نقلة نوعية لمهرجان السينما الطلابية في لبنان
آخر تحديث 01:34:08 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

نقلة نوعية لمهرجان السينما الطلابية في لبنان

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - نقلة نوعية لمهرجان السينما الطلابية في لبنان

بيروت ـوكالات

شهد مهرجان السينما الطلابية في بيروت مشاركة عربية وعالمية، حيث شاركت في تنظيمه وإعداده جامعات كل من سيدة اللويزة من لبنان وزايد من الإمارات وفامو من جمهورية التشيك، وقد نجح المنظمون في استقطاب العديد من العاملين في صناعة الفيلم على المستوى العالمي. وتضمن المهرجان 85 فيلما، 60 منها روائية، و١٥ وثائقية، و١٠ أفلام رسوم متحركة، إلى جانب عروض خاصة شارك في تقديمها طلاب من ١١ جامعة لبنانية تتوفر فيها اختصاصات صناعة الأفلام. وآثر منظمو المهرجان أن يربطوا بين السينما والمسرح، حيث أطلقوا على المهرجان عنوان "من المسرح إلى السينما"، كما حرصوا على افتتاحه بحفل تكريم لاثنين من أعلام المسرح التجريبي اللبناني أنطوان ولطيفة ملتقى، بالإضافة إلى معرض ملصقات إعلانية لأعمال سينمائية ومسرحية تعود إلى "عصر بيروت الذهبي". ويقول المدير الفني للمهرجان نيكولا خباز للجزيرة نت إن شعار "من المسرح إلى السينما" جاء بهدف الإضاءة على العلاقة بينهما، فالمسرح هو أساس السينما، كما أن التمثيل والإخراج والرواية كلها فنون بدأت في المسرح، لذا تم تصوير الملصقات من مسرحيات مشهورة تحول قسم منها إلى أفلام، مثل فانتوم الأوبرا وكباريه ولبنانيا وبياع الخواتم. من جهة أخرى، يرى رئيس لجنة التحكيم أميل شاهين أن المهرجان يسعى للفت النظر إلى مسرحيين أبدعوا في حياتهم المسرحية مثل آل ملتقى، إضافة إلى توضيح دور المسرح اللبناني في تقديم المواهب للسينما. ويضيف أن السينما في لبنان انطلقت من دراسات جامعية حديثة في معاهد تدرس السينما والمسرح معا، مشيرا إلى ضرورة التفاعل بين المجالين. ويقول أستاذ الإخراج المسرحي جان رطل إن هناك قرابة تربط بين السينما والمسرح، وهذا يقتضي أولا الإقرار بأن المسرح يسبق اختراع السينما بما يقارب 2300 سنة. ويشرح رطل للجزيرة نت ظهور السينما من ألعاب لمضاعفة الصور الفوتوغرافية على يد الأخوين لوميار بأفلام توثيقية، ثم رغبة الفنانين بحكاية قصصهم المصورة مما أوضح القرابة بين تقطيع المشهد وتصويره بالتوافق مع الكتابة السينمائية. ويرى أن الأمر تحول فيما بعد مع الفرنسي جورج ميليس الذي أخرج القصة من واقعية المسرح إلى رحاب المؤثرات البصرية بالذهاب على صاروخ إلى القمر واللعب بالديكورات والأزمان، وصولا إلى تزوير الوقائع الساحرة الذي تقدمه السينما ولا يستطيع المسرح أن يقترب منه، حسب قوله. ويشهد المهرجان حضورا كثيفا لضيوف من مختلف وجوه الإخراج والتمثيل في العالم، مثل نيكولا تروب، ونينا جوزيف، وجايمس كالدويل، وجايمس كاستيلو، وصوفي نورمان وآخرون. كما سجلت مشاركة "المهرجان الدولي للفيلم المستقل" من بروكسل، ومؤسسة "أطفال الحرب" التي تديرها أمل نجار، و"الأكاديمية اللبنانية للفيلم"، و"نادي صناعة الفيلم" في لبنان. ويتناول أميل شاهين المهرجان بقوله إن المهرجان استضاف خلافا للسابق أكثر من ٣٠ ضيفا من أنحاء العالم، وقد ساهم بعضهم بورش عمل، مشيرا إلى أن كثيرين قد وجهت لهم الدعوة لكنهم لم يلبوا بسبب ظروفهم الخاصة. ويضيف رئيس لجنة التحكيم أن اللجنة وجدت قيمة فنية لأفلام مميزة خلافا للقيمة الفنية لمهرجان العام المنصرم. وخلال العروض التي قدمت يوميا، غصت الصالة بمئات المشاهدين، مما يشير إلى تزايد اهتمام الجمهور بالسينما. ويسجل المهرجان عدة محطات بارزة، منها ورشة عمل بعنوان "من شكسبير إلى الشاشة" يقدمها الممثل والمخرج النيجيري حكيم كاي كاظم، وورشة أخرى لعميد جامعة "فامو" في براغ بافل جش تحت عنوان "عشر نكات تعلمك كل شيء عن الكتابة السينمائية".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نقلة نوعية لمهرجان السينما الطلابية في لبنان نقلة نوعية لمهرجان السينما الطلابية في لبنان



أبرز إطلالات كيت ميدلتون المستوحاة من الأميرة ديانا

القاهره ـ صوت الامارات
احتفلت دوقة كامبردج مؤخراً بعيد ميلادها، مع زوجها الأمير وليام وأولادها الثلاثة جورج وتشارلوت ولويس في مقرهما في نورفولك حيث تمضي العائلة فترة الحجر الصحي بعد إقفال البلاد، نتيجة تأزم الوضع الصحي إثر تفشي جائحة كورونا بشكل خطير. وفي الوقت الذي كانت تتوقع الدوقة وزوجة ولي العهد البريطاني أن تحتفي مع والديها أيضاً وبعض الأصدقاء كما جرت العادة، أطفات كايت شمعة سنواتها التسعة والثلاثين في إطار حميم ضيق. أطلت كايت عبر مواقع التواصل شاكرة الناس على بطاقات المعايدة مرتدية الكمامة ولكن الأقراط التي ارتدتها سرعان ما باتت حديث الناس فنفذت من الأسواق رغم سعرها المتواضع الذي بلغ نحو 396 جنيه استرليني.  كما يصادف هذا العام الذكرى العاشرة لزواج كيت ميدلتون وذكرى مرور ستين عاماً على ولادة الليدي ديانا لو انها على قيد الحياة.ولهذا السب...المزيد

GMT 19:21 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

رحالة يعثر على "شجرة الحياة" في بحيرة أسترالية
 صوت الإمارات - رحالة يعثر على "شجرة الحياة" في بحيرة أسترالية

GMT 21:17 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

دونالد ترامب يمنح ملك المغرب أعلى وسام أميركي
 صوت الإمارات - دونالد ترامب يمنح ملك المغرب أعلى وسام أميركي

GMT 20:55 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

يوميات "كورونا" تُهيمن على "أفضل صور 2020" في مصر
 صوت الإمارات - يوميات "كورونا" تُهيمن على "أفضل صور 2020" في مصر

GMT 19:25 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

تعرف على أحدث صيحات الأزياء لموضة ربيع 2021
 صوت الإمارات - تعرف على أحدث صيحات الأزياء لموضة ربيع 2021

GMT 10:19 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

برشلونة يُنهي اتفاقه مع إريك جارسيا بطلب من رونالد كومان

GMT 00:19 2020 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

السيتي يبدد مطامع ريال مدريد في التوقيع مع دي بروين

GMT 18:24 2020 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

مانشستر سيتي يتقدم للمركز الخامس

GMT 00:16 2020 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

تصريحات نارية من كلوب لصلاح بشأن أزمة شارة القيادة

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 00:57 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

مسعود أوزيل يحدد وجهته المقبلة بعد أرسنال
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates