حقوقيون يطالبون بالحفاظ على التراث المعماري في بورسعيد
آخر تحديث 15:16:18 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

حقوقيون يطالبون بالحفاظ على التراث المعماري في بورسعيد

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - حقوقيون يطالبون بالحفاظ على التراث المعماري في بورسعيد

القاهرة ـ وكالات

أصدرت عدد من الجمعيات والروابط والحركات المهتمة بالتراث المعماري في بورسعيد بيانًا بحضور الكاتبة البورسعيدية سكينة فؤاد مستشارة رئيس الجمهورية والدكتورعمرو حمزاوى أستاذ العلوم السياسية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية. وقعت علي البيان حركات مبادرة تراث بورسعيد وجمعية أدباء وفنانى بورسعيد والجمعية المصرية لتنمية الثقافة الفرنسية "إليانس" و حركة "نحن هنا" الأدبية وجمعية "تواصل" ومركز مساواة لحقوق الإنسان وجمعية آثار مصر الإسلامية ومجموعة بورسعيد 2020 وجمعية سيدات أعمال بورسعيد للتنمية ورابطة متطوعى بورسعيد ومجموعة صناع نهضة بورسعيد ومجلة رؤية طالبت فيه ملاك ومستأجرى العقارات المشمولة بقرار رئيس مجلس الوزراء رقم 1096 لسنة 2011والتى يبلغ عددها 505 عقارات مسجلة باعتبارها عقارات ذات طرز معمارية مميزة يجب الحفاظ عليها وعدم هدمها .. وأكد البيان أن هدم هذه العقارات هو تبديد لكنز لا يمكن استعادته مرة أخرى وهو لا يؤثر على اقتصاد المدينة وشخصيتها فقط وإنما يؤثر على اقتصاد وشخصية الوطن بأسره . وذكر البيان: "لقد هدمت عدد من العقارات ذات الطرز المعمارية المميزة بالمدينة التى كان يبلغ عددها 1500 عقار وذلك حتى عام 2008 قلصتها الإدارة المحلية إلى 900 عقارثم تقلصت إلى 505 عقارات فى العام الحالى وحتى هذه العقارات صارت هدفًا لمعاول الهدم والتدمير وهواة التربح والمكسب ، وعلينا أن نحافظ على مدينتنا بورسعيد التى ترجع مبانيها للقرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين لم  يعد لها مثيلا فى العالم ، وبورسعيد تتميز بأنها المدينة الوحيدة فى العالم التى توجد بها عقارات مشيدة بالخشب من ثلاثة وأربعة طوابق مازالت مأهولة بالسكان أكد إستشاريون هندسيون عالميون وممثلون لمنظمة اليونسكو هذه الحقيقة " . وأشار البيان إلى أن مدنًا أوروبية وآسيوية وعربية تعتمد فى رواجها الإقتصادى على طرزها المعمارية وحدها وتدر منها دخلا كبيرا ، ورغم الظروف الإقتصادية الصعبة وضغوط الحياة التى تتحملونها ونطالب بحقكم العادل نطالب بتعديل القانون رقم 144 لسنة 2006بحيث يكفل لكم هذه الحقوق . وطالبت المنظمات الحقوقية بإنشاء صندوق لرعاية وصيانة وترميم وتعويض وتحفيز الملاك والمستأجرين للحفاظ على هذا الكنز الفريد مؤكدة بانه إذا عجزت الدولة عن تمويل هذا الصندوق بالصورة المثلى فإنهم لا يمانعوا قبول التمويل من المنظمات والدول المانحة للتمويل غير المشروط وبما لا يمس الكرامة المصرية والسيادة الوطنية . وأختتم البيان بمناشدة الملاك والمستأجرين بالتضامن مع التراث "كونوا معنا أيها الملاك وأيها المستأجرون من أجل أن نبنى مصر لا أن نهدمها ".  

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حقوقيون يطالبون بالحفاظ على التراث المعماري في بورسعيد حقوقيون يطالبون بالحفاظ على التراث المعماري في بورسعيد



تعتبر أيقونة للموضة تتبع النساء حول العالم إطلالاتها الراقية والأنيقة

كيت ميدلتون والأميرة شارلوت نموذج لكمال الإطلالات بين الأم وابنتها

لندن - صوت الامارات
تحوّلت دوقة كمبريدج كيت ميدلتون إلى أيقونة للموضة تتبع النساء حول العالم إطلالاتها الراقية والأنيقة التي تتألق بها في المناسبات الرسمية وحتى غير الرسمية، وبات إسمها أحد أكبر أيقونات الأزياء الملكية في العالم. ويبدو أن أسلوبها الأنيق بدأت بتوريثه إلى إبنتها الأميرة شارلوت، والتي رغم صغر سنها باتت بدورها أيقونة للموضة بالنسبة للفتيات من عمرها. حتى أن إطلالات الأميرة الصغيرة تؤثر على عالم الموضة، إذ تتهافت الأمهات على شراء الفساتين التي تطلّ بها وتخطف بها الأنظار من دون منازع. ورغم أن كثيرين يشبّهون الأميرة شارلوت إلى الملكة إليزابيث من حيث الملامح، إلا انه لا يختلف إثنان على أن إطلالاتها تشبه كثيراً إطلالات والدتها. الكثير من الأمهات العاديات وحتى النجمات، يعتمدن تنسيق إطلالاتهنّ مع بناتهنّ، وكيت ميدلتون واحدة منهنّ، ت...المزيد

GMT 01:18 2020 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

وفاة حارس إسبانيول السابق بسبب كورونا

GMT 06:07 2020 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

ميسي يتفوق على رونالدو خارج المستطيل الأخضر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates