 سنوات الماضية من المجتمع الدولي. بدورها أعربت الحكومة الصومالية عن قلقها العميق تجاه هذه الخطوة، حيث قالت وزير الخارجية الصومالية ، فوزي حاج يوسف ، إن وقف تدفق أموال الصوماليين عن طريق الشركات الصومالية ، قد يعقّد حياتهم . وأضافت الوزيرة الصومالية ، أن حكومتها تبذل جهودا حثيثة لوقف هذا القرار بالتعاون مع السلطات البريطانية، مطالبة خلال جلسة نقاش لمجلس الوزراء الصومالي حول قرار البنك ، السلطات البريطانية بممارسة ضغوطات على إدارة البنك. وكان بنك باركليز قد ذكر قبل ثلاثة أشهر أنه سيوقف تعامله مع الحوالات الصومالية في العاشر من شهر أيلول\ سبتمبر الحالي قبل أن يعلن أمس تمديده القرار إلى الثلاثين من هذا الشهر. ويبرر البنك قراره خوفا من حصول عمليات غسيل الأموال عن طريق الشركات الصومالية.  على المستوى الشعبي يتزايد الخوف من إغلاق أرقام حساب شركات التحويلات الصومالية، ويقول حسن معو مغترب صومالي في بريطانيا ، أن يعيل أسرة مكونة من ثمانية أشخاص في الصومال ، عن طريق تحويل الأموال إليهم من بريطانيا. وأضاف معو في حديث ل "العرب اليوم" ، أن هذا القرار قد يؤثر على حياة أسرته في الصومال ،داعيا السلطات البريطانيا إلى وقف هذا الإجراء الخطير حسب وصفه. وأشار معو إلى أنه وكغيره من الصومالييين في المهجر خلال العقدين الماضيين كانوا طوق نجاة لعائلاتهم في الصومال، محذرا من خطورة قرار البنك البريطاني. أما ديق فيدو أم صومالية تتلقى المصروفات المالية من الخارج ، فقالت  إن ما يرسله ذوونا في الخارج ، يساعدنا على العيش ، حيث تغطي هذه الأموال تكاليف الأسرة من عيش وصحة وتعليم ، مشيرة إلى أن وقف هذه الأموال بمثابة فرض حصار اقتصادي خانق على ملايين الصوماليين.  

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قلق حيال إغلاق بنك باركليز حسابات الحوالات الصومالية قلق حيال إغلاق بنك باركليز حسابات الحوالات الصومالية



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:36 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

تجد نفسك أمام مشكلات مهنية مستجدة

GMT 18:53 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:48 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

زلزال بقوة 5.2 ريختر يضرب أيسلندا

GMT 12:33 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

ضبع صغير يطلب وجبته الغذائية بطريقة غريبة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates