الكشف عن سطو ثقافي ارتكبته إسرائيل
آخر تحديث 15:57:45 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الكشف عن سطو ثقافي ارتكبته إسرائيل

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الكشف عن سطو ثقافي ارتكبته إسرائيل

رام الله ـ وكالات

'سطو الكتب الكبير' فيلم سينمائي للمخرج الهولندي اليهودي بيني برونر سيعرض في عدة دول الشهر القادم، وهو يروي كيف ارتكبت إسرائيل مجزرة ثقافية خلال النكبة وبعدها.والفيلم يرتكز على أطروحة دكتوراة جديدة أنجزها الباحث الإسرائيلي بجامعة بئر السبع غيش عميت. وتتركز الدراسة الأكاديمية بالمكتبة الوطنية التابعة للجامعة العبرية بالقدس الغربية -أكبر جامعات إسرائيل- التي أودعت بمخازنها تحت الأرض ثلاثين ألف كتاب ومجلة ووثيقة فلسطينية مسروقة.ولا يسمح للزائرين باستعارة هذه الكتب من المكتبة بخلاف بقية كتبها، ولا يمكن الاطلاع عليها بسهولة حيث يخضع من يطلبها لتحقيق تفصيلي.ويستدل من الدراسة أن السطو الثقافي استمر حتى طيلة 1949 بشكل منهجي حتى بعد قيام إسرائيل كدولة.وتكشف الدراسة التي ستصدر في كتاب قريبا أن موظفي المكتبة الجامعية بالقدس رافقوا جنود الاحتلال وجمعوا الكتب والصحف من منازل الفلسطينيين خاصة بالقدس ويافا وحيفا خلال وبعد احتلالها.كما سرقت بالطريقة ذاتها أرشيفات ومكتبات المدارس والكنائس والمساجد ومن بينها مصاحف تاريخية ثمينة إضافة لكتب في الأدب والشريعة العلوم والفلسفة.وتم ذلك بمعرفة الحكومة الإسرائيلية الأولى كما يدلل محضر جلستها في 20 ديسمبر/كانون الأول 1948 وفيها يطلع وزير الداخلية وقتها يتسحاق جرينباوم بقية الوزراء على تعاون الجامعة العبرية مع الجيش 'لتجميع الكتب من المنازل'.وتؤكد محاضر رسمية أخرى ما تؤكده مصادر فلسطينية أيضا أن آلاف الكتب الفلسطينية التي سيطر عليها الجيش لا ترد في سجلات الجامعة العبرية، وقد بيع قسم منها في مزادات علنية وقسمها الآخر تمت أرشفته بعد طمس حقيقتها، وهناك كتب تم اتلافها.وتكشف الدراسة أن إسرائيل أقدمت عام 1958 على إتلاف 27 ألف كتاب عربي مسروق بدعوى أنها عديمة القيمة وكونها 'خطيرة' عليها.ويستذكر الأديب حنا أبو حنا للجزيرة نت أنه شارك وقتها بمزاد علني لوزارة المعارف الإسرائيلية، واكتشف كتابا لمؤلفه إلياس أبو شبكة تعود ملكيته لصديقه د. محمد يوسف من مدينة عسقلان المدمرة.ونوه إلى أنه اقتنى الكتاب الموقع باسم صاحبه وبعث به مع زائر قادم من قبرص، لافتا إلى أنه تلقى رسالة شكر من صديقه الذي سرّ باستعادته أحد كتبه المسروقة.كما باعت آلاف الكتب التربوية والتعليمية الفلسطينية لمصنع الورق من أجل إتلافها وتدويرها.ويجمع الباحث الإسرائيلي بدراسته بين موقفين متناقضين: أولهما زعمه بأن الجامعة العبرية بأنها صانت الكنز الثقافي، وثانيهما إقراره بأن الفلسطينيين يتهمون إسرائيل بأنها قامت بعملية سلب ذات طابع ثقافي. ويتابع 'الجامعة العبرية تزعم أنها ألزمت موظفيها بدخول منازل من هاجر فقط'.بالمقابل يوضح المؤرخ المختص بالتاريخ الفلسطيني البروفسور مصطفى كبها للجزيرة نت أنه بالمحصلة النهائية أنقذت الجامعات الإسرائيلية عشرات آلاف الكتب، بينما ضاعت مئات آلاف أخرى وتعتبر إعادتها لأصحابها الفلسطينيين امتحانا لصحة مزاعمها.ويدعو مكتبة الجامعة العبرية لنفي تهمة سرقة الكتب الفلسطينية العائدة لإحدى المؤسسات الثقافية الفلسطينية أو لورثة أصحابها، وهم معروفون بأغلبهم، وقد سجلت أسماء الكثير منهم على معظم الكتب.ويكشف كبها -المحاضر بالجامعة المفتوحة- أن أكاديميين ومستشرقين إسرائيليين سرقوا مئات الكتب الفلسطينية وأودعوها مكتباتهم الخاصة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكشف عن سطو ثقافي ارتكبته إسرائيل الكشف عن سطو ثقافي ارتكبته إسرائيل



تلازم المنزل برفقة عائلتها بسبب أزمة تفشي فيروس كورونا المستجد

نانسي عجرم تتألق بقوامها الممشوق وخصرها الجميل بـ"الأصفر" القصير

بيروت - صوت الامارات
شاركت الفنانة اللبنانية نانسي عجرم، متابعيها على صفحتها بـ"انستغرام" بصورة تعود لمشاركتها في برنامج ذا فيوس كيدوز، تألقت خلالها بفستان عصريّ قصير تميّز بقماشه الناعم والمنسدل، وبالنقشات مع الحزام الجلدي الذي حدد خصرها. وأكملت اللوك بتسريحة شعر عصرية، وجزمة جلدية، وظهرت بلوك جميل بقوام ممشوق وخصر جميل. ونانسي التي إختارت الفساتين القصيرة في عدد من المناسبات سواء الحفلات أو في إطلالاتها الكاجول. غالباً ما رافق الحزام هذه الإطلالة. مثل الفستان الأخضر المزيّن بالشك الذي تألقت به في أحد حفلاتها الفنية من توقيع إيلي صعب، وفي لوك قريب إلى ذلك الذي إختارته في ذا فويس، تألقت نانسي بفستانين بنقشة الورود مع الحزام الذي يحدد الخصر، الأول أصفر اللون والثاني غلب عليه اللون الوردي. تنسيق نانسي لحزام الخصر لا يقتصر فقط على الفساتين ...المزيد

GMT 18:14 2020 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

تقرير يرصد أجمل الحدائق النباتية على مستوى العالم
 صوت الإمارات - تقرير يرصد أجمل الحدائق النباتية على مستوى العالم

GMT 20:02 2020 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

جريزمان يؤكد فخورا لدفاعي عن ألوان أتلتيكو مدريد

GMT 00:07 2020 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

أزمة كورونا تدفع يوفنتوس للتفكير في بيع رونالدو

GMT 23:52 2020 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

زيدان يكسر الحجر الصحي في مدريد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates