العبدان يشخّص العلاقة الجمالية بين مزج الفنون المختلفة
آخر تحديث 22:54:03 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

العبدان يشخّص العلاقة الجمالية بين مزج الفنون المختلفة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - العبدان يشخّص العلاقة الجمالية بين مزج الفنون المختلفة

الفنان علي العبدان
الشارقة - صوت الامارات

نظمت جمعية التشكيليين الإماراتيين مساء أمس الأول الاثنين في مقرها في قلب الشارقة، محاضرة ثقافية بعنوان "علاقة الفن التشكيلي بالشعر والموسيقى" قدمها الباحث والتشكيلي علي العبدان، وأدارها رئيس الجمعية الفنان ناصر عبدالله .

واستهل المحاضرة التي تأتي ضمن فعاليات المجلس الثقافي الذي تنظمه الجمعية شهريا، رئيس الجمعية بقوله: "إن هذا المجلس حلقة تواصل نجتمع فيها مع التشكيليين والإعلاميين والمتابعين لحركة الفنون في الشارقة، حيث نستضيف في كل شهر واحدة من التجارب الفنية والفكرية التي يمكن أن تطرح تساؤلات عديدة تشكل مفاتيح لتفعيل الحراك التشكيلي والثقافي بصورة عامة" .
وأضاف: "إن الفنان علي العبدان واحد من الأسماء اللافتة في المشهد الفني الإماراتي، وله إسهامات واضحة على صعيد التشكيل، والموسيقى، والشعر، وكذلك التراث" .

وبدأ العبدان حديثه بالقول: "إن الفنون تجمعها مرجعية واحدة، هي الخيال، وهو يكمل الأمل في الحياة، ويتمم الآمال غير المحققة، لهذا يقول موندريان: "سيختفي الفن، بقدر ما تحقق الحياة المزيد من التوازن"، ومن هنا لجأ الإنسان إلى الفن ليطبق خياله بصورة حسية، فتظهر إما في صيغة لوحة أو منحوتة أو مقطوعة موسيقية، أو غيرها . 


وبيّن العبدان في طرحه موضوع المحاضرة، أن هناك علاقة وخيطا يربط مختلف الأجناس الإبداعية مع بعضها، ويتمثل هذا فيما اصطلح عليه الوحدة الجمالية، التي تتكون من التقابل، والتكرار . فالتقابل ينشأ بين الشيء ونقيضه، مثل الظل، والنور، والتكرار هو تكرار ذلك التقابل في العمل الإبداعي . 

وأوضح العبدان أن هذه العلاقات تظهر في فضاء العمل التشكيلي عبر اللون والتكوينات والخطوط . وفي الوقت نفسه تتجسد في مختلف الأعمال الإبداعية كالموسيقى والشعر، وغيرهما، إذ يظهر التقابل في الموسيقى عند الحديث عن الجواب والقرار في النغمة الواحدة، وتكرار هذا التقابل، وفي الشعر يظهر من خلال الوزن والمقابلة في المعاني والمفردات . 

وأشار العبدان إلى جوانب من تاريخ ظهور المدارس الفنية، كاشفاً بذلك عن عناصر الوحدة الجمالية ودورها في بناء الأعمال الفنية، وإنتاج مدارس فنية متميزة في تاريخ حركة الفنون في العالم الغربي .

وأوضح أن المدارس الفنية التي ظهرت على يد أعلام في التشكيل العالمي لم تشكل أثراً في المدارس التي تفرعت منها، وإنما توزع أثرها في مختلف أشكال الفنون، فقد ظهرت في أوروبا أنماط من العمارة المستوحاة من أساليب فنانين تشكيليين عالميين . 

وتوقف العبدان عند المدرسة التجريدية في التشكيل الحديث، مقدما تشخيصا لأثر مفاهيم الوحدة الجمالية في العمل التجريدي، بقوله: "ينقسم التجريد إلى نوعين: إما خطي مستند إلى التكوين، وإما لوني يعتمد على الانسجام والتقابل، ولذلك يواجه العديد من المتلقين صعوبة في فهم الأعمال التجريدية، ويعتبرون أنها لا تشير إلى شيء، على الرغم من أنها تقدم جمالية خالصة تقرأ من خلال الانسجام اللوني أو الخطي" .

واعتبر أن تذوق التجريد يشبه إلى حد بعيد تذوق القطعة الموسيقية، إذ حين نستمع إلى مقطوعة موسيقية لا يعنينا كثيرا لماذا استخدم المؤلف هذا الشكل من اللحن في تلك المساحة الزمنية، بقدر ما نحس معه بسلسلة من المشاعر التي يثيرها اللحن فينا .

واستشهد بحادثة وقعت للموسيقار الألماني بيتهوفن، سأله فيها أحد المستمعين: ماذا يعني هذا المقطع الموسيقي؟ فما كان من بيتهوفن إلا أن أعاد اللحن نفسه كإجابة عن سؤال المستمع، مشيراً إلى اللوحة التجريدية التي يتم تلقيها بهذه الصيغة، "ليس علينا أن نبحث عن تفسير لما نراه، بل علينا أن نشعر بما رسمه الفنان" .

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العبدان يشخّص العلاقة الجمالية بين مزج الفنون المختلفة العبدان يشخّص العلاقة الجمالية بين مزج الفنون المختلفة



أبرز إطلالات كيت ميدلتون المستوحاة من الأميرة ديانا

القاهره ـ صوت الامارات
احتفلت دوقة كامبردج مؤخراً بعيد ميلادها، مع زوجها الأمير وليام وأولادها الثلاثة جورج وتشارلوت ولويس في مقرهما في نورفولك حيث تمضي العائلة فترة الحجر الصحي بعد إقفال البلاد، نتيجة تأزم الوضع الصحي إثر تفشي جائحة كورونا بشكل خطير. وفي الوقت الذي كانت تتوقع الدوقة وزوجة ولي العهد البريطاني أن تحتفي مع والديها أيضاً وبعض الأصدقاء كما جرت العادة، أطفات كايت شمعة سنواتها التسعة والثلاثين في إطار حميم ضيق. أطلت كايت عبر مواقع التواصل شاكرة الناس على بطاقات المعايدة مرتدية الكمامة ولكن الأقراط التي ارتدتها سرعان ما باتت حديث الناس فنفذت من الأسواق رغم سعرها المتواضع الذي بلغ نحو 396 جنيه استرليني.  كما يصادف هذا العام الذكرى العاشرة لزواج كيت ميدلتون وذكرى مرور ستين عاماً على ولادة الليدي ديانا لو انها على قيد الحياة.ولهذا السب...المزيد

GMT 13:54 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

مجموعه من أجمل فساتين سهرة منفوشة كوتور شتاء 2021
 صوت الإمارات - مجموعه من أجمل فساتين سهرة منفوشة كوتور شتاء 2021

GMT 12:27 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

الخطوط القطرية تستأنف رحلاتها إلى مطار الملك فهد الدولي
 صوت الإمارات - الخطوط القطرية تستأنف رحلاتها إلى مطار الملك فهد الدولي

GMT 11:34 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

مجموعة من نصائح لسلامة الموقد أو المدفأة في فصل الشتاء
 صوت الإمارات - مجموعة من نصائح لسلامة الموقد أو المدفأة في فصل الشتاء

GMT 12:44 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

وفاة المذيع السعودي فهد الحمود بعد مسيرة حافلة بالعطاء
 صوت الإمارات - وفاة المذيع السعودي فهد الحمود بعد مسيرة حافلة بالعطاء

GMT 19:21 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

رحالة يعثر على "شجرة الحياة" في بحيرة أسترالية
 صوت الإمارات - رحالة يعثر على "شجرة الحياة" في بحيرة أسترالية

GMT 05:52 2020 الثلاثاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

ايرن ميونخ يفوز بجائزة فريق العام في ألمانيا لعام 2020

GMT 18:26 2020 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

ليستر ينجو من فخ مانشستر يونايتد

GMT 18:27 2020 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

أرسنال يعود لطريق الانتصارات بفوز مهم على تشيلسي

GMT 05:40 2021 الجمعة ,08 كانون الثاني / يناير

اليوفي يُسقط ميلان بثلاثية في قمة الدوري الإيطالي

GMT 12:16 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 18:50 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates