جيبوتي حضور قوي للثقافة العربية
آخر تحديث 14:58:53 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

جيبوتي حضور قوي للثقافة العربية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - جيبوتي حضور قوي للثقافة العربية

جيبوتي ـ وكالات

تكون النسيج المجتمعي في جيبوتي من القوميتين الصومالية والعفرية إلى جانب جالية عربية منحدرة من شمال اليمن، وخضعت للاستعمار الفرنسي ما يزيد عن قرن من الزمان. اليوم يشاهد الزائر لجيبوتي حضوراً قوياً للثقافة العربية.جيبوتي بلد أفريقي وعربي يقع على الشاطئ الشرقي لأفريقيا، يفصله عن الجزيرة العربية مضيق باب المندب، تبلغ مساحته 23 ألف كيلومتر مربع، وعدد سكانه أقل من مليون نسمة، جميعهم مسلمون.يتكون النسيج المجتمعي في البلاد من القوميتين الصومالية والعفرية إلى جانب الجالية العربية المنحدرة من شمال اليمن المجاورة. وقد خضعت جيبوتي للاستعمار الفرنسي ما يزيد عن قرن من الزمان قبل أن تنال استقلالها يوم 27 يوليو/تموز 1977.وتكمن الأهمية الإستراتيجية لجيبوتي في موقعها الجغرافي المتميز، الذي ازدادت أهميته منذ افتتاح قناة السويس التي تربط بين البحر الأحمر والبحر المتوسط، إذ صارت بمثابة ميناء "ترانزيت" للمنطقة، خصوصا لإثيوبيا التي تستورد ما نسبته 80% من احتياجاتها من السلع والمنتجات عبر ميناء جيبوتي. وبعد الاستقلال الوطني مباشرة سارعت جمهورية جيبوتي للانضمام إلى جامعة الدول العربية. كما صارت العربية فيها اللغة الرسمية الثانية بعد الفرنسية بحسب الدستور، وقد عملت الحكومات المتعاقبة على المحافظة على هويتها العربية والإسلامية.بعد الاستقلال الوطني مباشرة سارعت جمهورية جيبوتي للانضمام إلى جامعة الدول العربيةوشهدت العلاقات الجيبوتية مع معظم الدول العربية تطورا ملحوظا -وتحديدا في العقد الأخير- أفضى بدوره إلى تنوع مجالات التعاون والتواصل كالتبادل التجاري والتواصل الثقافي.ويرى زائر جيبوتي اليوم أن للثقافة العربية حضورا قويا وملفتا في مجالات مختلفة، وأنها تلقى من الاهتمام الرسمي والشعبي ما لغيرها من الثقافات الأخرى وخصوصا الصومالية والعفرية المحليتين، ويتجسد ذلك بشكل واضح في مشاهد عديدة.فالتعليم العربي في جيبوتي يحظى بإقبال كبير بشكل عام، وإن كان التعليم الفرنسي لا يزال يحتل الصدارة بعد مضي 35 عاما على استقلال البلاد. وللمدارس الأهلية العربية -التي تشرف عليها وزارة التربية الوطنية- دور كبير في نشر اللغة والثقافة العربية، وفق المشرف العام على مدارس باب المندب النموذجية محمود بله.ويرى بله أن مؤسسات التعليم العربي قد تحملت مسؤولية كبيرة تتمثل في تنشئة الصغار منذ نعومة أظفارهم على التربية الصحيحة وتعليمهم الثقافة العربية والإسلامية الأصيلة.وبحسب عضو هيئة التدريس بجامعة جيبوتي الدكتور عمر برة، فإن الجيل الصاعد في جيبوتي سيكون أفضل حالا من سابقه، لأنه يتعلم اللغتين العربية والفرنسية في آن بحكم المنهج الدراسي الجديد -على خلاف ما كان عليه الأمر في الماضي- إذ تدرس اللغة العربية بوصفها مادة أساسية في المدارس الحكومية كافة من الابتدائية إلى الثانوية.وأشار إلى أن جامعة جيبوتي -وهي الوحيدة في البلاد- تدرس بعض التخصصات بالعربية كالإدارة والمحاسبة واللغات. ويتولى عملية التدريس في الجامعة جيبوتيون تخرجوا من الجامعات العربية، وبعضهم حاصل على درجة الدكتوراه في اللغة والأدب.إذاعة وتلفزيون جيبوتي لعبا دورا مهما في نشر الثقافة العربية منذ عقود. فاللغة العربية في البث الإذاعي تصل لخمس ساعات في كل يوم.وتقول ميسون عبد الله -وهي مذيعة ربط ومقدمة برامج في إذاعة جيبوتي- للجزيرة نت إن القسم العربي شهد تحسنا معتبرا في الفترة الأخيرة حاله في ذلك حال بقية الأقسام الصومالية والعفرية والفرنسية.undefined تكمن الأهمية الإستراتيجية لجيبوتي في موقعها الجغرافي المتميز، الذي ازدادت أهميته منذ افتتاح قناة السويسوتعزو ميسون السبب في ذلك إلى توفير الأجهزة والمعدات المتطورة لإنتاج البرامج، بالإضافة إلى إقامة دورات تأهيلية للصحفيين والفنيين، مضيفة أن القسم العربي يقدم برامج ثقافية واجتماعية ودينية متنوعة لمستمعيه.وتبث الفضائية الجيبوتية كذلك برامج وأفلاما ومسلسلات عربية إلى جانب النشرة الإخبارية الناطقة بالعربية التي تذاع مساء كل يوم، كما تحظى جريدة "القرن" الناطقة بالعربية -التي تصدر مرتين في الأسبوع عن وزارة الإعلام والثقافة منذ ثلاث عشرة سنة- باهتمام القراء في البلاد.وللفن وأهله مكانة جيدة في الوسط الجيبوتي، وفق الفنان طارق المريري، الذي يرى أن الفن العربي عموما واليمني خصوصا يحظى بشعبية كبيرة في أوساط الجيبوتيين إلى جانب الأغنية الخليجية.في السوق المركزية بالعاصمة جيبوتي تنتشر العديد من المكتبات العربية التي تبيع الكتب الدينية والعلمية والفكرية والثقافية العربية إلى جانب الكتب المترجمة إلى العربية.ويعزو حبيب عبدي حسين السبب في تزايد أعداد المكتبات العربية إلى الطلب المتزايد على الكتب من قبل خريجي الجامعات العربية العائدين إلى البلاد سنويا بأعداد كبيرة.ويلاحظ حسين أن هناك توجها لاقتناء الكتب العلمية والأكاديمية العربية أكثر من الكتب الثقافية، لكن أحمد فارح -وهو صاحب مكتبة الهداية بوسط العاصمة- يقول إن ذوي الثقافة العربية يهتمون بجميع أنواع الكتب مهما اختلفت رغباتهم، وإن كانت المترجمة من الإنجليزية إلى العربية هي الأوفر حظا في هذه الأيام.تعج مدينة جيبوتي بالفنادق والمطاعم التي توفر أنواعا مختلفة من الأطعمة والمشروبات من أفريقية وعربية وآسيوية. وهناك مطاعم مختلفة يمتلكها جيبوتيون من أصول يمنية تتوفر فيها الأطعمة اليمنية والشامية كالكباب والمندي والمخبازة والحنيد مثلا، وذلك بحكم القرب الجغرافي والتجانس المجتمعي بين البلدين.وإلى جانب الأطعمة العربية، تجد في السوق المركزية الجيبوتية الأزياء العربية المشهورة كقمصان الرجال والعباءات النسائية وغيرها.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جيبوتي حضور قوي للثقافة العربية جيبوتي حضور قوي للثقافة العربية



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 20:54 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:53 2013 الجمعة ,31 أيار / مايو

طقس الجمعة شديد الحرارة على كافة أنحاء مصر

GMT 16:46 2013 الأحد ,07 تموز / يوليو

خطوات أميركية للتعامل مع تغير المناخ

GMT 10:44 2014 الأربعاء ,23 إبريل / نيسان

35% مُعدّلات إشغال الفنادق خلال الربع الأول من 2014

GMT 23:53 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

برج الثور وتوافقه مع الابراج تعرفي عليها

GMT 09:09 2020 الأربعاء ,16 أيلول / سبتمبر

أدوات منزلية ينصح بتنظيفها بالليمون

GMT 22:08 2019 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

الأعشاب البحرية تحمي من أمراض القلب الخطيرة

GMT 06:04 2019 الأربعاء ,09 كانون الثاني / يناير

هيرفي رينارد يتمنى الفوز بجائزة "أفضل مُدرب فى إفريقيا"

GMT 16:29 2018 الأحد ,14 تشرين الأول / أكتوبر

طرق لتنسيق التنورة مع ملابسك لإطلالة أنثوية مُميّزة

GMT 13:56 2018 الأربعاء ,18 إبريل / نيسان

تصميمات وألوان مميزة لديكورات مطابخ 2018

GMT 10:12 2015 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

الطقس في البحرين بارد والرياح شمالية غربية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates