الشطي يؤكد أن تصاعد التوترات الدولية  دافعاً لدراسة خطط زيادة مخزونات النفط
آخر تحديث 23:33:19 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الشطي يؤكد أن تصاعد التوترات الدولية دافعاً لدراسة خطط زيادة مخزونات النفط

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الشطي يؤكد أن تصاعد التوترات الدولية  دافعاً لدراسة خطط زيادة مخزونات النفط

محلل النفط الدكتور محمد الشطي
أبها ـــ رجاء العيسمي

رأى المحلل النفطي الدكتور "محمد الشطي" أن المفاوضات السعودية - اليابانية التي انطلقت في إبريل/ نيسان  2007 تتيح رفع المخزون السعودي من النفط في اليابان إلى 6.3 ملايين برميل.


وبين "الشطي" في حديث صحفي  أن مرحلة تخزين النفط السعودي في اليابان بدأت في الربع الأول من2011 باتفاق ينص على رفعه لاحقاً، وهو الأمر الذي سيقوم على تأمين الإمدادات من النفط الخام بالقرب من الأسواق المستهلكة في القارة الآسيوية.


 وقال "الشطي" قد تدفع الإمدادات الجديدة من روسيا للسوق الآسيوية مثل نفط آيسبو إلى الإسراع بوتيرة تخزين النفوط الخليجية في آسيا لحماية حصصها في السوق الآسيوية.


وتابع : إن تخزين النفط الخام ليس بالأمر الجديد على صناعة النفط وتسويقه، فقد قامت به - ومازالت - شركات نفطية ودول منتجة كثيرة، لأسباب عديدة قد تكون استراتيجية أو تجارية مثل السعودية والإمارات، خصوصاً في أسواق شرق آسيا المتنامية؛ بقصد ضمان منافذ آمنة للنفط في تلك الاسواق، بالإضافة إلى دورها في تخفيف قلق المستهلكين من تأثيرات العوامل الجيوسياسية على إمدادات النفط.


 كما أن هنالك دواعي سياسية مثل إيران والمخزون العائم، حيث يتم تخزين النفط في ناقلات النفط وتصريفه متى ما سمحت الظروف أو سنحت الفرصة لذلك.
وذكر الدكتور "الشطي "أن تصاعد التوترات الدولية يمكن أن يمثل دافعاً لدراسة خطط زيادة المخزونات من النفط في الخارج والتي تُعدٌّ خططاً وقائية لضمان استمرار إمدادات النفط إذا أغلقت منافذ التصدير.


وأضاف "الشطي "أن مستودعات تخزين النفط تشهد إقبالاً كبيراً في أماكن متفرقة من العالم، حيث إن تخزين النفط قريباً من الموانىء ومناطق توزيع النفط الرئيسية يتيح للشركات الاحتفاظ بكميات كبيره لفترة أطول إلى أن ترتفع الأسعار، وقد قامت العديد من الشركات النفطية والتجارية بزيادة سعة تخزينها في السنوات القليلة الماضية للاستفادة من نظام سعر الكوتانجو الذي فيه تزيد أسعار البيع الآجل تدريجياً، حيث إن انخفاض أجور التخزين - بدرجة كافية - يتيح للشركات تحقيق العوائد المجزية حال شرائهم النفط أو منتجاته في سوق البيع الفوري، ومن ثم يبيعونها لاحقاً بأسعار متفق عليها مسبقاً خصوصا في ظل تزايد سيطرة ''الكونتانجو''  Contango، بمعنى أن أسعار العقود المستقبلية (الآجلة) أعلى من الأسعار الفورية، وعليه فإن الشركات التي لديها إمكانات تخزين النفط تتمكن من تعزيز أدائها في تصدير خام النفط ومنتجاته إلى مناطق أعلى سعراً.


 وأضاف يمكن استخدام طاقة التخزين لدعم المبيعات كي تكون مركزاً رئيسا للتوزيع، وهذه وسيلة أخرى للدخول إلى الأسواق التي تتطلب مثل هذه الاستراتيجيات، حيث بالإمكان استغلال ناقلات أصغر في نقل النفط إلى مصافي تكرير أصغر في تلك الاسواق، كما أنها تسهل - أي عملية تخزين النفط - تجزئة شحنات كبرى إلى شحنات أقل يمكن أن تلبي بسهولة الطلب بأحجامه المختلفة، وتعمل في الوقت ذاته على إيصال النفط إلى مصافي التكرير الساحلية الأصغر حجماً.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشطي يؤكد أن تصاعد التوترات الدولية  دافعاً لدراسة خطط زيادة مخزونات النفط الشطي يؤكد أن تصاعد التوترات الدولية  دافعاً لدراسة خطط زيادة مخزونات النفط



أناقة لافتة للنجمات في حفل "غولدن غلوب" الافتراضي

القاهرة- صوت الإمارات
البساط الأحمر لحفل غولدن غلوب بنسخته الـ78 بدا مختلفاً هذا العام في ظل قواعد التباعد الاجتماعي، ولكن ذلك لم يمنع النجمات العالميّات من التألّق بإطلالات لافتة ندعوكم للتعرّف على أكثرها أناقة فيما يلي.يُعتبر حفل Golden Globes Awards الحدث السنوي المنتظر في عالم السينما والتلفزيون، ورغم تقديمه بنسخة افتراضيّة هذا العام إلا أن بساطه الأحمر تزيّن كالعادة بمجموعة من الإطلالات الأنيقة.- ظهرت النجمة المكسيكيّة ذات الأصول اللبنانيّة، سلمى حايك، على البساط الأحمر برفقة النجم الأميركي ستيرلنغ كاي براون. وهي تألّقت للمناسبة بثوب من الحرير الأحمر بكتف واحدة حمل توقيع دار Alexander McQueen.- اختارت النجمة مارغو روبي إطلالة أنثويّة ذات طابع عصري من توقيع دار Chanel. وقد تميّز ثوبها المونوكرومي بالكشاكش المتعددة التي زيّنته وبحزام من الجلد الأسود حدّد الخص...المزيد

GMT 05:31 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

مدرب يوفنتوس يعرب عن غضبه من هدف الـ"63 ثانية"

GMT 05:56 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

زيدان يعلق على تألق الثنائي مبابي وهالاند

GMT 11:38 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

شؤونك المالية والمادية تسير بشكل حسن

GMT 11:24 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 12:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحمل الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 18:53 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates