غزنة عاصمة الثقافة الإسلامية المحاصرة من طالبان
آخر تحديث 16:35:55 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

غزنة: عاصمة الثقافة الإسلامية المحاصرة من طالبان

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - غزنة: عاصمة الثقافة الإسلامية المحاصرة من طالبان

كابول ـ وكالات

مرة أخرى تم اختيارالمدينة الأفغانية العتيقة غزنة كعاصمة للثقافة الإسلامية في آسيا لعام 2013. غير أن مشاريع الأعمار المتعثرة والوضع الأمني المتدهور تعرقل مسيرتها، وهناك من يقترح انفتاح المدينة على الناس وليس العكس.تقع مدينة غزنة على بعد 140 كيلومترا إلى جنوب غرب العاصمة الأفغانية كابول وعلى الطريق المؤدي إلى مدينة قندهار. وهي مدينة تاريخية، كانت عاصمة للملكة الغزنوية التي حكمت أجزاء من شمال الهند وبلاد فارس وآسيا الوسطى خلال العصور الإسلامية القديمة. ويعود الفضل في أن تصبح غزنة مركزا للثقافة والفنون وعاصمة للمملكة آنذاك إلى السلطان محمود الغزنوي (971 – 1030 ميلادية)، الذي وسّع من أطراف مملكته وجعل من سكانها خليطا من الثقافات الفارسية والإسلامية والآسيوية. "نجح الملك الغزنوي في خلق جو من التعدد الثقافي والديني في عاصمته من خلال استقباله لفنانين وأدباء وعلماء من وسط آسيا والهند  في بلاطه ، بصرف النظر عن ديانتهم. إن ذلك هو ما نطلق عليه اليوم في أوروبا صفة "الاندماج الثقافي"، كما يؤكد كارستن لي من جامعة آخن، والذي يعمل مع فريق ألماني يقوم بترميم المدينة التاريخية. منارة مدينة غزنة التاريخيةيركز فريق عمل جامعة آخن بقيادة ميشائيل يانزين على ترميم سور المدينة التاريخية ومنارتها. "صدمنا في البداية من الوضع المزري للسور والمنارة ذات ألاثنتي عشر زاوية". ويضيف كارستن لي أن هذين المعلمين يعتبران رمزا لتاريخ المدينة. وللحفاظ عليهما قدمت الحكومة الألمانية معونة لدعم أعمال ترميمهما بلغت قيمتها 1.7 مليون يورو. حول ذلك يؤكد كارستن لي، أن دوره لا يقتصر على الترميم فقط. ويقول" لم نأت هنا لنعلم الناس كيف يمكن ترميم السور والمنارة، بل إن دورنا هو حث سكان المدينة على الحفاظ على تراث مدينتهم التاريخية أيضاً".مساعدة الناس لكي يساعدوا أنفسهم. هذا هو الأمر المرغوب فيه، لكن هناك أمر آخر يعيق العمل ويعرضه للخطر. ألا وهو "غياب الأمن" في أفغانستان. الانتقال بين كابول وغزنة يستغرق ساعتين بالسيارة. وبالنسبة للصحافي الأفغاني عارف، فإن هذا الطريق محفوف بالمخاطر. إذ يقول"لا استطيع الذهاب إلى مدينتي غزنة، فحركة طالبان تهدد كل شخص بالاختطاف أو القتل إذا تعاون مع الصحافة الأجنبية أو عمل لحسابها ". فكيف يمكن لمثل هذه المدينة المهددة من طالبان أن تصبح عاصمة الثقافة الإسلامية في آسيا لعام 2013 ؟. ورغم ذلك فأن فرحة سكان المدينة أكبر من تهديدات طالبان وخطرهم. فمدير محطة غزنة الإذاعية وحيد الله عمراير يشعر بالفرح لاختيار مدينته عاصمة للثقافة الإسلامية في آسيا. "لقد نسيّ العالم هذه المدينة، وتذكرها من جديد". كما يؤكد وحيد الله.هناك أسباب أخرى تهدد فرحة سكان المدينة. فقد تم ترميم جزء صغير من المدينة فقط، الأمر الذي يهدد بسحب لقب عاصمة الثقافة الإسلامية منها، إن لم يتم انجاز الجزء الأكبر من عمليات إعادة الترميم. وسعيا في إنجاز مرافق بالمدينة تم تحويل 15 مليون دولار من الحكومة الأميركية إلى الحكومة الأفغانية. "لم أشاهد مشروعا واحدا تم انجازه من هذه الأموال، لم يتم بناء مطار لاستقبال الناس، فكيف للناس الوصول إلى هنا دون مطار؟" هكذا يتساءل وحيد الله. ما وُعد به سكان المدينة هو انجاز شبكة كهرباء لخدمة سكانها البالغ عددهم مائة وأربعين ألفا. بالإضافة إلى تعبيد 150 كيلومترا من الطرق بالأسفالت. ويقال أن 50 كيلومترا منها أنجزت. أما ترميم سور المدينة الذي تكفلت به الحكومة الألمانية فقد تم الاتفاق على عدم الإلتزام بموعد إنجازه عام 2013. لا يمكن للمواطنين الأفغان ولا لغيرهم من الأجانب زيارة المدينة أو الوصول إليها جوا لأن الطريق المؤدي إلى مطار المدينة لم يتم إنجازه بعد. فكيف يمكن زيارتها إذاً؟. القائمون على مشاريع الترميم والخبراء يقترحون من جانبهم أن تنتقل المدينة إلى الناس عوض أن يذهب الناس إليها.  وذلك عن طريق إنتاج أفلام وثائقية ومعارض للصوّر والإعلانات، مما قد يساعد  في التعريف بمدينة غزنة التاريخية، عاصمة المملكة الغزنوية، التي حكمت في قديم الزمن بلاد فارس وأجزاء من الهند وآسيا الوسطى.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غزنة عاصمة الثقافة الإسلامية المحاصرة من طالبان غزنة عاصمة الثقافة الإسلامية المحاصرة من طالبان



تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت - صوت الإمارات
في بعض الأحيان، يمكن أن تتشابه أذواق النجمات في اختيار الإطلالات، وقد يعود ذلك لمواكبة صيحات الموضة الرائجة، وفي أحدث ظهور لها أطلت ديانا حداد بفستان متطابق في فكرته وتصميمه وألوانه مع الإطلالة الشهيرة التي سبق أن خطفت بها نجمة البوب العالمية تايلور سويفت الأنظار، حيث ارتكز التصميمان على التباين الانسيابي بين اللونين الأسود والفضي الناعم والبودى وقصة الخصر المائلة، ليظهرا بتصاميم متشابهة بطريقتين مختلفين. ففي حفل جوائز MTV للموسيقى، خطفت تايلور سويفت الأنظار بإطلالة مستوحاة من مجموعة الهوت كوتور لخريف 2026 بتوقيع المصممة تمارا رالف، تميز الفستان بياقة هالتر من دون أكمام باللون الأسود، الذي ينحدر بأسلوب مائل حول الخصر؛ ليلتقي مع الجزء السفلي الفاخر المصنوع من قماش فضي براق مزين بالكسرات والدرابيه المنسدل. وقد أضفت هذه القØ...المزيد

GMT 11:47 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 20:04 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

ميلوني تعلن 4 تغييرات جديدة في المدارس الإيطالية

GMT 17:24 2019 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

Balenciaga بالانسياغا تكسر رتابة عروض باريس بتشكيلة مستقبلية

GMT 21:10 2020 الإثنين ,17 شباط / فبراير

كوفي بلانيت تطلق منتجات «صنع في الإمارات»

GMT 22:53 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

الفنان محمود العسيلي يستعد لطرح أغنية جديدة

GMT 01:16 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

محمد الباز يقدم حلقة خاصة عن 6 أكتوبر في برنامج"90 دقيقة"

GMT 08:49 2018 الأربعاء ,04 تموز / يوليو

الإمارات مستعدة لتخفيف أي نقص بمعروض النفط

GMT 05:43 2018 الثلاثاء ,06 شباط / فبراير

محمد فؤاد يكشف عن حسِّه المرهف وأسراره العاطفية

GMT 10:21 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

المكسرات تحسن من التغلب على سرطان الأمعاء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates