أزمة كتاب التصوف بين الدروشة والتثوير في السودان
آخر تحديث 16:29:10 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أزمة كتاب "التصوف بين الدروشة والتثوير" في السودان

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أزمة كتاب "التصوف بين الدروشة والتثوير" في السودان

درافور ـ وكالات
أثار منع ندوة حول كتاب "التصوف بين الدروشة والتثوير" للباحث عبد الله الشيخ -بعد عدم إجازته من قبل المصنفات الأدبية بالسودان- الكثير من الأسئلة، خاصة بعد أن تم حجز الكتاب في مطار القاهرة قبل السماح بدخوله لمصر إلى حين عرضه على الأزهر الشريف.وقال الناشر مهدي عمر، الذي كان بصدد طباعة الكتاب في السودان، إن المصنفات الأدبية قد رفضت إجازته بحجة إيراد الكاتب لأمور لم يشر إلى مصادرها.من جانبها تشير مديرة مركز محمود محمد طه الثقافي، أسماء محمود، إلى أن المركز يحمل تصديقاً من وزارة الثقافة، "إلا أننا نفاجأ دائماً بطلب تصديق من الجهات المختصة عن كل ندوة، في تناقض واضح في الصلاحيات بين جهة حكومية تعطي وأخرى تمنع".وأكدت أسماء في حديثها للجزيرة نت أنه "بعد رفض التصديق بعقد الندوة أخبرنا رواد المنتدى عبر الرسائل بإلغاء الندوة، إلا أننا فوجئنا بثلاث عربات تقفل الشوارع المؤدية إلى المركز. فذهبت إليهم وأخبرتهم بأن الأمر لا يستدعي كل ذلك، فالندوة عامة حول التصوف والنقاش حول محتوى كتاب لم يدخل السودان بعد". في كتاب التصوف الإسلامي في الأدب والأخلاق، طرح الراحل الدكتور زكي مبارك سؤالاً: "هل التصوف الذى أعرفه اليوم هو التصوف الذي عرفته من قبل؟ .. هيهات!!"، ومن هيهات زكي مبارك ينطلق الباحث عبد الله الشيخ لقراءة تصوف اليوم باسترجاع تصوف الأمس، في قراءة اعتمدت تاريخياً على حوادث ألمت بالتصوف، وزلزال مادية اليوم التي حركت ساكن أهل الزهد.ويشير عبد الله إلى أن التصوف موقف تاريخي اجتماعي وسياسي اتخذته النخبة السياسية عقيدة وتقية لكسب الغالبية التي تدين به، ويرى الباحث أنه صراع مذهبي وتاريخي في جوهره، مستدلاً بقراءة تاريخ السودان السياسي والاجتماعي والطبيعة السكانية، وذهب في كتابه إلى أن النخبة السودانية تتخذ من المقدس طقس عبور للكسب السياسي والمادي.ويذهب الباحث والكاتب حيدر إبراهيم إلى القول بأن مؤلف الكتاب عبد الله الشيخ مفكر مجتهد أبى إلا أن يقتحم في واحد من ثالوث المحرمات (الدين)، ولم يكن ناقدا أو مجدفاً بل حاول بموضوعية وجدية التفريق بين الدين الحقيقي والدين الشكلي، أو بين دين القلب ودين المظهر والهيئة.ويضيف إبراهيم إن الكاتب يدخل المنطقة الخطرة: نقد تجربة الإسلام السياسي في تطبيق الشريعة ومظاهر الفشل التي تلاحق النظام الحالي والتي وصلت حد تخريب الوحدة الوطنية والتفريط في الجنوب. وتابع "إن الفكر لا يحارب بالمنع بل بفكر مثيل، والكلمة تقارع بكلمة أخرى".بينما يرى الناقد عامر محمد أحمد أن الباحث في كتابه قد جانبته المهنية والعلمية، مما أخل بالسياق العام وجعل الكتاب سياسياً بامتياز، وقام بإلباس التصوف لباساً أخر، مما يؤشر على أن قراءة الفوارق بين الدروشة والتثوير في التصوف أخرجته من متابعة حركة وتطور الصوفية إلى حراك سياسي تاريخي انتظم السودان، ومن الصعب تحديد المسؤول عن إخفاقاته، والتصوف بريء من الدروشة وبعيد عن التثوير، وهذه قراءة حداثية سلفية ألبسها الباحث جلباب التصوف. أما مؤلف الكتاب عبد الله الشيخ فيقول للجزيرة نت إن الكتاب يبشر بتصحيح المسار السياسي والفكري في السودان بإشاعة مبادئ التصوف العلمي كحلقة ثالثة بعد الدروشة في عهد الفونج والتثوير المهدوي.
emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أزمة كتاب التصوف بين الدروشة والتثوير في السودان أزمة كتاب التصوف بين الدروشة والتثوير في السودان



نانسي عجرم تتألق بإطلالات ربيعية ساحرة

بيروت - صوت الإمارات
تستعد النجمة اللبنانية Nancy Ajram لاستئناف نشاطها الفني خلال الفترة المقبلة مع مجموعة من الحفلات المرتقبة في عدد من المدن، وذلك بعد فترة من الهدوء، لتعود بإطلالات لافتة تعكس روح الموسم الربيعي بألوانه المشرقة وتصاميمه المفعمة بالأنوثة والحيوية. وخلال ظهوراتها السابقة، قدمت نانسي مجموعة من الإطلالات التي يمكن أن تشكل مصدر إلهام لمحبات الأناقة في هذا الموسم، حيث مزجت بين التصاميم الكلاسيكية واللمسات العصرية بأسلوب أنيق ومتجدد. ومن أبرز الصيحات التي تألقت بها نانسي عجرم، الفساتين المزينة بالشراشيب التي تضفي حركة لافتة على الإطلالة، حيث اختارت تصميماً لامعاً مغطى بسلاسل خرزية باللون البرونزي من توقيع Elie Saab، تميز بقصة محددة للخصر مع فتحة ساق جانبية وحمالات رفيعة، ونسقته مع صندل بلون حيادي ومجوهرات ناعمة، مع اعتماد تسريحة الشع...المزيد

GMT 19:30 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

قرقاش يؤكد أن الإمارات انتصرت في حرب سعت لتجنبها
 صوت الإمارات - قرقاش يؤكد أن الإمارات انتصرت في حرب سعت لتجنبها

GMT 01:22 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

مشهد رخيص من موسكو

GMT 16:22 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

فساتين الجينز لإطلالة شبابية في ربيع وصيف 2017

GMT 00:18 2020 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

5 أفكار ديكور لتصميم دولاب عبايات مودرن

GMT 18:37 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

البرتغالي جيدسون فيرنانديز يقترب من الإنضمام إلى توتنهام

GMT 21:34 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 02:03 2019 الخميس ,25 تموز / يوليو

كيك الفانيلا الهش بالجبن الكريمي

GMT 23:50 2019 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

دراسة جديدة ترصد شفق المشتري يضيء قطبي الكوكب

GMT 18:15 2019 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

درجات الآيلاينر الليموني لمكياج ربيع وصيف 2019

GMT 17:40 2019 السبت ,12 كانون الثاني / يناير

نبيه بري يرد على لجنة القمة الاقتصادية بشأن دعوة سورية

GMT 06:07 2019 الأربعاء ,09 كانون الثاني / يناير

سيزار راموس حكمًا لمباراة الإمارات مع الهند في كأس آسيا 2019
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates