مكتبة الإسكندرية تشهد مؤتمر دور الحركات العمالية في دعم الديمقراطية
آخر تحديث 08:41:40 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

مكتبة الإسكندرية تشهد مؤتمر "دور الحركات العمالية في دعم الديمقراطية"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مكتبة الإسكندرية تشهد مؤتمر "دور الحركات العمالية في دعم الديمقراطية"

الإسكندرية – أحمد خالد

شهدت مكتبة الإسكندرية في الفترة من 16 إلى 18 آذار/ مارس الجاري مؤتمر "دور الحركات العمالية في دعم الديمقراطية"، والذي نظمة مركز الدراسات التنموية في مكتبة الإسكندرية، بالتعاون مع المعهد السويدي في الإسكندرية. شهد المؤتمر عددًا من الجلسات التي ناقشت دور الحركات العمالية في دعم الديمقراطية، تحدث فيها مشاركون من عدد من الدول العربية كتونس ولبنان والمغرب والسودان، ودول أجنبية مثل بولندا وإنكلترا والسويد. وتحدثت السفيرة برجيتا هولست عن الدور الذي تلعبه الحركات العمالية في بناء الديمقراطة والتأثير فيها. وأشارت إلى أنه بعد قيام ثورة "يناير 2011"، بدأ المعهد السويدي في الإسكندرية في وضع خطة عمل مختلفة للتعامل مع الواقع الجديد، ودعم التحول نحو الديمقراطية في مصر، مشددة على أهمية تنشيط الحركة العمالية في مصر، وارتباطها بترسيخ الديمقراطية. وأكدت أن الحكومات تقع عليها مسؤولية دعم حقوق العمال، مبينة أهمية وجود ممثلين عن العمال في كل دولة، للتفاوض مع الحكومة وأصحاب الأعمال على حقوق العمال. وأضافت أنه يجب وجود نية من الطرفين لتقبل آراء واقتراحات بعضهم بعضًا. وبدورها قالت الكاتبة الصحفية أمينة شفيق أن ثورة 25 يناير أحدثت خلخلة للنظام الذكوري المستبد، وأنه بهذه الثورة تدخل مصر إلى عصر بناء المؤسسات، وهي مرحلة تحول للنقابات العمالية أيضًا. وأضافت أن المؤسسات الشعبية يجب أن تتوحد وتصبح قوة واحدة لعبور الكثير من الأزمات. وشددت على أن الحركات العمالية ليست ندًا للحكومة ولا لرأس المال ولكنها عنصر محرك للصناعات. وحذرت من تحول الحركات العمالية إلى هيكل خالٍ من مضمونه النضالي الأساسي، من أجل تحسين ظروف وشروط عمل العمال. وأضافت أنه يجب خلق مساحة من الديمقراطية تجعل الناس قادرة على التعبير عن آرائهم، وعن الدفاع عن مصالحهم الاجتماعية. وأكدت على فكرة التعددية التي ستصل بنا إلى الوحدة، ولكنها ليست هدفًا في حد ذاتها، وأن هذا سيخلق مجتمعًا منظمًا يسير في طريق الحداثة. من جانبه، تناول فويتشيك أورلنسكي المفارقات المختلفة في المراحل الانتقالية، متخذًا الدستور البولندي كمثال على هذه المفارقات، ومبينًا أن الدستور الديمقراطي البولندي تم وضعه في سبع سنوات، وتطلب وضعه تقديم عدد كبير من التنازلات من جانب القوى السياسية البولندية المختلفة، وبذلك فإن كل الجهات البولندية لديها تحفظات على الدستور بالدرجة نفسها. وقال إنه يرى أنه من الخطأ الشديد أن تتدخل الحركات العمالية بدرجة كبيرة في الحياة السياسية، مبينًا أن حركة التضامن البولندية أصبحت الآن من أقل الحركات فاعلية في الحياة السياسية البولندية. من جانبه، قدم آلان ماننغ عرضًا تاريخيًا لدور الحركات العمالية في المملكة المتحدة، مبينًا أن العمال عانوا من التهميش والظلم في القوانين التي دفعتهم إلى أن يثوروا ضدها في القرن الثامن عشر، واستمر العمال في محاولات الحصول على حقوقهم، وصولاً إلى تكوين حزب العمال البريطاني العام 1990. وقال "إن اتحاد نقابات العمال يلعب دورًا رئيسيًا في الحياة السياسية، حيث يستخدم عدد كبير من الأدوات لتحدي القرارات التي تتخذها الحكومة ضد العمال". وأضاف أنه "في العام 2011 تم تنظيم حملة عامة ناجحة للحفاظ على حقوق موظفي القطاع العام في الحصول على المعاشات". وأكد أنه "يتم استخدام الطرق الحديثة كمواقع التواصل الاجتماعي والدعاية في الإعلام للفت نظر الجمهور العام إلى المشكلات التي تواجه العمال". وتحدث الدكتور فريدريك أوجلا عن الحركات العمالية في أميركا اللاتينية من الثمانينات وحتى الآن، مقارنًا وضعها مع الحركات العمالية في دول الشرق الأوسط. وتناول أوجلا تأثير التجمعات العمالية على الحركات السياسية والحياة السياسية بوجه عام، وكيف استفادت الأحزاب السياسية في أميركا اللاتينية على المدى الطويل من الحركات العمالية. وأشار إلى أن هناك تشابهًا كبيرًا بين أميركا اللاتينية والشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هذة الفترة، منها أن المجتمع غالبيته العظمى تتلقى دخلاً متوسطًا، كما أنهم عانوا من قمع من الديكتاتوريات العسكرية السابقة في بلادهم، بالإضافة إلى انتقالهم إلى الديمقراطية وإنشائهم لاتحادات ونقابات. وأشار إلى مرور المنطقتين بأزمة اقتصادية في الثمانينات ساعدت على تشكيل المجتمع بعد ذلك. وأكد أن تجربة أميركا اللاتينية لا تقدم حلولاً جذرية في إشكاليات الحركات العمالية، إلا أن تطورها جدير بالدراسة والبحث، مؤكدًا أن الاتحادات والنقابات سوف تواجه تحديات سياسية واقتصادية دائمًا. وجاءت الجلسة الأخيرة لليوم الثاني بعنوان "الحركات العمالية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: الربيع العربي"، وأدار الجلسة الدكتور عمرو الشوبكي. تحدث في الجلسة رضا تليلي من تونس، وداليا موسى من مصر، والدكتور عبد اللطيف حسني من المغرب، وخالد التيجاني من السودان، وفرح قبيسي من لبنان.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مكتبة الإسكندرية تشهد مؤتمر دور الحركات العمالية في دعم الديمقراطية مكتبة الإسكندرية تشهد مؤتمر دور الحركات العمالية في دعم الديمقراطية



GMT 03:57 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

وفاة الروائي السوداني إبراهيم إسحق

GMT 11:55 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

مناطق المشاهدة العائلية إطلالات خلابة على برج خليفة

GMT 11:50 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

0 فعاليات رأس السنة في دبي مؤمّنة

GMT 23:49 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

بيع مخطوطة نادرة لشكسبير مقابل 10 ملايين دولار

GMT 18:40 2020 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

وفاة ونستون جروم مؤلف "فورست جامب" عن 77 عاما

GMT 04:48 2020 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

وفاة الشاعر العراقي عادل محسن بسبب مرض عضال

موديلات فساتين سهرة مستوحاة من إطلالات ديانا كرزون

عمان - صوت الإمارات
تهتم المغنية الأردنية ديانا كرزون باطلالاتها وأناقتها، بشكل خاص في المناسبات الرسمية والحفلات والمهرجانات الغنائية، وتولي ديانا اهتماماً خاصاً بخياراتها الجذابة لمختلف تصاميم وموديلات فساتين سهرة ناعمة بألوان منوعة وأنيقة، وبقصّات غنية وراقية، وحتماً ستجدين فيها ما يناسب ذوقك وشكل قوامك، لتستوحي من ديانا كرزون أناقتك بتصاميم فساتين السهرة. واخترنا اليوم مجموعة جذابة من موديلات فساتين سهرة تألقت فيها ديانا كرزون، لتستوحي منها الأقرب للستايل الخاص بك، منها بألوان سادة وجذابة وبقصات بسيطة، كاطلالتها بفستان السهرة البنفسجي من المخمل بالقصة المنسدلة بأناقة، واطلالتها الراقية بفستان سهرة بقصة متقنة باللون الأخضر مع لمسات من الأحجار البراقة والتي زيّنت منطقة الخصر بأسلوب فني، كما اختارت ديانا أكثر من اطلالة بأسلوب أنثو...المزيد

GMT 23:30 2021 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

أحدث 4 صيحات بناطيل جينز موضة ربيع 2021
 صوت الإمارات - أحدث 4 صيحات بناطيل جينز موضة ربيع 2021

GMT 18:58 2021 الجمعة ,22 كانون الثاني / يناير

منتزهات وحدائق سياحية في البحرين تستحق الزيارة
 صوت الإمارات - منتزهات وحدائق سياحية في البحرين تستحق الزيارة

GMT 18:30 2021 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

ديكورات مطابخ عصرية بالخشب واللون الأبيض تعرف عليها
 صوت الإمارات - ديكورات مطابخ عصرية بالخشب واللون الأبيض تعرف عليها

GMT 23:54 2021 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

"تغريدة غريبة" لمايك بومبيو تثير المزيد من التكهنات
 صوت الإمارات - "تغريدة غريبة" لمايك بومبيو تثير المزيد من التكهنات

GMT 12:02 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

كهوف جبل "شدا" تتحول لمساكن تجذب السياح جنوب السعودية
 صوت الإمارات - كهوف جبل "شدا" تتحول لمساكن تجذب السياح جنوب السعودية

GMT 19:10 2021 الجمعة ,22 كانون الثاني / يناير

ديكورات مميزة لمداخل المنازل بالأسود والأبيض
 صوت الإمارات - ديكورات مميزة لمداخل المنازل بالأسود والأبيض

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تتمتع بالنشاط والثقة الكافيين لإكمال مهامك بامتياز

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 02:01 2015 الإثنين ,14 كانون الأول / ديسمبر

ضيِّقي فتحة المهبل للحصول على متعة جنسية أكبر

GMT 02:36 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

بايرن ميونخ يجد بديل ألابا في الدوري الإنجليزي

GMT 11:02 2021 الخميس ,14 كانون الثاني / يناير

تير شتيغن يقود برشلونة الى النهائي في غياب ميسي

GMT 19:42 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

"فيفا" يرصد أهم أرقام الكرة العالمية خلال عام 2020

GMT 11:27 2021 الخميس ,14 كانون الثاني / يناير

مانشستر سيتي يواصل صحوته ويشدد الخناق على ثنائي الصدارة

GMT 12:14 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الثور الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 09:20 2019 الجمعة ,19 إبريل / نيسان

حديقة الحيوانات في العين تستقبل صغار زواحف

GMT 16:52 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

علماء كنديون يكشفون مدى خطورة محطات تحلية المياه
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates