حكايات تستحق أن تُروى وتُكتب وتُصوّر فوتوغرافيًا
آخر تحديث 13:59:52 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

حكايات تستحق أن تُروى وتُكتب وتُصوّر فوتوغرافيًا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - حكايات تستحق أن تُروى وتُكتب وتُصوّر فوتوغرافيًا

حكايات تستحق أن تُروى
دبي - صوت الامارات

لا يقتصر تاريخ الخليج العربي على اللؤلؤ والنخيل وعشش صغيرة تأوي البشر وبحور لا تهدأ أمواجها وقوارب صيد، بل كانت بها الكثير من الحكايات التي تستحق أن تروى وتكتب وتصور فوتوغرافياً أيضاً. وهكذا فلا يطمح هذا الكتاب للكاتب خالد البسام إلا أن يروي بعض حكايات نستها الروزنامات وتناساها بعض المؤرخين وأهملتها الأرشيفات. إنها مجرد حكايات تاريخية مضت، لكنها بقت للناس كي تتداولها وتأخذ العبرة منها، والأهم أن تسجلها في الذاكرة التي لا تزال تحتاج المزيد منها.

في هذا الكتاب هناك العديد من العناوين المرتبة في شكل أبواب يتحدث كل باب عن مسألة سياسية تاريخية مهمة في إمارة دبي، ففي الباب الأول المعنون بـ (دبي قبل أكثر من مئة عام.. تجارة رائجة.. وقوارب لا تتوقف عن الإبحار) يتحدث عن البحوث البريطانية في ذلك الوقت عن دبي والصادرات والواردات والقبائل التي سكنت المنطقة والممتلكات والثروة الحيوانية والزراعية.

والباب الثاني يتحدث الكاتب عن (اللورد كرزون يزور الشارقة في نوفمبر من عام 1903 م.. ساحل النخيل والأبنية الصحراء)، والباب الثالث بعنوان (خرائط ودفاتر الباحث البريطاني لوريمر تتجول في المدينة العتيقة: الكويت عام 1905 م، مدينة مفتوحة)، وفي الباب الرابع تحدث عن صحفي سوري في البحرين وكان عنوانه (الصحافي السوري عبدالمسيح الأنطاكي في البحرين عام 1907: أشعار نفاق!)، الباب الخامس كان عنوانه (الرحالة البريطاني الشهير وليم بلجريف يزور قطر عام 1863 م، قطر أميال التلال وثروة كبيرة)، والباب السادس (رحالة ألماني شاب يزور عمان عام 1688م، مسقط مطوقة بالجبال القاسية والأسوار الجميلة)، والباب السابع (الخميلة أول صحيفة ثقافية أسبوعية في البحرين والخليج: خواجه عراقي يرفع الراية البيضاء أمام عبدالناصر)، والباب الثامن (الإحساء عام 1905م: سنجق تركي محاصر بالنخيل والعيون)، الباب التاسع: (السفينة الروسية «بورياين» تزور الكويت عام 1903م: سوق الكويت لوحة جميلة)، والباب العاشر: (مثقف الشارقة الشهير/‏ مبارك سيف الناخي: مغرب في الحياة ومشرق في ريادة التنوير)، والباب الحادي عشر: (شاب مصري يتجول في البحرين: يتجسس على المبشرين الأمريكان رحلة سرية إلى المنامة عام 1913 م)، والباب الثاني عشر (المثقف الكويتي فرحان الخالد: خير.. طوال العمر)، وأخيراً الباب الثالث عشر (الرحالة محمد خليفة النبهاني من العراق إلى البحرين: سياحة تنتهي بكتاب).

قـــــــد يهمــــــــــــــــــــــك ايـــضــــــــا:

حاكم الشارقة يعتزم كتابة موسوعة طويلة عن تاريخ الخليج العربي

دراسة ترجح غرق حضارة كاملة في قاع الخليج العربي

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حكايات تستحق أن تُروى وتُكتب وتُصوّر فوتوغرافيًا حكايات تستحق أن تُروى وتُكتب وتُصوّر فوتوغرافيًا



GMT 03:31 2022 الخميس ,13 تشرين الأول / أكتوبر

سلطان القاسمي يلتقي مسؤولي سفاري الشارقة

GMT 04:01 2022 الثلاثاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

66 ألف زائر لمعرض الشرق الأوسط للساعات والمجوهرات في الشارقة

GMT 04:29 2022 السبت ,08 تشرين الأول / أكتوبر

2000 إصدار إماراتي في «إسطنبول للكتاب العربي»

النجمات يستلهمن إطلالاتهن من ألوان البحر

القاهرة - صوت الإمارات
فرض اللون الأزرق نفسه كأحد أبرز اتجاهات الموضة خلال صيف 2026، مع توجه عدد من النجمات إلى اعتماده بدرجات وتصاميم متنوعة استوحت تفاصيلها من ألوان البحر والسماء، في إطلالات جمعت بين الأناقة والانتعاش بما يتناسب مع أجواء الموسم. وظهرت نور الغندور بفستان فيروزي ضيق تميز بتفاصيل الكسرات الناعمة وفتحة صدر على شكل حرف V، في إطلالة مستوحاة من ألوان المياه الصافية، مع تنسيق بسيط للأكسسوارات منح الفستان مساحة أكبر للتميز. كما اختارت نسرين طافش فستاناً أزرق بتصميم مجسم، تزين الجزء العلوي منه بتفاصيل مستوحاة من الأصداف البحرية، ما أضفى على إطلالتها طابعاً صيفياً يعكس أجواء الشواطئ والبحر. بدورها، اعتمدت إلهام علي إطلالة مختلفة من خلال بدلة أنيقة باللون التركوازي، مؤكدة حضور اللون الأزرق في الأزياء العملية والرسمية، إلى جانب الفساتين ا...المزيد

GMT 18:23 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تعترف بخطأ ارتكبته عام 2024
 صوت الإمارات - هيلاري كلينتون تعترف بخطأ ارتكبته عام 2024

GMT 00:17 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

أروابارينا يؤكّد أن "فرسان دبي" فرض شخصيته أمام الوصل""

GMT 00:32 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

السعودية ترد على مجلس الشيوخ الأميركي بشأن خاشقجي

GMT 22:08 2019 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

عمر الرزاز يكشف أبرز بنود مسودة ميزانية الأردن لعام 2020

GMT 17:48 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

صيحات أساسية من منصّة "فندي" لخزانتك لموسم ربيع وصيف 2020

GMT 14:00 2019 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

تعرَّف على سبب النحافة لأشخاص يتناولون ما يحلو لهم

GMT 12:51 2015 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

ريم البارودي تحتفل بخطبتها على أحمد سعد

GMT 10:57 2019 السبت ,28 كانون الأول / ديسمبر

رجل يحتفظ بصخرة من الفضاء لأعوام قبل اكتشاف حقيقتها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates