الثقافة والعلوم تنظم أمسية عن سمات الأدب الخليجي
آخر تحديث 19:19:40 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

"الثقافة والعلوم" تنظم أمسية عن سمات الأدب الخليجي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "الثقافة والعلوم" تنظم أمسية عن سمات الأدب الخليجي

أمسية عن سمات الأدب الخليجي
دبي- صوت الإمارات

أقيمت ندوة الثقافة والعلوم، أمسية ثقافية بعنوان "الأدب الخليجي: المفهوم والسمات"، قدمها الدكتور سعد البازعي مساء أمس الأول الاربعاء.

تناول البازغي، فيها مصطلح الأدب الخليجي، فلاحظ أنه لا تنطبق عليه شروط الاصطلاح ومنها، غير التوافق، أي قدرتها على تفسير ما يراد منها أن تفسره.

مع ذلك يرى أن المصطلح لا يخلو على قصوره  من فائدة، وهى أنه يساعد على رؤية هُوية تتنامى في منطقة مهمة وكبيرة من الجزيرة العربية.

ربما هذه الهوية لم تترك أثرها العميق بعد على ما نسميه أدب المنطقة أو ما يسمى بالأدب الخليجي، لكنها ستفعل مثلما فعلت الهويات السياسية التي طرأت عبر قرن من الزمان فجعلتنا نتحدث عن أدب سعودي وإماراتي وبحريني، لأن استشعار الكتاب على اختلافهم بالانتماء إلى بقعة من الأرض وإلى كيان سياسي محدد ومجتمع يأتلف ضمن ذلك الكيان ينشئ هوية يصطبغ الأدب بصبغتها تدريجيًا. 

ويكون المصطلح قادرًا على تفسير جزء من الظاهرة الأدبية، ولكنه لا يستطيع رسم ملامحها أو سماتها.

وهذا يفسر محاولات الدكتور البازعي في البحث عن مصطلحات أخرى،  كثقافة الصحراء، ليشير إلى الحنين الذي ربط بعض الإنتاج الأدبي، بالثقافة التي ابتعدوا عنها بمجيء المدنية، (الحنين إلى ثقافة البدوي، ثقافة البر والرمال والأهازيج). 

واعتبر أنّها صورة رومانسية تبتعد عن قسوة الواقع الصحراوي، إلا أن قارئ الأدب، سيشعر أن تلك الصورة على رومانسيتها جاءت نتيجة لمواجهات ثقافية أثرت في هوية أبناء المنطقة سلبًا، دفعت بهم إلى التمسك ببعض ثوابت الحياة أو البيئة بوصفها مستندًا لهوية مستقرة أو واضحة المعالم.

كما وصف الشاعر السعودي، محمد الثبيتي نفسه بالبدوي، وهو أبعد ما يكون عن البداوة في أسلوب حياته وثقافته، أو حين تتحدث شاعرة مثل سعدية مفرح في الكويت عن الصحراء والخيام ونقاء البداوة، أو حين نجد ما يشبه ذلك لدى شاعر عماني مثل سيف الرحبي أو أحمد راشد ثاني في الإمارات أو علي الشرقاوي من البحرين أو غير هؤلاء من شعراء المنطقة، فإن الهاجس الذي ينبغي أن نلمسه هو هاجس الهوية والانتماء وليس الصدور الفعلي عن المكان. 

ذلك الهاجس، ترك أثره ليس فقط على الجانب الموضوعي أو الثيمي في الشعر، وإنما أيضًا على جماليات اللغة والصورة والإيقاع.

وأضاف، بأنّه لا يظن أن من المصادفة أنّ يكون بعض ذلك الشعر من أبرز ما أنتجته منطقة الخليج في العقود الثلاثة الأخيرة على الأقل، وبعض ذلك الشعر صار من مكونات الشعر العربي المعاصر.

وما يُقال عن الشعر يمكن أن يُقال عن السرد، فالقصة القصيرة ثم الرواية حاليًا تمثل حضورًا لافتًا وقويًا في المشهد السردي العربي المعاصر، وهو يمثل إضافة نوعية، ويحمل سمات مختلفة.

وذكرعن سمات الأدب الخليجي، أنّها تعيدنا مرة أخرى إلى سؤال الهوية وإلى المصطلح، الذي يتلخص في الأتي، ما هي الإضافة الإبداعية التي مثلها أدب هذه المنطقة؟ وكيف انعكس ذلك جماليًا أو أدبيًا على النصوص بحيث يمكن لأحد أن يقول، هذا أدب من تلك المنطقة وليس من غيرها؟ وإذا ماتحفظ البعض، من منطلق أنه يقيد الإبداع ضمن بيئة معينة، فأذكّر بالمقولة الشائعة: إن العالمي ينطلق من المحلي.

وأوضح أنّ التميز يأتي من قدرة الكتاب على قراءة العالمي في المحلي، واستلهام البيئة القريبة بقضاياها ذات البعد الإنساني، والتعبير عن ذلك بلغة وأبنية شعرية أو سردية أو مسرحية يستطيع الآخرون من غير أبناء البيئة أن يتواصلوا معها ويتذوقوا الجميل المؤثر فيها.

ويضيف البازعي أنّ من أهم القضايا التي تحولت إلى سمة رئيسة في أدب المنطقة، هي قضية التحضر، أو قضية المرور عبر برزخ الحداثة من مجتمعات بدوية أو زراعية أو بحرية بسيطة وشبه متحضرة إلى مجتمعات تعيش إشكاليات التحديث في القرن العشرين ثم الواحد والعشرين.

ومن ناحية البعد الجغرافي، صرح  بأنّ منطقة الخليج منطقة صحراوية أولًا وريفية وبحرية ثانيًا، وأدب المنطقة مضطر للتعامل مع هذا الواقع لأن البيئة تفرض نفسها سواء وعى الكاتب ذلك أم لم يعه، لكن الكتاب المتميزين بالوعي وبالإمكانات الأدبية الخلاقة وأعون دائمًا بتلك الإشكالية، وإن تعاملوا معها بطرق مختلفة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الثقافة والعلوم تنظم أمسية عن سمات الأدب الخليجي الثقافة والعلوم تنظم أمسية عن سمات الأدب الخليجي



أبرز إطلالات كيت ميدلتون المستوحاة من الأميرة ديانا

القاهره ـ صوت الامارات
احتفلت دوقة كامبردج مؤخراً بعيد ميلادها، مع زوجها الأمير وليام وأولادها الثلاثة جورج وتشارلوت ولويس في مقرهما في نورفولك حيث تمضي العائلة فترة الحجر الصحي بعد إقفال البلاد، نتيجة تأزم الوضع الصحي إثر تفشي جائحة كورونا بشكل خطير. وفي الوقت الذي كانت تتوقع الدوقة وزوجة ولي العهد البريطاني أن تحتفي مع والديها أيضاً وبعض الأصدقاء كما جرت العادة، أطفات كايت شمعة سنواتها التسعة والثلاثين في إطار حميم ضيق. أطلت كايت عبر مواقع التواصل شاكرة الناس على بطاقات المعايدة مرتدية الكمامة ولكن الأقراط التي ارتدتها سرعان ما باتت حديث الناس فنفذت من الأسواق رغم سعرها المتواضع الذي بلغ نحو 396 جنيه استرليني.  كما يصادف هذا العام الذكرى العاشرة لزواج كيت ميدلتون وذكرى مرور ستين عاماً على ولادة الليدي ديانا لو انها على قيد الحياة.ولهذا السب...المزيد

GMT 20:05 2021 الجمعة ,15 كانون الثاني / يناير

نانسي بيلوسي تظهر بفستان أسود طويل في جلستي عزل ترامب
 صوت الإمارات - نانسي بيلوسي تظهر بفستان أسود طويل في جلستي عزل ترامب

GMT 13:22 2021 الخميس ,14 كانون الثاني / يناير

توم هانكس يقدّم برنامجًا خاصًا ليلة تنصيب بايدن
 صوت الإمارات - توم هانكس يقدّم برنامجًا خاصًا ليلة تنصيب بايدن

GMT 14:15 2021 الخميس ,14 كانون الثاني / يناير

أفضل وجهات سياحية في فالنسيا اللؤلؤة الأسبانية شتاء 2021
 صوت الإمارات - أفضل وجهات سياحية في فالنسيا اللؤلؤة الأسبانية شتاء 2021

GMT 22:49 2020 الخميس ,24 كانون الأول / ديسمبر

100 مليون إسترليني تكلفة مجمع ليستر سيتي التدريبي الجديد

GMT 22:52 2020 الخميس ,24 كانون الأول / ديسمبر

برشلونة ينفي منع أحد لاعبيه من الصعود إلى طائرة الفريق

GMT 22:26 2020 الخميس ,24 كانون الأول / ديسمبر

الإنتر يتصدر الكالتشيو مؤقتا وينتظر هدية من لاتسيو

GMT 22:17 2020 الخميس ,24 كانون الأول / ديسمبر

تقارير إنجليزية تعلن أن محمد صلاح لن يمدد عقده مع ليفربول

GMT 22:15 2020 الخميس ,24 كانون الأول / ديسمبر

باريس سان جيرمان يقيل مدربه الألماني توخيل

GMT 22:18 2020 الخميس ,24 كانون الأول / ديسمبر

ميلان يظل في صدارة الكالتشيو بفوز صعب على لاتسيو

GMT 22:16 2020 الخميس ,24 كانون الأول / ديسمبر

ليون ينتزع صدارة الدوري الفرنسي بفوز عريض على نانت

GMT 22:13 2020 الخميس ,24 كانون الأول / ديسمبر

ماوريسيو بوكيتينو أبرز المرشحين لقيادة باريس سان جيرمان

GMT 11:21 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الدلو الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates